فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 680

173 - (خ م) عن عائشةَ قالتْ: تلا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: {هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ _ وقرأتْ إلى _ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُوْا الالبَابِ} [آل عمران:7] فقال: (فإذا رأيتُم الذين يتَّبعونَ ما تشابهَ منهُ فأولئكَ الذين سمَّاهُم اللهُ فاحْذَرُوْهُمْ) . [خ¦4547] [م:427]

174 - (خ) عن ابنِ جُبيرٍ قالَ: قالَ رجلٌ لابن عبَّاسٍ: إنِّي أجدُ في القرآنِ أشياءَ تختلفُ عليَّ؟ قال: ماهو؟ قال: {فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُوْنَ} [المؤمنون: 101] وقال: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ} [الصافات:50] وقال: {وَلَا يَكْتُمُوْنَ اللهَ حَدِيْثًَا} [النساء:40] وقال: {وَاللهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] : فقد كتموا، وفي النَّازعاتِ {أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا _إلى قوله _ دَحَاهَآ} [النازعات: 27 - 30] : فذكر خَلْقَ السماءِ قبلَ خلقِ الأرضِ، ثمَّ قال: {أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُوْنَ بِالَّذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ _إلى قوله_ طَآئِعِينَ} [فصلت:9 - 11] .

فذكر في هذهِ خَلْقَ الأرضِ قبل خَلْقِ السَّماءِ؟ وقال: {وَكَانَ اللهُ غَفُوْرًَا رَحِيْمًَا} [النساء: 96] {وَكَانَ اللهُ عَزِيْزًَا حَكِيْمًَا} [النساء: 56] {وَكَانَ اللهُ سَمِيْعًَا بَصِيْرًَا} [النساء: 58] فكأنَّه كان ثمَّ مَضَى؟

قالَ ابنُ عبَّاسٍ: {فَلَآ أَنسَابَ بَيْنَهُمْ} [المؤمنون:101] في النَّفخةِ الأولى، ثمَّ ينفخُ في الصُّورِ: {فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَمَنْ فِي الأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللهُ} [الزمر: 68] فلا أنسابَ بينهم عند ذلكَ ولا يتساءلونَ، ثمَّ في النَّفخةِ الآخرةِ {أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَآءَلُوْنَ} [الصافات:27] .

وأمَّا قولُهُ: {رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام:23] فإنَّ الله يغفرُ لأهلِ الإِخلاصِ ذنوبَهم، فيقولُ المشركونَ: تعالوا نقولُ: ما كُنَّا مُشركينَ، فخُتِمَ على أفواهِهم، فَتَنْطِقُ جوارحُهُم بأعمالهم فعندَ ذلكَ عُرِفَ أنَّ الله لا يُكتَمُ حديثًا، وعندَهُ: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} [الحجر:2] وخلقَ الأرضَ في يومين، ثم استوى إلى السَّماءِ فسوَّاهُنَّ في يومينِ

ص 35

آخرين، ثُمَّ دَحَا الأرضَ أي بَسَطَهَا وأخرجَ منها الماءَ والمرعى، وخلقَ فيها الجِّبالَ والأشجارَ والآكامَ وما بينهما في يومين آخرين، فذلكَ قولُهُ تعالى: {وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهَآ} [النازعات:30] فخُلِقَتْ الأرضُ وما فيها من شيءٍ في أربعةِ أيَّامٍ، وخُلِقَتْ السَّماواتُ في يومينِ، وقولُهُ: {وَكَانَ اللهُ غَفُوْرًَا رَحِيْمًَا} [النساء:96] سَمَّى نفسَهُ بذلكَ، أي لم يزلْ ولا يزالُ كذلكَ، وإنَّ اللهَ لم يُرِدْ شيئًا إلَّا أصابَ به الذي أرادَ، ويحكَ فلا يختلفْ عليكَ القرآنُ. [خ¦ت قبل 4816]

175 - (خ) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: آلُ إبراهيمَ وآلُ عمرانَ: المؤمنونَ من آل إبراهيمَ وآلِ عمرانَ، وآلِ يَس وآلِ محمدٍ، يقولُ الله: {إنَّ أوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيم لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ} وهم المؤمنونَ: {وَهَذَا النَّبِيُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللهُ وَلِيُّ المُؤْمنِينَ} [آل عمران:68] أخرجه البخاري بغيرِ إسنادٍ. [خ¦ت قبل 3431]

176 - (خ) وعنه قال: {إذْ يُلْقُونَ أَقْلَامَهُمْ} [آل عمران:44] اقترعوا فَجَرَتْ أقلامُهم مع الجِّرْيَةِ فَعَالَ قلمُ زَكَرِيَّا الجِرْيَةَ. [خ¦ت قبل 2686]

177 - (خ) وعنهُ في ترجمةِ بابٍ بغيرِ إسنادٍ: {إنِّي مُتَوَفِّيكَ} أي مُمِيْتُكَ. [خ¦ت قبل 4623]

178 - (خ م) عن جابرٍ قالَ: فينا نزلَتْ: {إِذْ هَمَّت طَّآئِفَتَانِ مِنكُمْ أَن تَفْشَلَا وَاللهُ وَلِيُّهُمَا} قال: نحنُ الطَّائفتانِ: بنو حارثةَ وبنو سلمَةَ، وما يَسُرُّني أنَّها لم تُنَزَّلْ لقولِ اللهِ: {واللهُ وَلِيُّهُمَا} [آل عمران:122] . [خ¦4051] [م:2505]

179 - (خ) عن ابن عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يدعُو على: صفوانَ بن أُميَّةَ، وسُهيلِ بن عمرٍو والحارثِ بن هشامٍ، فنزلَتْ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ _ إلى قولِهِ _ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُوْنَ} [آل عمران:128] . [خ¦4070]

180 - (خ) عن ابن عباسٍ في قولِهِ تعالى: {إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ _إلى قولِهِ _ حَسْبُنَا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ} [آل عمران:173] قالها إبراهيمُ حين أُلقي في النَّارِ، وقالها محمدٌ صلى الله عليه وسلم حينَ قالَ لهم النَّاسُ: إنَّ النَّاسَ قد جمعوا لكُم. [خ¦4563]

181 - (خ م) عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ: أنَّ رجالًا من المنافقينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، كانوا إذا خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى الغزوِ تخلَّفوا عنهُ، وفرحوا بِمَقْعَدِهِمْ خلافَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فإذا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اعتذرُوا إليهِ وحلفُوا لهُ، وأحبُّوا أن يُحمدُوا بما لم يفعلُوا، فنزلَتْ: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُوْنَ بِمَآ أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوْا} [آل عمران:188] الآيةَ. [خ¦4567] [م:2777]

ص 36

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت