وقعةُ الجَّمَلِ
2257 - (خ) عن عبدِ اللهِ بن زيادٍ قالَ: لما صارَ طلحةُ والزُّبيرُ وعائشةُ إلى البصرةِ بعثَ عليٌّ عمَّارَ بن ياسرٍ وحسنًا فَقَدِمَا علينا الكوفةَ، فصعدَ المنبرَ فكانَ حسنُ بن عليٍّ في أعلاهُ وعمَّارٌ أسفلَ منهُ، فاجتَمَعْنَا إليهِ، فسمعتُ عمَّارًا يقولُ: إنَّ عائشةَ قد صارتْ إلى البصرةِ، واللهِ إنَّها لزوجةُ نبيِّكُم في الدُّنيا والآخرةِ، ولكنَّ اللهَ ابتلاكُم، ليَعْلَمَ إيَّاهُ تُطيعونَ أم هي. [خ¦7100]
2258 - (خ) عن شقيقٍ قالَ: دخلَ أبو موسى وأبو مسعودٍ على عمَّارٍ حيثُ أتى الكوفَةَ يستنفرُ النَّاسَ، فقالا: ما رأينا منكَ أمرًا منذُ أسلمتَ أَكْرَهَ عندَنَا من إسراعِكَ في هذا الأمرِ، فقالَ: ما رأيتُ منكُما أمرًا منذُ أسلمتُما أكرهَ عندي من إبطائِكُما عن هذا الأمرِ، قالَ: ثم كساهُما حُلَّةً. [خ¦7102]
وفي روايةٍ: قالَ أبو مسعودٍ _وكان موسِرًا _ يا غلامُ هاتِ حُلَّتَين، فأعطى إحداهما أبا موس، والأخرى عمَّارًا، وقالَ: رُوْحَا فيها إلى الجمعةِ. [خ¦7105]
ص 362