42 - (خ م) عن عائشة أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يعتكفُ العشرَ الأواخرَ من رمضانَ، حتى توفَّاهُ اللهُ عزَّ وجلَّ). [خ¦2026] [م:1172]
وفي روايةٍ: كان يعتكفُ في كُلِّ رمضانَ، فإذا صلَّى الغداةَ جاء مكانَهُ الذي اعتكفَ. [خ¦2033] [م:1173]
43 - (خ) عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكُف كلَّ رمضانَ عشرة أيَّامٍ، فلمَّا كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكفَ عشرين). [خ¦2044]
44 - (خ م) عن عائشةَ أنَّها كانت ترجِّلُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم وهي حائضٌ وهو معتكفٌ في المسجدِ، وهي في حُجْرَتِهَا يناولها رأسَهُ، وفي روايةٍ: وكان لا يدخلُ البيتَ إلَّا لحاجةٍ. [خ¦296] [م: 297]
وفي روايةٍ: إلَّا لحاجةِ الإنسانِ. [م:297]
45 - (خ) عن عائشةَ أنَّها قالتْ: اعتكفَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم امرأةٌ من أزواجِهِ مُستحاضةً، فكانت ترى الدَّمَ والصُّفرةَ وهي تُصلي، وربما وضعتُ الطِّستَ تحتها وهي تُصلي. [خ¦2037]
46 - (خ م) عن عليِّ بن الحسينِ [1] : أنَّ صفيَّةَ _ زوجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم _ قالت: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم مُعتكفًا، فأتيته أزورُهُ ليلًا، فحدَّثتُهُ ثمَّ قمتُ لأنقلبَ، فقامَ معي وكان مسكنُها في دارِ أُسامةَ بن زيدٍ، فمرَّ رجلان من الأنصارِ، فلمَّا رأيا النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أسرَعَا، فقالَ: (على رِسْلِكُمَا، إنَّها صفيَّةُ بنتُ حُيَيٍّ) فقالا: سبحانَ الله! يا رسولَ اللهِ، فقالَ: (إنَّ الشَّيطانَ يجري من ابنِ آدمَ مجرى الدَّمِ، وإنِّي خشيتُ أن يُقْذَفَ في قلوبِكُما شَرًَّا) أو قال: (شَيئًا) . [خ¦2035] [م:2175]
47 - (خ م) عن ابنِ عمرَ: أنَّ عمرَ قالَ: يا رسولَ اللهِ! إنِّي نذرتُ في الجَّاهليةِ أن أعتكفَ ليلةً في المسجدِ الحرامِ، قال: (فأوفِ بنذرِكَ) . [خ¦2032] [م:1656]
وفي روايةٍ: يومًا. [خ¦3144]
ص 18
[1] اللفظ لمسلم. وكان مسكنها في دار أسامة: أي الدار التي صارت لأسامة بعد ذلك.