فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 680

586 - (خ م) عن أنسٍ أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم ضربَ في الخمرِ بالجَّريدِ والنِّعالِ، وجلدَ أبو بكرٍ

ص 106

أربعينَ. [خ¦6773] [م:1706]

وفي روايةٍ: أتي النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم برجلٍ قد شربَ الخمرَ، فجلدَهُ بجريدٍ نحو أربعينَ، قال: وفعلَهُ أبو بكرٍ فلمَّا كان عمرُ استشارَ النَّاسَ، فقالَ عبدُ الرَّحمنِ: أخفُّ الحدودِ ثمانونَ، فأمرَ به عمرُ. أخرجاه. [م:1706]

587 - (خ) عن السَّائبِ بن يزيدَ قالَ: كنَّا نُؤْتَى بالشَّاربِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وإمرةِ أبي بكرٍ وصدرٍ من خلافَةِ عمرَ، فنقومُ إليه بأيدينا ونعالِنَا وأَرْدِيَتِنَا، حتى كان آخرَ إمرةِ عمرَ فجلدَ أربعينَ، حتى إذا عَتَوْا وفَسَقُوْا جلدَ ثمانينَ. [خ¦6779]

588 - (م) عن حصينِ بن المنذرِ قالَ: شهدتُ عثمانَ بن عفَّانَ أُتي بالوليدِ قد صلَّى الصُّبحَ ركعتين، ثمَّ قال: أَزِيْدُكُمْ؟ فشهدَ عليهِ رجلان: أحدُهما حُمْرَانُ أنَّه شربَ الخمرَ، وشهدَ آخرُ أنَّه رآهُ يتقيَّأ، فقال عثمانُ: إنَّه لم يتقيَّأ حتى شَرِبَهَا، فقالَ: يا عليُّ! قُمْ فاجلدْهُ، فقالَ عليٌّ: قُمْ يا حسنٌ فاجلدهُ. فقالَ الحسنُ: ولِّ حارَّها من تولَّى قارَّها _فكأنَّهُ وَجَدَ عليهِ _ فقالَ: يا عبدَ اللهِ بن جعفرٍ! قُمْ فاجلدْهُ، فجلدَهُ وعليٌّ يَعُدُّ حتى بلغَ أربعينَ، فقالَ: أَمْسِكْ، ثمَّ قالَ: جلدَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أربعيَن، وأبو بكرٍ أربعينَ وعمرُ ثمانينَ، وكلٌّ سُنَّةٌ، وهذا أحبُّ إليِّ. [م:1707]

589 - (خ م) عن عُمَيْرِ بن سعيدٍ قالَ: سمعتُ عليَّ بن أبي طالبٍ يقولُ: ما كنتُ لأُقيمَ على أحدٍ حَدًَّا فيموتَ، فأجدَ في نفسي إلَّا صاحبَ الخمرِ، فإنَّه لو ماتَ وَدَيْتُهُ، وذلكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لم يَسُنَّهُ. [خ¦6778] [م:1707]

590 - (خ) عن عمرَ أنَّ رجلًا في عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ اسمُهُ عبدَ اللهِ وكانَ يُلَقَّبُ حِمَارًا، وكان يُضْحِكُ رسولَ اللهِ أحيانًا، وكان نبيُّ الله قد جَلَدَهُ في الشَّرابِ فأُتي به يومًا فأَمَرَ بجلدهِ، فقالَ رجلٌ من القومِ: اللَّهمَّ العَنْهُ ما أكثرَ ما يُؤتى بهِ؟! فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تلعنُوْهُ، فواللهِ ما علمتُ إلَّا أنَّهُ يُحِبُّ اللهَ ورسولَهُ) . [خ¦6780]

591 - (خ) عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُتي برجلٍ قد شَرِبَ [قالَ: (اضربوه) ] [1] فقالَ أبو هريرةَ: فمنَّا الضَّاربُ بيدِهِ والضَّاربُ بنعلِهِ والضَّاربُ بثوبِهِ، فلمَّا انصرفَ، قالَ بعضُ القومِ: أخزاكَ اللهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تقولُوا هكذا، لا تُعِيْنُوْا عليه الشَّيْطَانَ) . [خ¦6777]

592 - (خ) عن النُّعمانِ بن بشيرٍ أنَّ النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (مثلُ القائمِ في حدودِ اللهِ والواقِعِ فيها، كمثلِ قومٍ استهَمُوا على سفينةٍ، فأصابَ بعضَهُم أعلاهَا وبعضَهُم أسفلَها، فكان الذينَ في أسفلِهَا إذا استقوا من الماءِ مرُّوْا على من فوقَهُم، فقالُوا: لو أنَّا خَرَقْنَا في نصيبنَا خَرْقًَا ولم نؤذِ من فوقَنا، فإن تركُوهُم وما أرادُوا هلكُوْا جميعًا، وإن أخذوا على أيدِيهم نَجَوْا [ونجوا] [2] جَمِيْعًَا) . [خ¦2493]

ص 107

[1] ليست في المخطوطتين ولكنها في البخاري.

[2] ليست في المخطوطتين وهي في البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت