فهرس الكتاب

الصفحة 285 من 680

باب: عيادة المريضِ

1395 - (خ) عن جابرٍ قالَ: جاءَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعُوْدُني ليسَ براكبِ بغلٍ ولا برذَوْنٍ. [خ¦5664]

1396 - (خ) عن عائشةَ بنتِ سعدِ بن مالكٍ _وكانت أكبرَ أولادِهِ _ أنَّ أبَاهَا قالَ: تَشَكَّيْتُ بمكَّةَ شكوى شديدةً فجاءَني رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَعُوْدُني فقلتُ: يا نبيَ اللهِ إني أتركُ مالًا وإني لم أتركْ إلا ابنةً واحدةً، أفأوصي بثُلثي مالي وأتركُ الثُّلثَ؟ فقالَ: (لا) فقلتُ: فأوصي بالنِّصفِ وأتركُ النِّصفَ؟

ص 219

قال: (لا) قلتُ: فأُوصي بالثُّلثِ وأتركُ الثُّلثينِ؟ قالَ: (الثُّلثُ والثُّلثُ كثيرٌ) ثمَّ وضعَ يدَهُ على جبهتي، ثم مسحَ وجهي وبطني، ثم قالَ: (اللَّهمَّ اشفِ سعدًا وأتممْ لهُ هِجْرَتَهُ) قالَ سعدٌ: فما زلتُ أجدُ بردَ يدِهِ على كبدِي فيما يخيَّلُ إليَّ حتَّى السَّاعَةِ. [خ¦5659]

1397 - (خ) عن أنسٍ: أنَّ غلامًا من اليهودِ كانَ يخدُمُ رسولَ اللهِ فمَرِضَ فأتاهُ يعودُهُ، وعرضَ عليهِ الإِسلامَ فأسلمَ. [خ¦5657]

وفي روايةٍ: فقعدَ عندَ رأسِهِ فقالَ لهُ: (أسلِمْ) فنظرَ إلى أبيهٍ _وهو عندَهُ _ فقالَ: أطعْ أبا القاسمِ [فأسلم] [1] فخرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم وهو يقولُ: (الحمدُ للهِ الذي أنقذَهُ من النَّارِ) . [خ¦1356]

1398 - (خ) عن نافعٍ قالَ: ذُكِرَ لابنِ عمرَ أنَّ سعيدَ بن زيدٍ مَرِضَ _وكانَ بدريًا _ فركبَ إليهِ يومَ جمعةٍ بعد أن تعالى النَّهارُ واقتربتِ الجمعةُ وتركَ الجمعةَ. [خ¦3990]

1399 - (خ) عن ابن عبَّاسٍ قالَ: دخلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على أعرابيٍّ يعودُهُ في مرضِهِ، قالَ: وكانَ إذا دخلَ على مريضٍ يعودُهُ قالَ: (لا بأسَ طهورٌ إن شاءَ اللهُ) فقالَ الأعرابيُّ: كلَّا بل هي حُمَّى تفورُ _أو تثورُ _ على شيخٍ كبيرٍ تُزِيْرُهُ القبورُ، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (فَنَعَمْ إِذَن) . [خ¦3616]

1400 - (خ) عن ابن عبَّاسٍ قالَ: من السُّنَّةِ تخفيفُ الجُّلوسِ وقِلَّةُ الصَّخَبِ في العيادةِ عند المريضِ.

قالَ: وقالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم _ لما كَثُرَ لَغَطُهُمْ واختلافُهم _ (قومُوا عنِّي) ، المُسندُ صحيحٌ. [خ¦114]

ص 220

[1] كلمة [فأسلم] في الرواية الثانية في البخاري وليست في المخطوطتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت