فهرس الكتاب

الصفحة 23 من 660

ب- أن يسأل الصحابة النبي - صلى الله عليه وسلم - عن تفسير آية فيجيبهم، ومن أمثلته ما جاء عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قوله تعالى: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ} [يونس: 64] فقال - صلى الله عليه وسلم:"ما سألني عنها أحد غيرك منذ أنزلت هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له" [1] .

ج - أن يتأول النبي - صلى الله عليه وسلم - أمرًا في القرآن فيعمل به، وهذا ما يمكن أن يسمى بالتفسير الفعلي، ومن أمثلته ما جاء عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - صلاة بعد أن نزلت عليه: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفتحُ ... } [النصر:1] إلا يقول فيها:"سبحانك ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي" [2] .

(1) أخرجه أحمد في المسند، رقم (22678) 37/ 361، والترمذي في الرؤيا، باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} ، رقم (2275) 4/ 534، وقال:"هذا حديث حسن"، وابن ماجه في تعبير الرؤيا، باب الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له، رقم (3898) 2/ 1283، والدارمي في الرؤيا، باب قوله: {لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا} رقم (2142) 2/ 48.

والحديث حسنه الترمذي كما في تخريجه، وقال الحاكم في المستدرك 2/ 370:"حديث صحيح الإسناد ولم"

ولم يخرجاه"."

(2) أخرجه البخاري في التفسير، باب قوله: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ والفتحُ ... } ، رقم (4967) 6/ 178، ومسلم في الصلاة، رقم (484) 1/ 351.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت