فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 680

346 - (خ م) عن عمرَ بن الخطَّابِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على سبعةِ أحرفٍ فاقرؤوا ما تيسَّرَ منهُ) . [خ¦2419] [م: 818]

347 - (خ) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ عمرُ: أُبيٌّ أقرؤُنَا، وإنَّا لَنَدَعُ من لحنِ أُبَيٍّ، وأُبَيٌّ يقولُ: أخذتُ من فِيِّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فلا أتركُهُ لشيءٍ، قال اللهُ تَعَالَى: {مَا نَنسَخْ مِنْ أَيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا} [البقرة: 106] . [خ¦5005]

348 - (خ) عن ابنِ مسعودٍ أنَّهُ قرأَ: {هَيْتَ لَكَ} [يوسف:23] وقال: إنَّما نقرأ كما عُلِّمْنَاهُ. وعنهُ: {بَلْ عَجِبْتَ وَيَسْخَرُوْنَ} [الصافات:12] يعني بالنَّصبِ. [خ¦4692]

349 - (خ) عن عائشةَ كانت تقرأً: إذ تَلِقُوْنَهُ بأَلْسِنَتِكُمْ، وتقول: الوَلْقُ الكذبُ.

قالَ ابنُ أبي مُلَيْكَةَ: وهي أعلمُ بذلكَ من غيرِها، لأنَّهُ نزلَ فيها. [خ¦4144]

350 - (خ م) عن يَعلى بن أُمَيَّةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ على المنبرِ: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ} . [خ¦4819] [م:871]

قال سفيانُ: وفي قراءةِ عبدِ اللهِ (يا مَالِ) . [خ¦3230]

351 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ: (واللَّيلِ إذا يَغْشَى والنَّهارِ إذا تجلَّى والذَّكَرِ والأنثى) . [خ¦4943] [م:824]

352 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: قرأتُ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُذَّكِرٍ، فردها عليَّ: {مُدَّكِرٍ} [القمر:15] . [5] [خ¦4871]

353 - (خ) عن زيدِ بن ثابتٍ قالَ: أرسلَ

ص 66

إليَّ أبو بكرٍ مَقْتَلَ أهلِ اليَمَامَةِ، فإذا عمرُ جالسٌ عندَهُ، فقالَ أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ جاءَنِي فقالَ: إنَّ القتلَ قد استحرَّ يومَ اليمامَةِ بقُرَّاءِ القُرآنِ، وإنِّي أخشى أن يستحرَّ القتلُ بالقُرَّاءِ في كُلِّ المواطنِ، فيذهبَ من القرآنِ كثيرٌ، وإنِّ أرى أن تأمرَ بجمعِ القرآنِ. قالَ: قلتُ لعمرَ: كيفَ أفعلُ شيئًا لم يفعلْهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقالَ عمرُ: هو واللهِ خيرٌ، فلم يَزَلْ عمرُ يُراجِعُني في ذلكَ حتَّى شرَح اللهُ صدرِي للذي شرحَ له صدرَ عمرَ، ورأيتُ في ذلكَ الذي رأى عُمرُ.

قال زيدٌ: فقالَ أبو بكرٍ: أنت رجلٌ شابٌّ عاقلٌ لا نتَّهمُكَ، قد كنت تكتبُ الوحيَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجمعْهُ، قال زيدٌ: فواللهِ لو كلَّفني نَقْلَ جبلٍ من الجِّبَالِ ما كان أثقلَ عليَّ ممَّا أمرني بهِ من جمعِ القرآنِ. قالَ: قلتُ: كيفَ تفعلان شيئًا لم يفعلْهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فقالَ أبو بكرٍ: هوَ واللهِ خيرٌ، فلم يزلْ أبو بكرٍ يُرَاجعني _ وفي أُخرى: فلم يزلْ عمرُ يُراجعني _ حتى شرحَ الله صدري للذي شرحَ اللهُ له صدرَ أبي بكرٍ، قال: فتتبَّعْتُ القرآنَ أجمعُهُ من العُسُبِ والرِّقَاعِ واللِّخَافِ وصدورِ الرِّجالِ حتى وجدتُ آخرَ سورةِ التَّوبةِ مع خزيمةَ _ أو أبي خزيمةَ _ الأنصاريِّ، لم أجدْها مع أحدٍ غيرِهِ: {لَقَدْ جَآءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ} [التوبة:128] خاتمةُ براءةٍ.

