635 - (خ) عن أنسٍ قالَ: إنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (اسمعُوْا وأطيعُوْا وإن استُعْمِلَ عليكُم عبدٌ حَبَشِيٌّ كأنَّ رأسَهُ زبيبةٌ، ما أقامَ فيكُم كتابَ اللهَ) . [1] [خ¦693]
636 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (من أطاعَني فقد أطاعَ اللهَ ومن عصاني فقد عصى اللهَ، ومن يطعِ الأميرَ فقد أطاعَني ومن يعصِ الأميرَ فقد عَصَانِي) .
وفي روايةٍ: (وإنَّما الإمامُ جُنَّةٌ يُقاتِلُ من ورائِهِ ويُتَّقَى بهِ، فإن أمرَ بتقوى اللهِ وعَدَلَ فإنَّ لهُ بذاكَ أجرًا، وإن قالَ بغيره كان عليهِ منه وِزْرٌ) . [خ¦2957] [م:1835] [م:1841]
637 - (م) عن وائلِ بن حجرٍ قالَ: سألَ سلمةُ بن يزيدَ الجُّعفيُّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَ: يا نبيَّ اللهِ! أرأيتَ إن قامَتْ علينا أُمراءَ يسألونا حقَّهم ويمنعونا حقَّنا، فما تأمُرُنَا؟ فأعرضَ عنهُ ثمَّ سألَهُ فأعرضَ عنهُ، ثمَّ سألَهُ في الثَّانيةِ أو في الثَّالثةِ فجذبَهُ الأشعثُ بن قيسٍ، فقالَ: (اسمعُوا وأطيعُوا فإنَّما عليهم ما حملُوا وعليكُم ما حُمِّلْتُمْ) . [م:1846]
638 - (خ م) عن عبدِ اللهِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّها ستكونُ بعدِي أَثرَةٌ وأُمورٌ تُنْكِرُوْنَهَا) قالُوا: يا رسولَ اللهِ! كيف تأمُرُ من أدرَكَ مِنَّا ذلكَ؟ قالَ: (تُؤَدُّوْنَ الحقَّ الذي عليكُم، وتسألونَ اللهَ الذي لَكُمْ) . [خ¦2603] [م:1843]
639 - (خ م) عن عبدِ اللهِ بن عمرَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (على المرءِ المسلِمِ السَّمْعُ والطَّاعَةُ فيما أحبَّ أو كَرِهَ إلَّا أن يؤمرَ بمعصيةٍ، فإن أُمر بمعصيةٍ فلا سَمْعَ ولا طَاعَةَ) . [خ¦7144] [م:1839]
640 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (عليكَ السَّمْعَ والطَّاعَةَ في عُسْرِكَ ويُسْرِكَ ومَنْشَطِكَ ومَكْرَهِكَ وأثرَةٍ عليكَ) . [م:1836]
641 - (م) عن عوفِ بن مالكٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (خيارُ أَئِمَّتِكُمْ الذي تحبُّونَهُم ويحبُّونَكُمْ ويُصَلُّوْنَ عليكم وتُصلُّونَ عليهِم، وشرارُ أئمَّتِكُم الذين تبغضُوْنَهُم ويُبْغِضُوْنَكُمْ وتَلْعَنُوْنَهُمْ ويَلعنونَكُم) قالَ: قُلْنَا: يا رسولَ اللهِ! أفلا نُنَابِذْهُمْ [عندَ ذلكَ؟ [2] ] قالَ: (لا ما أقامُوا فيكُم الصَّلاةَ لا ما أقامُوا فيكُم الصَّلاةَ، إلا من وَلِيَ عليهِ والٍ فرآهُ يأتي شيئًا من معصيةِ اللهِ، فليَكْرَهْ ما يأتي من معصيةِ اللهِ ولا يَنْزِعَنَّ يَدًَا من طَاعَةٍ) . [م:1855]
642 - (م) عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن العاصِ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (مَنْ بَايَعَ إمامًا فأعطاهُ صفقةَ يَدِهِ وثمرةَ قلبِهِ فليُطِعْهُ ما استطاعَ، فإن جاءَ آخرُ يُنَازِعُهُ فاضربُوا رقبةَ الآخرِ) قيلَ لهُ: آنْتَ سمعتَ هذا من رسولِ اللهِ؟ قالَ: سمعتْهُ أُذنَايَ ووعاهُ قلبي، قلتُ: وهذا ابنُ عَمِّكَ معاويةُ يأمُرنا أن نفعلَ ونفعلَ؟ قالَ: أَطِعْهُ في طاعةِ اللهِ واعْصِهِ في معصيةِ اللهِ. [م:1844]
