2042 - (خ م) عن أبي ذَرٍّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ أوَّلَ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ مُباركًا يُصَلَّى فيه الكعبةُ) قلتُ: ثم أيُّ؟ قالَ: (المسجدُ الأقصى) قلتُ: كم كان بَيْنَهُمَا؟ قالَ: (أربعونَ عامًا) . [خ¦3366] [م:520]
2043 - (خ) عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لَيُحَجَّنَّ هذا البيتَ ولَيُعْتَمَرَنَّ بعدَ يأجوجَ ومأجوجَ) .
وقد رُوِيَ: (لا تقومُ السَّاعةُ حتى لا يُحَجَّ البيتُ) قالَ البُخاريُّ: والأوَّلُ أكثرُ. [خ¦1593]
2044 - (م) عن أبي هريرةَ قال: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: (ليُهِلَّنَّ ابنُ مريمَ بفجِّ الرَّوحاءِ حاجًَّا ومُعتمرًا أو لَيَثْنِيَنَّهما) . [م:1252]
2045 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّ بوادي الأزرقِ بين مكَّةَ والمدينةِ، فقالَ: (أيُّ وادٍ هذا؟) قالُوا: وادي الأزرقِ، فقالَ: (كأنَّي أنظُر موسى هابطًا من الثَّنيَّةِ، ولهُ جُؤارٌ إلى اللهِ بالتَّلبيةِ مارًا بهذا الوادي) ، ثم أتى على ثنيةِ هَرْشى، فقالَ: (أي ثَنِيَّةٍ هذهِ؟) قالُوا: ثَنِيَّةُ هَرْشَى أو لفت، فقالَ: (كأنِّي أنظُر إلى يونسَ بن متى على ناقةٍ حمراءَ جَعْدَةٍ وعليهِ جُبَّةٌ من صوفٍ، خِطَامُ ناقتِهِ خُلْبَةٌ مارًَّا بهذا الوادِي) يعني: ليفًا. [خ¦5913] [م:166]
2046 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: عَبِثَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في منامِهِ، فقُلنا: يا رسولَ اللهِ! صنعتَ شيئًا في منامِكَ لم تكن تصنعُهُ، فقالَ: (العجبُ إنَّ أُناسًا من أُمَّتي يَؤُمُّوْنَ هذا البيتِ لرجلٍ من قريشٍ قد لجأَ بالبيتِ، حتَّى إذا كانوا بالبيداءِ خُسِفَ بهم) فقُلنا: يا رسولَ اللهِ! إنَّ الطَّريقَ قد تجمعُ النَّاسَ. فقال: َ (نعم، فيهم المستبصرُ والمجبورُ وابنُ السَّبيلِ، يَهْلِكُوْنَ مهلَكًا واحدًا ويصدرونَ مصادِرَ شتَّى، يبعثُهُم اللهُ عزَّ وجلَّ على نِيَّاتهم) هذه روايةُ مسلمٍ.
وفي روايةِ البخاريِّ: (يغزو جيشٌ الكعبةَ، فإذا كانوا ببيداءٍ من الأرضِ يُخسَفُ بأوَّلهم وآخرِهِم) قالَتْ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ، كيفَ يُخْسَفُ بأوَّلهم
ص 331
وآخرِهِم وفيهم أسواقُهُم، ومن ليس منهم؟ قالَ: (يُخْسَفُ بأوَّلهم وآخرِهِم ثم يُبْعَثُوْنَ على نِيَّاتِهِمْ) . [خ¦2118] [م:2884]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (فلا يبقى إلا الشَّريدُ الذي يُخْبِرُ عنهم) . [م:2883]
وفي روايةٍ لهُ: (سيعوذُ بهذا البيتِ _يعني الكعبةَ _ قومٌ ليست لهم منعةٌ ولا عُدَّةٌ) الحديثَ. [م:2883]
2047 - (خ) عن شقيقٍ قالَ: جلستُ مع شيبةَ بن عثمانَ الحجبيِّ على الكُرسيِّ في الكعبةِ، فقالَ: لقد جلسَ هذا المجلسَ عُمَرُ فقالَ: لقد هممتُ أن لا أدعَ فيها صفراءَ ولا بيضاءَ _يعني الكعبة _ إلا قسمتُهُ، قلتُ: إنَّ صاحبيكَ لم يفعلا، قالَ: هما المرآنِ أقْتَدِي بهما. [خ¦1594]
وفي روايةٍ: إلا قَسَمْتُهَا بين المسلمينَ، فقلتُ: ما أنتَ بفاعلٍ، قالَ: لمَ؟ قلتُ: لم يفعلْهُ صاحباكَ، قالَ: هما المرآنِ يُقْتَدَى بهما. [خ¦7275]
2048 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تُشَدُّ الرِّحالُ إلا إلى ثلاثةِ مساجِدَ: المسجدَ الحرامِ ومسجدِ الرَّسولِ ومسجدِ الأَقصى) . [خ¦1189] [م:1397]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (إنَّما يُسَافَرُ إلى ثلاثةِ مساجِدَ) الحديثَ.
