1680 - (خ م) عن أمِّ سلمةَ: أنَّ امرأةً من أسلمَ يُقالُ لها سُبيعةُ كانت تحتَ زوجِهَا فتُوفي عنها وهي حُبلى، فخَطَبَهَا أبو السَّنَابلِ بن بَعْكَكٍ فأبتْ أن تنكِحَهُ، فقالَ: واللهِ ما يصلحُ أن تنكحِي حتى تعتدِّي آخرَ الأجلين، فمكثتْ قريبًا من عشرِ ليالٍ، ثمَّ جاءَتْ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: (انْكِحي) . [خ¦5318] [م:1485]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: أنَّها ذكرتْ ذلكَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فأمرَهَا أن تتزوَّجَ.
وفي روايةٍ لهما: أنَّها سُئِلَتْ: كيفَ أفتاهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالتْ: أفتاني إذا وضعتُ أن أنكحَ. [خ¦5319] [م:1484]
1681 - (خ) عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ: أنَّه قالَ في المتوفى عنها زوجُهَا وهي حاملٌ: أتجعلونَ عليها التَّغليظَ، ولا تجعلونَ عليها الرُّخصةَ؟ لنزلتْ سورةُ النِّساءِ القُصْرَى بعدَ الطُّولى: وَأُولَاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ
ص 255
أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ [الطلاق:4] [خ¦4910]
1682 - (م) عن أبي سعيدٍ قالَ: بعثَ رسولُ اللهِ جيشًا إلى أوطاسٍ فلَقِيَ عدُّوًا فقاتلُوهُم، فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا، فكأنَّ ناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم تحرَّجُوْا من غِشْيَانِهِنَّ من أجلِ أزواجهنَّ من المشركينَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَالمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَآءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} [النساء:24] أي فهنَّ لهم حلالٌ إذا انقضتْ عِدَّتُهُنَّ. [م:1456]
وفي روايةٍ: لم يذكرْ: (إذا انقضتْ عدَّتهنَّ) .
1683 - (م) عن أبي الدَّرداءِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نظرَ في بعضِ أسفارِهِ إلى امرأةٍ مُجِحٍ ببابِ فُسطاطٍ فسألَ عَنْهَا، فقالُوا: هذهِ أمةٌ لفلانٍ فقالَ: (لعلَّهُ يريدُ أن يُلِمَّ بها) فقالُوا: نعم يا رسولَ اللهِ، فقالَ: (لقد هممتُ أن ألعنَهُ لعنًا يَدْخُلُ معهُ قبرَهَ، كيفَ يُوَرِّثُهُ وهو لا يحُّل لهُ؟ كيف يستخدمُهُ وهو لا يحلُّ لهُ؟) . [م:1441]
1684 - (خ م) عن عائشةَ: قالَ يحيى بن سعيدٍ: أنَّه سمعَ القاسمَ بن محمَّدٍ وسليمانَ بن يسارٍ يذكرُ أنَّ: أنَّ يحيى بن سعيدِ بن العاصِ طلَّقَ بنتَ عبدِ الرَّحمنِ بن الحكمِ، فانتقلها عبدُ الرَّحمنِ، فأرسلتْ عائشةُ أمُّ المؤمنينِ إلى مروانَ وهو أمير المدينة: اتَّقِ اللهَ وارْدُدْهَا إلى بيتها، فقالَ: أوَما بلغَكِ شأنُ فاطمةَ بنتِ قيسٍ. [خ¦5321] [م:1481] [م:1482]
وفي روايةٍ قالتْ عائشةُ: أنَّ فاطمةَ بنتَ قيسٍ كانت في مكانٍ وحشٍ، فخيفَ على ناحِيَتِهَا، فأرخصَ لها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم. [خ¦5325]
1685 - (م) عن فاطمةَ بنتِ قيسٍ أُخْتِ الضَّحاكِ بن قيسٍ أخبرَتْهُ أنَّ أبا حفصِ بنِ المغيرةِ المخزوميِّ طلَّقها ثلاثًا، ثمَّ انطلقَ إلى اليمنِ، فقالَ لها أهلُهُ: ليسَ لكِ علينا نفقةٌ، فانطلقَ خالدُ بن الوليدِ في نفرٍ فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيتِ ميمونةَ، فقالُوا: أنَّ أبا حفصٍ طلَّقَ امرأتَهُ ثلاثًا، فهل لها من نفقةٍ؟ فقالَ رسولُ اللهِ: (ليسَتْ لها نفقةٌ وعليها العِدَّةُ) وأرسلَ إليها (لا تسبِقِيني بنفسكٍ) فأمرَها أن تنتقلَ إلى أمِّ شريكٍ، ثم أرسلَ إليها: (إنَّ أمَّ شريكٍ يأتيها المهاجرونَ الأولونَ، فانْطَلِقِي إلى ابنِ أمِّ مكتومٍ الأعمى، فإنَّكِ إذا وضعتِ خمارَكِ لم يَرَكِ) فانطلقتْ إليهِ، فلمَّا قضتْ عِدَّتَهَا أنكحَهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أسامةَ بن زيدِ بن حارثةَ. [م:1480]
وفي روايةٍ: فطلَّقَهَا آخر ثلاثِ تطليقاتٍ. [م:1480]
وفي روايةٍ: أتتْ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فسألتهُ عن ذلكَ فقالَ: (لا نفقةَ لكِ ولا سُكنى) . [م:1480]
وفي روايةٍ: فقالَ عمرُ: لا نتركُ كتابَ اللهِ وسنَّةَ نبيِّنَا لقولِ امرأةٍ، لا ندري لعلَّها حفظتْ أو نسيَتْ لها السُّكنى والنَّفقةُ، قالَ الله تعالى: {لَا تُخْرِجُوهُنَّ مِن بُيُوتِهِنَّ وَلَا يَخْرُجْنَ إِلَّآ أَن يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [الطلاق: 1] .
1686 - (م) عن جابرٍ قالَ: طُلِّقَتْ خالتي فأرادَتْ أن تجُدَّ نخلَها، فزجرَهَا رجلٌ أن تخرجَ، فأتتِ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: (بلى، فجُدِّي نخلَكِ، فإنَّكِ عسى أن تَصَدَّقي أو تفعلي معروفًا) . [م:1483]
1687 - (خ م) عن أمِّ عطيَّةَ قالَتْ: كُنَّا نُنْهَى أن نُحِدَّ على ميتٍ فوقَ ثلاثٍ، إلا على زوجٍ أربعةَ أشهرٍ وعشرًا، ولا نكتحلُ ولا نتطيَّبُ ولا نلبسُ ثوبًا مصبوغًا إلا ثوبَ عَصْبٍ، وقد رُخِّصَ لنا عندَ الطُّهْرِ، إذا اغتسلَتْ إحدَانا من محيضِهَا في نُبْذَةٍ من كُسْتِ أظفارٍ.
وفي روايةٍ: وكُنَّا نُنهى عن اتِّباعِ الجَّنائزِ. [خ¦313] [م:938]
وفي روايةٍ: قالتْ: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه
ص 256
وسلم: (لا يحلُّ لامرأةٍ تُؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن تحدَّ فوقَ ثلاثٍ إلا على زوجٍ، فإنَّها لا تكتحلُ ولا تلبسُ ثوبًا مصبوغًا إلا ثوبَ عَصْبٍ) . [خ¦5342]
وفي أخرى زادَ: ولا تَمَسُّ طِيبًا إلا إذا طهرتْ نُبْذَةً من قُسْطٍ وأظفارٍ. [خ¦5343]
ص 257