2252 - (خ م) عن الأحنفِ بن قيسٍ قالَ: خرجتُ وأنا أريدُ هذا الرَّجُلَ فلقيني أبو بكرةَ فقالَ: أين تريدُ يا أحنفُ؟ قلتُ: أريدُ نصرَ ابنِ عمِّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالَ: فقالَ: يا أحنفُ! ارجعْ، فإنِّي
ص 361
سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: (إذا تواجهَ المسلمانِ بسيفَيْهِمَا، فالقاتلُ والمقتولُ في النَّارِ) قالَ: فقلتُ _ أَوْ قِيْلَ _ يا رسولَ اللهِ، هذا القاتلُ، فما بالُ المقتولِ؟ قالَ: (إنَّهُ قد أرادَ قتلَ صاحِبِهِ) . [خ¦31] [م:2888]
وفي أخرى لهما: (إذا المسلمانِ حمل أحدُهُما على أخيهِ السِّلاحَ، فهما على جُرْفِ من جَهَنّمَ، فإذا قتلَ أحدُهُما صاحبَهُ دخلاهَا جميعًا) . [م:2888]
2253 - (خ م) عن أبي هريرةَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (لا يشيرُ أحدُكُم على أخيهِ بالسِّلاحِ، فإنَّهُ لا يدري، لعلَّ الشَّيطانَ أن ينزعَ في يدِهِ، فيقعَ في حفرةٍ من النَّارِ) . [خ¦7072] [م:2617]
وفي أخرى لمسلمٍ: (من أشارَ إلى أخيهِ بحديدةٍ فإنَّ الملائكةَ تَلْعَنُهُ) .
زادَ في روايةٍ: (لم يرفَعْهَا وإن كانَ أخاهُ لأبيهِ وأُمِّهِ) . [م:2616]
2254 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (سبابُ المسلمِ فسوقٌ، وقتالُهُ كفرٌ) . [خ¦48] [م:64]
2255 - (خ) عن سعيدِ بن جبيرٍ قالَ: خرجَ علينا عبدُ اللهِ بن عمرَ فَرَجَوْنَا أن يُحَدِّثَنَا حديثًا حسنًا، فبادرَ إليهِ رجلٌ يُقالُ له حكيمٌ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ حَدِّثنا عن القتالِ في الفتنةِ وعن قولِهِ تعالى: {وَقَاتِلُوْهُمْ حَتَّى لَا تَكُوْنَ فِتْنَةٌ} [الأنفال:19] قالَ: وهل تدري ما الفتنةُ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إنَّما كانَ محمدٌ يقاتلُ المشركينَ وكانَ الدَّخولُ في دينِهم فتنةٌ، وليس كقتالِكُمْ على الملكِ. [خ¦7095]
2256 - (خ م) عن جريرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حجَّةِ الوداعِ: (اسْتَنْصِتْ ليَ النَّاسَ) ثم قالَ: (لا ترجعُوا بعدي كُفَّارًا، يضربُ بعضُهم رقابَ بعضٍ) . [خ¦121] [م:65]
عن نافعٍ أنَّ رجلًا أتى ابنَ عمرَ فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ما حملكَ على أن تحجَّ عامًا وتعتمرَ عامًا، وتتركَ الجِّهادَ في سبيلِ اللهِ، وقد علمتَ ما رَغَّبَ اللهُ فيهِ؟ قالَ: يا ابنَ أخي بني الإيمانُ على خمسٍ: إيمانٌ باللهِ ورسولِهِ والصلواتُ الخمسُ وصيامُ رمضانَ وأداءُ الزَّكاةِ وحجُّ البيتِ، فقالَ: يا أبا عبدِ الرَّحمنِ ألا تستمعُ ما ذكَرَ اللهُ في كتابِهِ: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ المُؤْمِنِيْنَ اقْتَتَلُوْا} {أَمْرِ اللهِ} [الحجرات:9] وقالَ: {وَقَاتِلُوْهُمْ حَتَّى لَا تَكُوْنَ فِتْنَةٌ} [الأنفال:19] ، قالَ: فعلْنَا على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكانَ الإسلامُ قليلًا، فكانَ الرَّجلُ يُفْتَنُ في دينِهِ إما قتلوهُ أو عَذَّبُوْهُ، حتى كَثُرَ الإسلامُ فلم تَكُنْ فتنةٌ، قالَ: فما قولُكَ في عليٍّ وعثمانَ، قالَ: أما عثمانُ فعفا اللهُ عنهُ، وأمَّا أنتم فكَرِهْتُم أن تعفُوا عنه، وأما عليٌّ فابنُ عمِّ رسولِ اللهِ وخَتَنُهُ، وأشارَ بيدِهِ فقالَ: هذا بيتُهُ حيثُ ترونَ. [خ¦4514]
ص 362