24 - (خ م) عن أبي موسى، [1] قالَ: قالَ رسولُ اللهِ عليه وسلم قالَ: (إنَّ مثلَ ما بَعثني اللهُ به من الهُدى والعلمِ كمثلِ غيثٍ أصابَ أرضًا، فكانت منها طائفةٌ طيبِّةٌ قَبِلَتِ الماءَ فأَنبتَتْ الكلأَ والعشبَ الكثيرَ، وكان منها أجادِبُ أمسكتِ الماءَ فنفعَ اللهُ بها الناسَ، فشربوا منها وسقوا وَرَعُوْا، وأصابَ طائفةً منها أخرى إنَّما هي قيعانٌ لا تمسكُ ماءً ولا تُنْبِتُ كلأً، فذلكَ مثل من فَقُهَ في دينِ الله عز وجلَّ، ونفعهُ بما بعثني اللهُ به فعَلِمَ وعلَّمَ، ومثلُ من لم يرفعْ بذلكَ رأسًا ولم يقبلْ هدى اللهِ الذي أُرْسِلْتُ بهِ) . [خ¦79] [م:2282]
25 - (خ م) عن أبي موسى [2] ، أنَّ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إنَّ مثلِي ومثلُ ما بعثني اللهُ به كمثلِ رجلٍ أتى قومَهُ، فقال: إنَّي رأيتُ الجيشَ بعَيْنَيَّ وإنَّي أنا النَّذيرُ العُرْيَانُ فالنَّجاءَ، فأطاعهُ طائفةٌ من قومِهِ، فأدلجوا فانطلقوا على مَهَلِهِمْ فَنَجَوْا، وكذَّبتْ طائفةٌ منهم فأصبحوا مكانَهم، فصبَّحَهم الجَّيشُ فأَهْلَكَهُم واجتاحَهُم، فذلكَ مثلُ من أطاعني واتَّبع ما جئتُ بهِ، ومثلُ من عَصاني وكذَّب بما جئتُ به من الحقِّ) . [خ¦7283] [م:2283]
26 - (خ م) عن أبي هريرةَ، أنَّه سمعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (إنَّما مَثَلِي ومثلُ النَّاسِ كمثلِ رجلٍ استوقدَ نارًا، فلمَّا أضاءتْ ما حولهُ جعلَ الفراشُ وهذهِ الدَّوابُ التي تقعُ في النَّارِ تقعُ فيها، فجعلَ ينزعُهُنَّ ويَغْلِبْنَهُ فيقتحمنَ فيها، فأنا آخذُ بحجزِكُمْ عن النَّارِ، وأنتم تَقَتحمُونَ فيها) . [خ¦6483] [م:2284]
ص 14
27 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (من أحدثَ في أمرِنَا هذا ما ليسَ فيهِ فهو رَدٌّ) . [خ¦2697] [م:1718]
وفي روايةٍ: (من عَمِلَ عملًا ليس عليه أمرُنا فهو رَدٌّ) . [م:1718]
28 - (خ م) عن ابن مسعودٍ [3] قالَ: إنَّ أحسَنَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وأحسَنَ الهديَ هدْيُ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، وشرَّ الأمورُ مُحْدَثَاتُهَا، و: {إنَّ مَا تُوعَدُوْنَ لَأَتٍ وَمَآ أَنتُمْ بِمُعْجِزِيْنَ} [الأنعام: 134] . [خ¦7277]
29 - (خ) عن عليٍّ رضي الله عنهُ قالَ: اقضوا كما كنتم تَقْضُوْنَ فإنَّي أكرهُ الخلافَ، حتى يكونَ النَّاسُ جماعةً، أو أموتُ كما ماتَ أصحابي. فكانَ ابنُ سِيْرِيْنَ يرى عامَّةَ ما يروونَ عن عليٍّ كَذِبًَا. [خ¦3707]
30 - (خ) قال الزُّهريُّ: دخلتُ على أنسٍ وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ؟ قال: لا أعرفُ شيئًا مما أدركتُ إلَّا هذهِ الصَّلاةَ، وهذه الصَّلاةُ قد ضُيِّعَتْ. [خ¦530]
وفي أخرى: قالَ أنسٌ: ما أعرفُ شيئًا ممَّا كان على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم. قيلَ: الصَّلاةُ؟ قال: أليسَ قد صَنعتم ما صَنَعْتُمْ فيها. [خ¦529]
