265 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ قال: لمَّا نزلَتْ: {وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرِبِيْنَ} [الشعراء:214] صعدَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم على الصَّفَا، فجعلَ يُنادي: يا بني فِهْرٍ يا بني عَدِيٍّ، لبطونِ قريشٍ حتَّى اجتمعُوا، فجعلَ الرَّجُلُ إذا لم يستطعْ أن يخرجَ أرسلَ رسولًا لينظرَ ما هو، فجاء أبو لهبٍ وقريشٌ، فقالَ: (أَرَأَيْتُكُمْ لو أخبرتُكم أنَّ خيلًا بالوادِي تُريدُ أن تُغيرَ عليكم أكنْتُم مُصَدِّقِيَّ) قالوْا: نَعم، ما جَرَّبْنَا عليكَ إلَّا صِدْقًا، قال: (فإنِّي نذيرٌ لكم بين يَدَي عذابٍ شديدٍ) فقالَ أبو لهبٍ: تبًَّا لكَ سائرَ اليومِ، ألهذا جمعْتَنَا، فنزلَتْ: {تَبَّتْ يَدَآ أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ مَآ أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ} [المسد:1 - 2] . [خ¦4770] [م:208]
وفي روايةٍ: وقد تبَّ، كذا قرأ الأعمشُ. [خ¦4971]
وفي روايةٍ: يا بني فلانٍ لا أُغني عنكُم شَيئًا حتى قالَ: (يا صفيَّةُ عَمَّةُ رسولِ اللهِ، لا أُغني عنكِ من اللهِ شَيئًا، ويا فاطمةَ بنتَ محمدٍ سَلِيْنِي ما شئتِ من مالي لا أُغني عنكَ من اللهِ شَيئًا) . [خ¦2753] [م:206]
وفي روايةٍ: (يا أُم الزُّبيرِ عَمَّةَ رسولِ اللهِ) [1] . [خ¦3527]
ص 51
[1] الروايتان الثالثة والرابعة من حديث أبي هريرة.