1372 - (خ م) عن أبي موسى قالَ: كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم جالسًا فجاءهُ رجلٌ يسألُ، فأقبلَ علينا يوجهِهِ وقالَ: (اشفعُوا تُؤجروا ويقضي اللهُ على لسانِ رسولِهِ ما شاءَ) .
وفي روايةٍ: كانَ إذا أتاهُ طالبُ حاجةٍ أقبلَ على جُلسائِهِ فقالَ: (اشفَعُوا تُؤجرُوا) وذكرَ الحديثَ. [خ¦1432] [م:2627]
1373 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: صَحِبْتُ جريرَ بنَ عبدِ اللهِ البَجَلِّيَّ في سفرٍ فكانَ يَخْدمُني _قالَ ثابتٌ: وهو أكبرُ من أنسٍ _ فقلتُ: لا تفعلْ، فقالَ: إنِّي قد رأيتُ الأنصارَ يُكْرِمُوْنَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ويعلمونَ بهِ شيئًا لا أجدُ أحدًا منهم ولا أصحَبُهُ إلا أكرمتُهُ وخدمْتُهُ لذلكَ. [خ¦2888] [م:2513]
1374 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: كُنَّا عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَ: (أخبرُوني بشجرة شِبْهِ _أو كالرَّجل _ المسلمِ لا يَتَحَاتُّ ورقُها ولا، ولا ولا، تُؤتي أُكُلَهَا كلَّ حينٍ) قالَ ابنُ عمرَ: فوقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ، ورأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ لا يتكلَّمانِ فكرهتُ أن أتكلَّمَ، فلمَّا لم يقولا شيئًا قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (هي النَّخلةُ) فلما قُمنا قلتُ لعمرَ: يا أبتاهُ واللهِ لقد كانَ وقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ، فقالَ: ما منعَكَ أن تتكلَّمَ؟ قالَ: لم أَرَكُمْ تكلَّمونَ فكرهتُ أن أتكلَّمَ أو أقولَ شيئًا، فقالَ عمرُ: لأن تكونَ قُلتها أحبُّ إليَّ من كذا وكذا.
وفي روايةٍ: (إنَّ من الشجرَ شجرةً لا يسقُطُ ورقُهَا إنَّها مثلُ المسلمِ، فحدِّثُوني ما هيَ) فوقعَ النَّاسُ في شجرِ البوادي، قالَ عبدُ اللهِ: ووقعَ في نفسي أنَّها النَّخلةُ فاستحييْتُ. الحديثَ [1] . [خ¦131] [م:2811]
ص 217
[1] لفظ الرواية الأولى لمسلم. والثانية لهما.