31 - (خ م) عن أنسِ بن مالكٍ قالَ: جاءَ ثلاثةُ رهطٍ إلى بيوتِ أزواجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، يسألونَ عن عبادةِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فلمَّا أُخبروا كأنَّهم تقالُّوها، فقالوا: وأين نحنُ من رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؟ قد غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ، قال أحدُهُم: أمَّا أنا فإنِّي أُصلي الليلَ أبدًا، وقالَ الآخرُ: وأنا أصومُ الدَّهرَ ولا أُفطرُ، وقال الآخرُ: وأنا أعتزلُ النِّساءَ ولا أتزوَّجُ أبدًا، فجاءَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِليهم فقالَ: (أنتم الذينَ قُلتم كذا وكذا؟ أما والله إنَّي لأخشاكُم للهِ وأتقاكُم لهُ، ولكني أصومُ وأُفطرُ وأُصلي وأرقدُ وأتزوَّجُ النِّساءَ، فمن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ منِّي) . [خ¦5063] [م:1401]
32 - (خ م) عن عائشةَ قالتْ: صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم شيئًا فرخَّصَ فيهِ، فَتَنَزَّهَ عنهُ قومٌ، فبلغَ ذلكَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، فخطبَ فحَمِدَ اللهَ ثم قال: (ما بالُ أقوامٍ يتنزَّهُونَ عن الشيءِ أصنعُهُ، فوالله إنِّي لأعلمُهم بالله، وأشدُّهُم له خشيةً) . [خ¦6101] [م:2356]
33 - (خ م) عن عبدِ اللهِ بن عمرِو قال: أُخبِرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنِّي أقولُ: واللهِ لأصومنَّ النَّهارَ ولأقومنَّ اللَّيلَ ما عِشْتُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أنتَ الذي تقولُ ذلكَ؟) فقلتُ له: قد قُلْتُهُ، بأبي أنتَ وأُمي يا رسولَ اللهِ، قال: (فإنَّكَ لا تستطيعُ ذلك، فصُمْ وأفطرْ ونَمْ وقُمْ وصُمْ من الشهرِ ثلاثةَ أيَّامٍ، فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالها، وذلك مثلُ صيامِ الدَّهرِ) قلتُ: إنِّي أطيقُ أفضلَ من ذلكَ، قال: (فصُمْ يومًا وأفطر يومين) ، قلتُ: فإنَّي أطيقُ أفضلَ من ذلكَ، قالَ: (فصُمْ يومًا وأفطرْ يومًا، فذلكَ صيامُ داودَ عليهِ السَّلام، وهو
ص 15
أعدلُ الصِّيامِ _وفي روايةٍ: أفضلُ الصِّيامِ_ قلتُ: فإنِّي أُطيقُ أفضلَ من ذلكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا أفضلَ من ذلكَ) . [خ¦1976] [م:1159]
وفي روايةٍ: (إنَّ لجسدِكَ عليكَ حقًَّا وإنَّ لِعَيْنِكِ عليك حقًَّا وأنَّ لزوجكَ عليك حقًَّا، وإنَّ لِزوْرِكَ عليك حقًَّا) . [خ¦1975 م]
وفي روايةٍ: (وإنَّ لولدكَ عليكَ حقًَّا) . فكانَ عبدُ اللهِ يقولُ _ بعدَ ما كَبِرَ _ يا ليتني قبلتُ رُخصةَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم. [م:1159]
وفي روايةٍ: (ألم أخبرْ أنَّكَ تصومُ الدَّهرَ وتقرأُ القرآنَ كل ليلةٍ) فقلتُ: بلى يا رسولَ اللهِ، قالَ: (فاقرأ القرآنَ في كلِّ شهرٍ) قال: قلتُ يا نبيَّ اللهِ، إنِّي أُطيقُ أفضلَ من ذلكَ، قال: (فاقرأ في عشرٍ) قلتُ: يا نبيَّ الله إنِّي أُطيقُ أفضلَ من ذلكَ قالَ: (فاقرأهُ في سبعٍ ولا تزدْ على ذلكَ) . [خ¦5054]
وفي روايةٍ: (فإذا فعلتَ ذلك هَجعتْ له العينُ، ونَفِهَتْ له النَّفسُ) . [خ¦1979]
وفي روايةٍ: (لا صامَ من صامَ الأبدَ) ثلاثًا. [خ¦1977]
