فهرس الكتاب

الصفحة 240 من 680

بابُ: صلاةِ العيدينِ

1200 - (خ م)

ص 191

عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ عيدٍ فصلَّى ركعتينِ ولم يُصَلِّ قبلَها ولا بعدَها، ثم أتى النِّساءُ وبلالٌ معهُ فأمَرَهُنَّ بالصَّدَقَةِ فجعلتِ المرأةُ تَصَدَّقُ بخُرْصِهَا وسِخَابِهَا. [خ¦964] [م:884]

وفي روايةٍ: فوعظَ النَّاسَ وذكَّرَهُم ثم مضى، حتى أتى النِّساءُ فوَعَظَهُنَّ وذكَّرَهُنَّ، قالَ: (تَصَدَّقْنَ فإنَّ أَكْثَرَكُنَّ حطبُ جهنَّمَ) فقامتِ امرأةٌ من واسطَةِ النِّساءِ سَفْعاءُ الخدَّينِ، فقالتْ: لم؟ يا رسولَ اللهِ! قالَ: (لأنَّكُنَّ تُكْثِرْنَ الشَّكاةَ وتكفُرْنَ العشيرَ) [1] . [م:885]

وفي روايةٍ: (تُكْثِرْنَ اللَّعنَ، ما رأيتُ من ناقصاتِ عقلٍ ودينٍ أذهبَ للُبِّ الرَّجلِ الحازمِ مِنْكُنَّ) قلنَ: وما نقصانُ عقلِنَا وديننا يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: (أليسَ شهادةُ المرأةِ مِنكُنَّ مثلُ نصفِ شهادةِ الرَّجُلِ) قُلنَ: بلى، قالَ: (أليسَ إذا حاضتِ المرأةُ لم تصلِّ ولم تَصُمْ) قُلْنَ: بلى، قالَ: (فذلكَ من نُقصان دِينها) [2] . [خ¦304] [م:80]

1201 - (خ م) عن ابن عبَّاسٍ وجابرِ بن عبدِ اللهِ قالا: لم يكن يُؤَذِّنُ يومَ الفطرِ ولا يومَ الأَضْحَى. [خ¦960] [م:886]

1202 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ يصلُّونَ العيدينِ قبلَ الخطبةِ. [خ¦963] [م:888]

1203 - (خ م) عن البراءِ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يوم أضحى إلى البقيعِ، فصلَّى ركعتينِ ثم أقبلَ علينا بوجهِهِ وخطبَ وقالَ: (إنَّ أوَّلَ ما نبدأُ به في يومِنَا هذا أن نُصلِّي ثم نرجعَ فننحرَ، فمن فعلَ ذلكَ فقد أصابَ سُنَّتَنَا، ومن نحرَ قبلَ الصَّلاةِ فإنما هو لحمٌ قَدَّمَهُ لأهلِهِ ليسَ من النُّسكِ في شيءٍ أخرجاهُ) . [خ¦5545] [م:1961]

1204 - (م) عن عمرَ بن الخطَّابِ: أنَّهُ سألَ أبا واقدٍ الليثيَّ: ما كانَ يقرأُ به رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطرِ، قالَ: كانَ يقرأُ فيهما بـ {ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ} [ق:1] و {اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ} [القمر:1] قالَ عمرُ: صَدَقْتَ. [م:891]

1205 - (خ) عن أنسٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا يَغْدُو يومَ الفطرِ حتى يأكلَ تمراتٍ ويأكلهُنَّ وِتْرًَا. [خ¦953]

1206 - (خ) عن جابرٍ قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا كانَ يومُ عيدٍ خالفَ الطَّريقَ. [خ¦986]

1207 - (خ م) عن أمِّ عطيَّةَ قالَتْ: أُمِرْنا _ وفي روايةٍ: أمرَنَا، تعني النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم _ أن نُخْرِجَ في العيدينِ العَوَاتِقَ وذواتِ الخُدورِ وأمرَ الحُيَّضَ أن يعتزلْنَ مُصَلَّى المسلمينَ.

وفي روايةٍ لهما: والمخبأةَ والبكرَ والحيَّضَ فيكُنَّ خلفَ النَّاسِ يُكبِّرنَ مع النَّاسِ.

وفي روايةٍ: يا رسولَ اللهِ على إحدَانا بأسٌ إذا لم يكنْ لها جِلبابٌ أن لا تخرجَ؟ تعني في العيدِ، قالَ: (لتُلْبِسْهَا صاحبتُها من جِلبابِهَا وتشهدْنَ الخيرَ ودعوةَ المؤمنينَ) . [خ¦324] [م:890]

ص 192

[1] هذه الرواية عن جابر وهذا لفظ مسلم وهي عند البخاري برقم 978،

[2] هذه الرواية: عن أبي سعيد الخدري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت