فهرس الكتاب

الصفحة 204 من 680

915 - (خ م) عن ابن عمرَ قالَ: قالَ عمرُ على منبرِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أمَّا بعدُ، أيُّها النَّاسَ! إنَّه نزلَ تحريمُ الخمرِ وهي من خمسةٍ: من العنبِ والتَّمرِ والعسلِ والحنطَةِ والشَّعيرِ، والخمرُ ما خامرَ العقلَ، ثلاثٌ وَدِدْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان عَهِدَ إلينا فيهنَّ عهدًا ننتهي إليه: الجَدُّ والكلالَةُ وأبوابٌ من أبوابِ الرِّبَا. [خ¦5588] [م:3032]

916 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الخمرُ من هاتينِ الشَّجرتينِ: النَّخلةِ والعنبةِ) وفي روايةٍ: (الكرمَةِ والنَّخلةِ) . [م:1985]

917 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: كنتُ ساقِيَ القومِ في منزلِ أبي طلحةَ فكانَ خَمْرُهُمْ يومئذٍ الفَضيحُ، فأمرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مناديًا يُنادي: ألا إنَّ الخمرَ قد حُرِّمَتْ فجرَتْ في سِكَكِ المدينةِ، فقال لي أبو طلحةَ: اخرجْ فأَهْرِقْهَا فخرجتُ فأَهْرَقْتُهَا فجرتْ في سككِ المدينةِ، فقالَ بعضُ القومِ: قد قُتِلَ قومٌ وهي في بُطُونِهم، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ أَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا} [المائدة:93] الآية. [خ¦2464] [م:1980]

918 - (م) عن أبي سعيدٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (إنَّ الله تَعَالَى يُعْرِّضُ بالخمرِ، فمن كانَ عندَهُ منها شيءٌ فليبِعْها ولينتفعْ بهِ) قالَ: فما لَبِثْنَا إلَّا يسيرًا حتى قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ حرَّمَ الخمرَ فمن أدركتْهُ هذهِ الآيةُ وعندهُ منها شيءٌ فلا يشربْهَا ولا يَبِعْهَا ولا ينفعْ بها) قالَ: فاستقبلَ النَّاسُ بما كان عندَهُم طُرُقَ المدينةِ فَسَفَكُوْهَا. [م:1578]

919 - (م) عن أنسٍ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ عن الخمرِ يُتَّخَذُ خَلًَّا؟ قالَ: (لا) . [م:1983]

920 - (خ م) عن الحسينِ بن عليٍّ أنَّ عليًَّا قالَ: كانت لي شارفٌ من نَصيبي من المغنمِ يومَ بدرٍ، وكانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أعطاني شَارِفًَا من الخُمْسِ يومئذٍ، فلمَّا أردتُ [أن] أبتني بفاطمةَ بنتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم واعدتُ رجلًا صوَّاغًا من بني قَيْنُقَاعَ يرتحلُ معي، فنأتي بِإِذْخِرٍ أردتُ [أن] أبيعَهُ من الصَّوَّاغينَ، فأستعينُ به في وليمةِ عُرسي، فبينما أنا أجمعُ لشارفيَّ متاعًا من الأقتابِ والغرائرِ والحبالِ، وشارِفَايَ مُنَاخَانِ إلى جنبِ حُجرةِ رجلٍ من الأنصارِ، أقبلتُ حين جمعْتُ ما جمعْتُ، فإذا شارفَايَ قد جُبَّتْ أَسْنِمَتُهُمَا وبُقِرَتْ خَواصِرُهُما وأُخذ من أكبادِهما، فلم أملكْ عينيَّ حين رأيتُ ذلكَ المنظرَ، فقلتُ: من فعلَ هذا؟ قالُوا: فعلهُ حمزةُ وهو في هذا البيتِ في شَرْبٍ من الأنصارِ غنَّتْهُ قَيْنَةٌ وأصحابَهُ، فقالتْ في غنائِها: ألا يا حمزُ للشُّرُفِ النِّواءِ، فوثبَ حمزةُ إلى السَّيْفِ فاجتبَّ أسنمَتَها وبقرَ خواصِرَهُما وأخذَ

ص 157

من أكبادِهِما. قالَ عليٌّ: فانطلقتُ حتى أدخلَ على رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وعندهُ زيدُ بن حارثَةَ، قالَ: فَعَرَفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في وجهي الذي لقيتُ، فقالَ: (ما لكَ؟) فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! ما رأيتُ كاليومِ، عدا حمزةُ على ناقتيَّ فاجتبَّ أسنمَتَهُما وبقرَ خواصِرَهُما وها هو ذا في بيتٍ معه شَرْبٌ، قالَ: فدعا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بردائِهِ فارتداهُ، ثمَّ انطلق يمشي واتَّبعته أنا وزيدُ بن حارثةَ حتى جاءَ البابَ الذي فيه حمزةُ، فاستأذنَ فأُذِنَ لهُ فإذا هم شربٌ، فَطَفِقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يلومُ حمزةَ فيما فعلَ فإذا حمزة ثملٌ مُحْمَرَّةٌ عيناهُ، فنظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فصَعَّد النظر إلى ركبتيِهِ، ثمَّ صَعَّدَ النَّظرَ إلى سُرَّتِهِ ثمَّ صعَّدَ النَّظرَ إلى وجهِهِ، ثمَّ قالَ حمزةُ: وهل أنتمُ إلَّا عبيدٌ لأبي؟ فعرفَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أنَّه ثَمِلٌ، فنكصَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على عقبيهِ القَهْقَرَى وخرجَ وخرجْنَا معهُ [1] . [خ¦4003] [م:1979]

وفي روايةٍ: وذلكَ قبل تحريمِ الخمرِ. [خ¦2375]

ص 158

[1] اللفظ لمسلم وما بين الأقواس منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت