241 - (خ) عن ابن مسعودٍ أنَّهُ قالَ: في بَني إسرائيلَ والكهفِ ومريمَ وطه والأنبياءِ، إنهنَّ من العِتَاقِ الأوَّلِ، وهنَّ من تِلَادِي. [خ¦4708]
242 - (خ) عن ابنِ عباسٍ في قولِهِ تَعالى: {وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ} [الإسراء:60] قالَ: هِيَ رُؤْيَا عينٍ، أُرِيَهَا
ص 45
رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ليلةَ أُسْرِيَ بهِ إلى بيتِ المقدسِ. {وَالشَّجَرَةَ المَلْعُونَةَ فِي القُرْآَنِ} [الإسراء:60] ؟ قال: هي شجرةُ الزَّقُّوْمِ. [خ¦3888]
243 - (خ) عن عبدِ اللهِ بن مسعودٍ في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَمَرْنَا مُتْرَفِيْهَا} [الإسراء:16] قال: كنا نقولُ [للحيِّ] [1] في الجَّاهليَّةِ إذا كَثُرُوْا: قد أَمِرَ بنو فلانٍ. [خ¦4711]
244 - (خ م) وعنهُ في قولِهِ تعالى: {أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ يَبْتَغُوْنَ إِلَى رَبِّهِمُ الوَسِيْلَةَ} قالَ: كانَ نفرٌ من الإِنسِ يعبدونَ نفرًا من الجِّنِّ، فأسلمَ النَّفَرُ من الجِّنِّ، فاستمسكَ الآخرونَ بعبادَتِهِمِ، فنزلَتْ: {أُوْلَئِكَ الَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ يَبْتَغُوْنَ إِلَى رَبِّهِمُ الوَسِيْلَةَ} [الإسراء:57] . [خ¦4714] [م:3030]
245 - (خ) عن ابن عمرَ قالَ: إنَّ النَّاسَ يَصِيْرُوْنَ يومَ القِيامة جُثًا، كُلُّ أُمَّةٍ تتبعُ نَبِيَّهَا يقولونَ: يا فلانُ اشفعْ، يا فلانُ اشفعْ، حتى تنتهي الشَّفَاعَةُ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذلك يومَ يبعثُهُ اللهُ المقامَ المحمودَ. [خ¦4718]
246 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قال: بينا أنا معَ النَّبيِّ صلى اللهُ عليه وسلم، وهو يتوكَّأُ على عسيبٍ، مرَّ بنفرٍ من اليهودِ، فقال بعضُهم: سَلُوْهُ عنِ الرُّوحِ، وقال بعضُهم: لا تسألوهُ، لا يُسْمِعُكُمْ ما تكرهونَ، فقامُوا إليهِ، فقالُوا: يا أبا القاسِمِ حَدِّثْنَا عن الرُّوحِ، فقامَ ساعةً ينظُرُ، فعرفتُ أنَّه يُوْحَى إليهِ، فتأخَّرتُ حتى صَعِدَ الوَحْيُ، ثمَّ قالَ: {وَيَسْألُونَكَ عَنِ الرُّوْحِ قُلِ الرُّوْحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ العِلْمِ إلَّاقَلِيْلًا} [الإسراء:85] فقال بعضُهُم لبعضٍ قد قُلنا لكم لا تسألوهُ. [خ¦7297] [خ¦7456] [م:2794] .
وفي روايةٍ: {وما أُوْتُوْا من العِلْمِ إلَّا قليلًا} قال الأعمشُ: هكذا في قراءتِنَا. [خ¦125]
247 - (خ م) وعنه [2] في قولِهِ تعالى: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} قال: أُنزلَتْ ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم متوارٍ بمكَّةَ، وكان إذا رفعَ صوتَهُ سمعَهُ المشركونَ، فَسَبُّوْا القُرآنَ ومن أنزلَهُ ومن جاءَ بهِ، فقالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ} أي بقراءتِكَ حتى يسمعَها المشركونَ {وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} عن أصحابِها فلا تُسْمِعْهُمْ {وَابْتَغِ بَيْنَ ذَلِكَ سَبِيْلًا} [الإسراء:110] أسمعْهُم ولا تجهرْ، حتَّى يأخذوا عنكَ القرآنَ. [خ¦7490] [م:446]
وفي روايةٍ: بين الجَّهْرِ والمُخَافَتَةِ. [م:446]
248 - (خ م) وعن عائشةَ أن هذا نزلَ في الدُّعاءِ. [خ¦4723] [م:447]
ص 46
[1] كلمة [للحي] من البخاري وليست في المخطوطتين.
[2] قوله: وعنه أي عن ابن مسعود، وليس كذلك بل عن ابن عباس.