ص 114
643 - (خ م) عن ابن عبَّاسٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (من كَرِهَ من أميرِهِ شيئًا فليَصْبِرْ فإنَّه من خرجَ من السُّلطانِ شِبرًا ماتَ مِيْتَةً جَاهِلِيَّةً) . [خ¦7053] [م:1849]
وفي روايةٍ: (فليَصْبِرْ عليهِ؛ فإنَّهُ من فارقَ الجَّماعةَ شِبرًا فماتَ فَمِيْتَتُهُ جَاهِليةٌ) . [خ¦7054]
644 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ صلى الله عليه وسلم: (من خرجَ من الطَّاعَةِ وفارقَ الجَّماعةَ فماتَ ماتَ ميتةً جاهليَّةً، ومن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يغضبُ لعصَبِيَّةٍ أو يدعو إلى عَصَبِيَّةٍ أو ينصُرُ عَصَبيَّةً فقُتِلَ فقِتْلَتُهُ جاهليَّةً، ومن خَرَجَ على أُمَّتي يضرِبُ برَّهَا وفاجِرَهَا ولا يتحاشى من مُؤْمِنِهَا، ولا يَفِي بعهدِ ذي عهدِها، فليسَ مني ولستُ منهُ) . [م:1848]
645 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ثلاثةٌ لا يُكَلِّمُهُمْ اللهُ يومَ القيامةِ ولا يُزَكِّيْهِمْ، ولهم عذابٌ أليمٌ: رجلٌ بايعَ إمامًا فإن أعطاهُ وفَّى لهُ، وإن لم يُعْطِهِ لم يفِ لهُ) [3] . [خ¦7212] [م:108]
646 - (خ) عن ابنِ عمرَ أنَّه كتبَ إلى عبدِ الملكِ بن مروانَ يبايعُهُ ويقولُ لهُ: أُقِرُّ لكَ بالسَّمعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فيما اسْتَطَعْتَ.
وفي روايةٍ: إنِّي أُقرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعبدِ اللهِ عبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رسولِهِ، وإنَّ بَنِيَّ قد أقرُّوْا بمثلِ ذلكَ. [خ¦7203]
647 - (خ) عن أبي سعيدٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (ما بعثَ اللهُ من نبيٍّ ولا استخلفَ من خليفةٍ، إلَّا كانتْ له بِطَانَتَانِ: بطانةٌ تأمُرُهُ بالمعروفِ وتحضُّهُ عليهِ وبطانَةٌ تأمُرُهُ بالشَّرِّ وتحضُّهُ عليهِ، والمعصومُ من عَصَمَ اللهُ) . [خ¦7198]
وفي روايةِ أبي أيُّوبَ: (ما بعثَ اللهُ من نَبِيٍّ ولا كان بعدَهُ من خليفةٍ إلَّا لهُ. . .) [4] الحديثَ.
648 - (خ) عن نافعٍ قالَ: لمَّا خلعَ أهلُ المدينةِ يزيدَ بن معاويةَ، جمعَ ابنُ عمرَ حَشَمَهُ وولدَهُ، وقالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (يُنْصَبُ لِكُلِّ غادرٍ لواءٌ يومَ القيامةِ) وإنَّا قد بايعنا هذا الرَّجُلَ على بيعِ اللهِ ورسولِهِ، وإنِّي لا أعلمُ غَدْرًَا من أن يُبايَعَ رجلٌ على بيعِ اللهِ ورسولِهِ ثمَّ يُنْصَبُ له القتالُ، وإنِّي لا أعلمُ أحدًا منكُم خَلَعَهُ، ولا بايعَ في هذا الأمرِ إلَّا كانت الفيصلَ بيني وبينَهُ. [خ¦7111]
649 - (م) عن نافعٍ قالَ: لمَّا خلَعُوْا يزيدَ واجتمعُوا على ابن مطيعٍ، أتاهُ ابنُ عمرَ فقالَ عبدُ اللهِ بن مطيعٍ: اطرحُوْا لأبي عبدِ الرَّحمنِ وسادَةً، فقالَ له عبدُ اللهِ بن عمرَ: إنِّي لم آتِكَ لأجلسَ، أتيتُكَ لأُحدِّثَكَ حديثًا سمعتُهُ من رسولِ اللهِ صلى الله