1529 - (خ م) عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (غُسلُ الجُّمعةِ واجبٌ على كلِّ محتلمٍ) . [خ¦858] [م:846]
وفي روايةٍ: (وأنْ يستنَّ وأن يمسَّ طِيْبًَا إن وُجِدَ) . [خ¦880]
1530 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من جاءَ منكم الجُّمعةَ فليغتسلْ) . [خ¦877] [م:844]
1531 - (خ م) عن عكرمةَ أنَّ ناسًا من أهلِ العراقِ جاؤوا فقالُوا: يا ابنَ عبَّاسٍ أترى الغُسْلَ يومَ الجُّمعةِ واجبًا؟ قالَ: لا، ولكنَّها طُهرٌ وخيرٌ لمنِ اغتسلَ، ومن لم يغتسلْ فليسَ عليهِ بواجبٍ وسأخبرُكُم كيفَ بَدْءُ الغُسْلِ، كان النَّاس مجهودينَ يلبسونَ الصُّوفَ ويعملونَ على ظُهورِهِم، وكان مسجِدُهُم ضَيِّقًَا مُقاربَ السَّقفِ إنَّما هو عريشٌ، فخرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في يومٍ حارٍّ وعَرِقَ النَّاسُ في ذلكَ الصُّوفِ حتى ثارتْ منهم رياحٌ، آذى بذلكَ بعضُهم بعضًا، فلما وجدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم تلكَ الرِّيْحَ قالَ: (أيُّها النَّاسُ إذا كان هذا اليومُ فاغتسلُوا وليمسَّ أحدُكُم أفضلَ ما يجدُ من دُهْنِهِ وطِيْبِهِ) قال
ص 238
ابنُ عبَّاسٍ: ثم جاءَ اللهُ بالخيرِ ولبسوا غير الصُّوفِ وكُفُوْا العملَ ووُسِّعَ مَسِجْدُهُم، وذهبَ بعضُ الذي كان يؤذي بعضهم بعضًا من العَرَقَ. أخرجه أبو داود.
وفي روايةِ ابنِ عبَّاسٍ لهما: (اغتسلُوا يومَ الجُّمعةِ واغسلُوا رُؤُوسكُم وإن لم تكونُوا جُنُبًَا) . [خ¦884] [م:848]
1532 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: كانَ النَّاسُ ينتابونَ الجمعةَ من منازِلِهم من العوالي فيأتونَ في الغبارِ ويُصيبهم الغُبارُ والعَرَقُ، فتخرجُ منهم الرِّيحُ، فأتى رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم إنسانٌ منهم وهو عندي. فقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (لو أنَّكُمْ تطهَّرْتُم ليُومِكُمْ هذا) أخرجاهُ [1] . [خ¦902] [م:847]
ص 239
[1] اللفظ لمسلم.