وفي روايةٍ لهما مُختصرًا: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أحبَّ الصيامِ إلى اللهِ صيامُ داودَ وأحبَّ الصَّلاةِ إلى الله صلاةُ داودَ، كان ينامُ نصفَ اللَّيلِ، ويقومُ ثلثَهُ وينامُ سُدُسَهُ، وكان يصومُ يومًا ويُفطرُ يومًا) . [خ¦1131] [م:1159]
34 - (خ م) عن عائشةَ قالتْ: كانَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حصيرٌ فكان يَحْتَجِرُهُ باللَّيلِ، فيصلِّي فيهِ ويبسطُهُ بالنَّهارِ فجلسَ عليه، فجعلَ النَّاسُ يثوبونَ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم يُصلونَ بصلاتِهِ حتى كَثُرُوْا، فأقبلَ فقالَ: (يا أيُّها النَّاسُ، خذوا من الأعمالِ ما تُطيقونَ، فإنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإنَّ أحبَّ الأعمالِ إلى اللهِ مادامَ وإن قلَّ) . [خ¦5861] [م:782]
وفي روايةٍ قالَ: (سَدِّدُوْا وقاربُوْا، واعلمُوا أنَّه لن يُدْخِلَ أحَدَكم عَمَلُهُ الجَّنَّةَ) قالوا: ولا أنتَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: (ولا أنا إلَّا أن يتغَمَّدني اللهُ بمغفرةٍ ورحمةٍ) . [خ¦6467] [م:2818]
وفي روايةٍ للبخاريِّ: أنَّ أبا هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هذا الدِّينَ يُسْرٌ، ولن يُشادَّ الدِّينَ أحدٌ إلَّا غلبَهُ، فسدِّدوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوةِ والرَّوْحَةِ وشيءٍ من الدُّلْجَةِ) . [خ¦39]
35 - (خ م) عن أنسٍ أنَّ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم قال: (يسَّروا ولا تُعَسِّرُوْا، وبشِّروا ولا تُنَفِّرُوْا) . [خ¦69] [م:1734]
وفي روايةٍ: (سكِّنوا ولا تنفِّروا) . [خ¦6125]
36 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المسجدَ، فإذا حبلٌ ممدودٌ بين السَّاريتينِ، فقالَ: (ما هذا الحبلُ؟) قالوا: هذا حبلٌ لزينبَ، فإذا فترَتْ تَعَلَّقَتْ، فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (لا، حُلُّوهُ، ليُصلِّ أحدُكم نشاطَهُ، فإذا فترَ فليقعدْ) . [خ¦1150] [م:784]
37 - (م) عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه أنَّه لَقِيَ حنظلةَ بن الرَّبيعِ الأسديَّ _ وكان من كُتَّابِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم _ فقالَ لهُ: كيفَ أنتَ
ص 16
يا حنظلةُ؟ قال: نَافَقْتُ، فقلتُ: سبحانَ اللهِ، فقالَ: نكونُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُذَكِّرُنَا بالنَّارِ والجَّنَّةِ [حتى] [4] كأنَّا رأي عينٍ، وإذا خرجْنَا من عندِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيْعَاتِ نَسِيْنَا كثيرًا. قالَ أبو بكرٍ: فوالله! إنَّا لنلقى مثل هذا، فانطلقتُ أنا وأبو بكرٍ، حتى دخلْنَا على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقلتُ: نافَقَ حنظلةُ يا رسولَ اللهِ! فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (وما ذاكَ؟) فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! نكون عندكَ تُذكِّرنا بالنَّارِ والجَّنَّةِ، [حتى] كأنَّا رأي عينٍ، فإذا خرجنا من عندَك عافَسْنَا الأزواجَ والأولادَ والضَّيعاتِ، نسينا كثيرًا. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (والذي نفسي بيده! لو تدومونَ على ما تكونونَ عندي وفي الذِّكرِ، لصافحتكُم الملائكةُ على فُرُشِكُمْ وفي طُرُقِكُمْ، ولكن يا حنظلةُ! ساعةً وساعةً) ثلاثَ مرَارٍ. [م:2750]
