1848 - (خ م) عن عمرَان بن حُصينٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (خيرُ النَّاسِ قرنِي ثم الَّذينَ يلُونَهم ثم الَّذينَ يلونَهُم) قالَ عمرانُ: فلا أدري أذكرَ بعدَ قرنهِ قرنينِ أو ثلاثًا (ثم إنَّ بَعْدَهُمْ قومًا يشهدونَ ولا يُستشهدُوْنَ ويخونونَ ولا يُؤتمنون وينذرونَ، ولا يُوفونَ ويظهرُ فيهم السِّمَنُ) . [خ¦2651] [م:2535]
زادَ وفي روايةٍ: (ويحلفونَ ولا يُسْتَحْلَفُوْنَ) . [م:2535]
1849 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ، عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (خيرُ النَّاسِ قَرني ثم الَّذينَ يلونَهم ثم الذين يلونهم، ثم يجيءُ أقوامٌ: تسبقُ شهادةُ أحدِهِم يمينَهُ ويمينُهُ شهادَتَهُ) . [خ¦2652] [م:2533]
وفي روايةٍ لمسلمٍ (يشهدونَ قبلَ أنْ يُسْتَشْهَدُوْا) [1] . [م:2534]
1850 - (م) عن عائشةَ قالتْ: سألَ رجلٌ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم: أيُّ النَّاسِ خيرٌ؟ قالَ: (القرنُ الذي أنا فيهِ ثمَّ الثاني ثم الثَّالثُ) . [م:2536]
1851 - (خ م) عن أبي سعيدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (يأتي على النَّاسِ زمانٌ فيغزو فئامٌ من النَّاسِ، فيقولونَ: هل فيكُم مَنْ صَاحَبَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فيقولونَ: نعم، فيُفتحُ لهم، ثم يأتي على النَّاسِ زمانٌ فيغزو فئامٌ من النَّاسِ، فيقالُ لهم: هل فيكم من صَاحَبَ أصحابَ رسولِ اللهِ؟ فيقولونَ: نعم، فيُفتحُ لهم، ثم يأتي على النَّاسِ زمانٌ، فيغزو فئامٌ من النَّاسِ، فيُقالُ لهم: هل فيكُم مَنْ صَاحَبَ مَنْ صَاحَبَ أصحابَ رسولِ اللهِ؟ فيقولونَ: نعم، فيُفتحُ لهم) . [خ¦2897] [م:2532]
وفي روايةٍ: (هل فيكُم من رأى رسولَ اللهِ) في الثَّلاثِ. [م:2532]
1852 - (خ م) عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا تسُبُّوا أصحَابي، فلو أن أحدَكُم أنفقَ مثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا، ما بلغَ مُدَّ أحدِهِم ولا نَصِيْفَهُ) . [خ¦3673] [م:2541]
1853 - (م) عن عائشةَ أنها قالتْ لعروةَ: يا ابن أُختي، أُمِرُوْا أن يستغفروا لأصحابِ النَّبيِّ
ص 296
صلى الله عليه وسلم فسبُّوهُم. [م:3022]
1854 - (م) عن أبي موسى قالَ: صلَّينا المغربَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ثم قُلنا: لو جَلَسْنَا حتى نصلِّي معه العشاَء! قالَ: فجلَسْنَا، فخرجَ علينا، فقالَ: (ما زِلْتُمْ ههُنا؟) قُلنا: يا رسولَ اللهِ! صَلَّيْنَا معكَ المغربَ، ثم قُلنا: نجلسُ حتى نصلِّي معَك العشاءَ، قالَ: (أحسنتُم أو أَصَبْتُمْ) قالَ: فرفعَ رأسَهُ إلى السَّماءِ وكان كثيرًا مما يرفعُ رأسَهُ إلى السَّماءِ، فقالَ: (النُّجومُ أَمَنَةُ السَّماءِ، فإذا ذهبتِ النُّجومُ أتى السَّماء ما تُوعَدُ، وأنا أَمَنَةٌ لأصحابي فإذا ذهبتُ أتى أصحابي ما يُوعدونَ، وأصحابي أَمَنَةٌ لأمَّتي، فإذا ذهبَت أصحابي أتى أُمَّتي ما يوعدونَ) . [م:2531]