وفي روايةٍ لهما عن الخدريِّ: (لا تُسافر المرأةُ يومين من الدَّهرِ إلا ومعها ذو محرمٍ منها أو زوجُهَا) . [خ¦1197] [م:827]
2049 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (صلاةٌ في مسجدِي هذا أفضلُ من ألفِ صلاةٍ فيما سواهُ من المساجِدِ إلا المسجدَ الحرامَ) . [خ¦1190] [م:1394]
وفي روايةٍ: (خيرٌ من ألفِ صلاةٍ) أو (كألفِ صلاةٍ فيما سِوَاهُ) . [خ¦1190] [م:1394]
2050 - (خ م) عن أبي شُرَيْحٍ العدويِّ: أنَّهُ قالَ لعمرِو بن سعيدٍ، وهو يبعثُ البعوثَ إلى مكَّةَ: ائذنْ لي أيُّها الأميرُ أُحَدِّثُكَ قولًا، قامَ بهِ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الغدَ من يومِ الفتحِ سمعَتْهُ أُذنايَ، ووعاهُ قلبي وأبصرتهُ عينايَ حين تكلَّمَ بهِ، حَمِدَ اللهَ وأثنى عليهِ، ثم قالَ: (إنَّ مَكَّةَ حرَّمَها اللهُ ولم يُحَرِّمَهَا النَّاسُ، فلا يحلُّ لامرئٍ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ أن يسفكَ بها دمًا ولا يَعْضِدَ بها شجرة، فإن أحدٌ ترخَّصَ لقتالِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقولُوا لهُ: إنَّ اللهَ أَذِنَ لرسولِ اللهِ ولم يأذَنْ لكُم، وإنَّما أَذِنَ لي ساعةً في نهارٍ، وقد عادت حُرمَتُها اليومَ كحرمَتِها بالأمسِ، وليُبَلِّغَ الشَّاهدُ منكم الغائبَ) فقيلَ لأبي شُرَيْحٍ: ماذا قالَ لك عمرٌو؟ قالَ: قالَ: أنَّا أعلمُ بذلكَ منك يا أبا شُريٍح إن الحرمَ لا يُعيذُ عاصِيًا ولا فارًَّا بدمٍ ولا فارًَّا بخَرْبَةٍ. [خ¦1832] [م:1354]
2051 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يومَ فتحِ مَكَّةَ: (إنَّ هذا البلدَ حَرَّمَهُ اللهُ يومَ خلقَ السَّمواتِ والأرضَ، وهو حرامٌ بحرمةِ اللهِ إلى يومِ القيامَةِ وإنَّهُ لم يحلَّ القتالُ فيهِ لأحدٍ قبلي ولم يحلَّ لي إلا ساعةً من نهارٍ فهو حرامٌ بحرمَةِ اللهِ إلى يومِ القيامَةِ لا يُعضدُ شوكُهُ ولا يُنَفَّرُ صيدُهُ، ولا يُلتقطُ لُقَطَتُهُ إلا من عرَّفَها ولا يُختلى خَلاهُ) فقالَ العبَّاسُ: يا رسولَ اللهِ إلا الإذخرُ، فإنه لقَينهم ولبيوتِهم، قالَ: قالَ: (إلا الإِذخرُ) . [خ¦1834] [م:1353]
وفي روايةٍ: إلا الإذخرَ لصاغَتِنَا وقبوُرِنَا. [خ¦1349]
2052 - (م) عن جابرٍ قالَ:
ص 332