38 - (خ م) عن حذيفةَ بن اليمانِ [5] قال: حدثنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حديثينِ قد رأيتُ أحدُهما وأنا أنتظرُ الآخرَ، حدَّثَنَا (أنَّ الأمانةَ نزلت في جَذرِ قلوبِ الرِّجالِ ثمَّ نزلَ القرآنُ، فعلموا من القرآنِ وعَلِمُوْا من السُّنَّةِ) ، ثمَّ حدَّثَنا عن رفعِ الأمانةِ قال: (ينامُ الرَّجُلُ النَّومةَ فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبِهِ، فيظلُّ أثرُهَا مثلَ الوَكْتِ ثمَّ ينامُ النَّومةَ فتُقْبَضُ الأمانةُ من قلبه فيظلُّ أثرُهَا مثل أثرِ المَجْلِ كجمرٍ دَحْرَجْتَهُ على رجلك، فَنَفِطَ فتراهُ منْتَبِرًا وليسَ فيه شيء _ ثمَّ أخذ حصىً فدحرجَهُ على رجلِهِ _ فيصبحُ النَّاسُ يتبايعونَ لا يكادُ أحدٌ يؤدي الأمانةَ حتى يُقالَ: إنَّ في بني فلانٌ رجلًا أمينًا حتى يُقالَ للرَّجلِ: ما أجلدَهُ! ما أظرفَهُ! ما أعقلَهُ! وما في قلبِهِ مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ من إيمانٍ) . ولقد أتى عليَّ زمانٌ وما أُبالي أيُّكم بايعتُ: لئن كانَ مسلمًا ليرُدَّنَّهُ عليَّ دينُهُ، ولئن كان نصرانيًا أو يهوديًا ليَرُدَّنَّه عليَّ ساعيه، وأمَّا اليومُ فما كنت لأُبايع منكم إلَّا فلانًا وفلانًا. [خ¦6497] [م: 143]
39 - (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في مجلسٍ يُحدِّثُ القومَ، جاءهُ أعرابيٌّ فقالَ: متى السَّاعةُ؟ فمضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحدُِّث، فقالَ بعضُ القومِ: سَمِعَ ما قالَ فكرِهَ ما قالَ، وقال بعضُهم: بل لم يسمعْ، حتى إذا قضى حديثَهُ قالَ: (أين السَّائلُ عن السَّاعةِ) قالَ: ها أنا يا رسولَ اللهِ، قالَ: (إذا ضُيِّعتْ الأمانةُ فانتظرْ السَّاعةَ) قال: كيف إضاعَتُهَا يا رسولَ اللهِ؟ قال: (إذا وُسِّدَ الأمرُ إلى غيرِ أهلِهِ فانتظر السَّاعَةَ) . [خ¦59]
40 - (خ م) عن أبي موسى [6] ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إنَّ الخازنَ المسلمَ الأمينَ الذي يُعْطِي ما أُمِرَ بهِ، فيُعطيهِ كاملًا مُوَفَّرًا، طيبةً به نفسُهُ، فيدفعُهُ إلى الذي أُمِرَ لهُ به، أحدُ المُتَصَدِّقينَ) . [خ¦1438] [م:1023]
41 - (خ م) عن أبي سعيدٍ
ص 17
قال: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من رأى منكم منكرًا فليغيِّرُهُ بيدِهِ فإن لم يستطعْ فبلسانِهِ، فإن لم يستطعْ فبقلبِهِ، وذلك أضعفُ الإيمانِ) . [م: 49]
ص 18
[1] هذا لفظ مسلم.
[2] هذا لفظ مسلم.
[3] رمز في مخطوطة الأصل إلى الحديث بـ (خ م) وهذا لفظ الموطأ، وإن لخرج أصله مسلم.
[4] هي والتي بعدها في (ب) وليست في الأصل، وهي في مسلم.
[5] هذا لفظ مسلم.
[6] هذا لفظ مسلم.