1855 - (خ م) عن أبي موسى أنَّهُ توضَّأَ في بيتِهِ ثم خرجَ، فقالَ: لألزَمنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، ولأكوننَّ معهُ يومي هذا، قال: فجاءَ المسجدَ فسألَ عن النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقالُوا: خرجَ، وَجَّهَ هاهُنا، قال: فخرجتُ على إِثْرِهِ أسألُ عنهُ حتى دخلَ بئرَ أَرِيْسٍ، قال: فجلستُ عند البابِ وبابُها من جريدٍ، حتى قضى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حاجَتَهُ وتوضَّأَ فقمتُ إليهِ، فإذا هو قد جلسَ على بئرِ أريسٍ وتوسَّطَ قُفَّهَا وكشفَ عن ساقيهِ ودلَّاهُما في البئرِ، قالَ: فسلَّمتُ عليهِ ثم انصرفتُ فجلستُ عندَ البابِ، فقلتُ: لأكونَنَّ بوَّابَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم اليومَ، فجاءَ أبو بكرٍ فدفعَ البابَ، فقلتُ: من هذا؟ فقالَ: أبو بكرٍ، فقلتُ: على رِسْلِكَ، قالَ ثم ذهبتُ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! هذا أبو بكرٍ يستأذنُ، فقالَ: (ائذن لهُ، وبَشِّرْهُ بالجَّنَّةِ) قالَ: فأقبلتُ حتى قلتُ لأبي بكرٍ: ادخُلْ، ورسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُبَشِّرُكَ بالجَّنَّةِ، قالَ: فدخلَ أبو بكرٍ فجلسَ عن يمينِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم معهُ في القُفِّ، ودلَّى رجليهِ في البئرِ كما صنعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وكشفَ عن ساقيهِ، ثم رجعتُ فجلسْتُ وقد تركتُ أخي يتوضَّأُ ويلحقُني، فقلتُ: إنْ يُرِدِ اللهُ بفلانٍ _يريدُ أخاهُ _ خيرًا يأتِ بهِ، فإذا إنسانٌ يُحرِّكُ البابَ، فقلتُ: من هذا؟ فقالَ: عمرُ بن الخطَّابِ، فقلتُ: على رِسْلِكَ، ثم جئتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسلَّمْتُ عليهِ وقلتُ: هذا عمرُ يستأذنُ، فقالَ: (ائذَنْ لهُ وبَشِّرْهُ بالجَّنَّةِ) فجئتُ عمرَ فقلتُ: ادخلْ ويُبشِّرُك رسولُ اللهِ بالجَّنَّةِ، قالَ: فدخلَ فجلسَ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في القُفِّ عن يسارِهِ، ودلَّى رجليِه في البئرِ ثم رجعتُ فجلستُ فقلتُ: إنْ يُرِدِ اللهُ بفلانٍ خيرًا _يعني أخاهُ _ يأتِ بهِ، فجاءَ إنسانٌ فحرَّكَ البابَ، فقلتُ: من هذا؟ فقالَ: عثمانُ بن عفَّانَ، فقلتُ: على رِسْلِكَ، قالَ: وجئتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرتُهُ، فقالَ: (ائذن لهُ وبشِّرهُ بالجَّنَّةِ مع بلوى تُصيبُهُ) قالَ: فجئتُ فقلتُ: ادخلْ، ويُبشِّركَ رسولُ اللهِ بالجَّنَّةِ بعد بلوى تُصيبكَ، قالَ: فدخلَ فوجدَ القُفَّ قد مُلئ، فجلسَ وِجَاهَهُم من الشِّقِّ الآخرِ. [خ¦3674] [م:2403]
قالَ سعيدُ بن المسيَّبِ: فأوَّلتُ ذلكَ قبورَهُم، اجتمعَتْ هاهُنا، وانفردَ عثمانُ عنهم.
قالَ: فقالَ حين بَشَّرْتُهُ: اللَّهمَّ صبرًا أو اللهُ المستعانُ. [م:2403]
وغيره
ص 297
قالَ: الحمدُ للهِ. [خ¦3693]
وفي روايةٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ قد كشفَ عن رُكبتيهِ، فلما دخلَ عثمانُ غَطَّاهُما. [خ¦3695]
1856 - (م) عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كانَ على حِرَاءٍ هو وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ وعليٌّ وطلحةُ والزُّبيرُ، فتحركتِ الصَّخرةُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (اهدأ، فما عليكَ إلا نبيٌّ أو صِدِّيْقٌ أو شهيدٌ) . وفي روايةٍ: (اسكنْ) وفي روايةٍ: سعدِ بن أبي وقَّاصٍ. [م:2417]