قال: فكانت الصُّحفُ عندَ أبي بكرٍ حتى توفَّاهُ اللهُ، ثمَّ عندَ عمرَ حتى توفَّاهُ اللهُ، ثمَّ عندَ حفصةَ بنتِ عمرَ. [خ¦4679]

قال بعضُ الرُّواةِ: اللِّخَافُ: الخَزَفُ.

354 - (خ) عن أنسٍ أنَّ حذيفةَ بن اليمانِ قَدِمَ على عثمانَ، وكان يُغازي أهلَ الشَّامِ في فتحِ أرْمِيْنِيَّةَ وأذربيجانَ مع أهلِ العراقِ، فأفزعَ حذيفَةَ اختلافُهُم في القراءةِ، فقالَ حذيفةَ لعثمانَ: يا أميرَ المؤمنينَ، أدركْ هذهِ الأُمَّةَ قبل أن يختلفوا في الكتابِ اختلافَ اليهودِ والنَّصارَى، فأرسلَ عثمانُ إلى حفصةَ: أن أرسِلي إلينا بالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا في المصاحِفِ ثمَّ نردُّهَا إليك، فأرسلتْ بها إليهِ، فأمرَ زيدَ بن ثابتٍ وعبدَ اللهِ بن الزُّبيرِ وسعيدِ بن العاصِ وعبدِ الرَّحمنِ بن الحارثِ بن هشامٍ، فنَسَخُوْهَا في المصاحِفِ، وقال عثمانُ للرَّهْطِ القرشيينَ: إذا اختلفتُم أنتم وزيدُ بن ثابتٍ في شيءٍ من القرآنِ فاكتبوهُ بلسانِ قريشٍ فإنَّما نَزَلَ بلسانِهم، ففعلُوا، حتَّى إذا نسخُوا الصُّحُفَ في المصاحِفِ ردَّ عثمانُ الصُّحُفَ إلى حفصةَ، وأرسلَ إلى كل أُفقٍ بمصحفٍ ممَّا نسخُوا، وأمرَ بما سوى ذلكَ من القرآنِ في كلِّ صحيفةٍ أو مصحفٍ أن يُحْرَقَ. [خ¦4987 (3506) ]

قال ابنُ شهابٍ [6] ؛ وأخبرني خارجةُ بن زيدِ بن ثابتٍ: أنَّه سمعَ زيدَ بنَ ثابتٍ يقولُ: فَقَدْتُ آيةً من سورةِ الأحزاب حين نَسَخْتُ المُصْحَفَ، قد كنت أسمعُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرأُ بها، فالتمسنَاهَا فوجدنَاهَا مع

ص 67

خزيمةَ بن ثابتٍ الأنصاريِّ: {مِّنَ المُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْا مَا عَاهَدُوْا اللهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ} [الأحزاب:23] فألحقنَاهَا في سورَتِها في المصحفِ. [خ¦4049]

وفي روايةٍ: الذي جعلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شهادتَهُ شهادةَ رجلينِ. [خ¦2807]

وفي روايةٍ [7] : اختلفوا يومئذٍ في التَّابوةِ، قال: ذلكَ زيدٌ، وقالَ ابنُ الزُّبيرِ وسعيدُ بن العاصِ: التَّابوتُ، فقال عثمانُ: اكتبُوهُ: التَّابُوتَ، فإنَّه بلسانِ قريشٍ.

355 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: جَمَعَ القرآنَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم أربعةٌ، كلُّهم من الأنصارِ: أُبيّ بن كعبٍ ومعاذُ بن جبلٍ وأبو زيدٍ، وزيدٌ: يعني ابن ثابتٍ، قلتُ لأنسٍ: من أبو زيدٍ؟ قال: أحدُ عمومتي [8] . [خ¦3810] [م:2465]

وفي روايةٍ للبخاريِّ وحدَهُ: ماتَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يجمعِ القرآنَ غير أربعةٍ: أبو الدَّرداءِ ومعاذُ بن جبلٍ وزيدُ بن ثابتٍ وأبو زيدٍ، واسم أبي زيدٍ: سعيدُ بن عبيدٍ. [خ¦5004]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت