1857 - (خ) عن أنسٍ قالَ: صعدَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُحُدًا وأبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ، فرجفَ بهم، فقالَ: (أثبُتْ أُحُدُ _أُراهُ ضربَهُ برجلِهِ _ فإنَّما عليكَ نبيٌّ وصدِّيقٌ وشهيدانِ) . [خ¦3675]
1858 - (خ م) عن عبدِ اللهِ بن عمرِو بن العاصِ: أنَّه ذُكِرَ عندَهُ عبدُ اللهِ بن مسعودٍ، فقالَ: لا أزالُ أُحِبُّهُ، سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (خُذُوا القرآنَ من أربعةٍ: من عبدِ اللهِ وسالمٍ ومعاذٍ وأبيِّ بن كعبٍ) .
وفي روايةٍ: (استقرئُوا القرآنَ من أربعةٍ منهم: سالمٌ مولى أبي حذيفةَ. . .) الحديثَ. [خ¦3758] [م:2464]
1859 - (خ م) عن علقمةَ قالَ: قَدِمْتُ الشَّامَ فصلَّيتُ ركعتينِ، ثم قلتُ: اللَّهمَّ يَسِّرْ لي جليسًا صالحًا، فأتيتُ قومًا فجلستُ إليهم، فإذا شيخٌ قد جاءَ فجلسَ إلى جنبي، قلتُ: مَنْ هذا؟ قالَ: أبو الدَّرداءِ، فقلتُ: إنِّي دعوتُ اللهَ أنْ يُيَسِّرَ لي جليسًا صالحًا، فَيَسَّرَكَ لي، قالَ: فمن أنتَ؟ قلتُ: من أهلِ الكُوفةِ، قالَ: أوَليسَ فيكم ابنُ أمِّ عبدٍ، صاحبُ النَّعلينِ والوسادَةِ والمِطهرَةِ _يعني ابنَ مسعودٍ _، وفيكم الذي أجارهُ اللهُ من الشَّيطانِ، على لسانِ نبيِّهِ _يعني: عمَّارًا _ أوليسَ فيكم صاحبَ سرِّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الذي لا يعلمُهُ أحدٌ غيرُهُ _يعني: حذيفةَ _ ثم قالَ: كيفَ يقرأُ عبدُ اللهِ: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل:1] فقرأتُ: واللَّيل إذا يغشى، والذَّكرِ والأنثى. قالَ: واللهِ لقد أقرأَنِيْهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ فِيْهِ إلى فِيَّ. [خ¦6278] [م:824]
1860 - (خ م) عن جابرٍ قالَ: قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: (رأيتني دخلتُ الجَّنَّةَ، فإذا أنا بالرُّميصاءِ، امرأةِ أبي طلحةَ وسمعتُ خَشْفَةً، فقلتُ: من هذا؟ فقالَ: هذا بلالٌ، ورأيتُ قصرًا بفنائِهِ جاريةٌ، فقلتُ: لمن هَذَا؟ فقالُوا: لعمرَ بن الخطَّابِ، فأردتُ أن أدخلَهُ فأنظرَ إليهِ، فذكرتُ غيرَتَك فولَّيتُ مُدبرًا) فبكى عمرُ، وقالَ: أعليكَ أغارُ يا رسولَ اللهِ؟. أخرجاهُ. [خ¦3679] [م:2394]
1861 - (خ م) عن عمرِو بن العاصِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعثهُ على جيشٍ ذاتِ السَّلاسِلِ، فأتيتُهُ فقلتُ: أيُّ النَّاسِ أحبُّ إليكَ؟ قالَ: (عائشةُ) فقلتُ: مِنَ الرِّجالِ؟ فقالَ: (أبُوها) قلتُ: ثمَّ مَنْ؟ قالَ: (ثمَّ عمرُ بن الخَطَّابِ) فعدَّ رجالًا. [خ¦3662] [م:2384]
1862 - (خ) عن ابنِ عمرَ قالَ: كُنَّا نخيِّرَ بين النَّاسِ في زمانِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، نُخَيِّرُ أبا بكرٍ ثم عمرَ ثم عثمانَ، ثم نتركُ أصحابَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لا نُفاضِلُ بَينهم. [خ¦3697]
1863 - (خ) عن عمَّارٍ قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وما معهُ إلا خمسةُ أعبُدٍ وامرأتانِ وأبو بكرٍ. [خ¦3660]
1864 - (م) عن عائذٍ بن عمرٍو: أنَّ أبا سفيانَ أتى على سلمانَ وصُهيبٍ وبلالٍ في نفرٍ بالمدينةِ،
ص 298
فقالُوا: ما أخذَتْ سيوفُ اللهِ من عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مَأْخَذَهَا، فقالَ أبو بكرٍ: تقولونَ هذا لشيخِ قريشٍ وسيِّدِهِم، فأتى أبو بكرٍ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم فأخبرَهُ، فقالَ: (يا أبا بكرٍ لعلَّكَ أغضبتُهُم، لئن كنتَ أغضَبْتَهُم لقد أغضبْتَ ربَّكَ) فأتاهُم أبو بكرٍ فقالَ: يا إخوتاهُ أغضبتُكُم؟ قالُوا: لا، ثم قالُوا: يغفرُ اللهُ لكَ يا أخي. [م:2504]
1865 - (خ م) عن أبي موسى قالَ: كنتُ عندَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وهو نازلٌ بالجعرَّانَةِ بين مكَّةَ والمدينةِ ومعه بلالٌ، فأتى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم أعرابيٌّ، فقالَ: ألا تُنْجِزُ لي، يا محمَّدُ! ما وعدَتَني؟ فقالَ لهُ: (أَبْشِرْ) فقالَ: قد أكثرتَ عليَّ مِنْ (أَبْشِرْ) فأقبلَ عليَّ وعلى بلالٍ كهيئةِ الغضبانِ. فقالَ: (إنَّ هذا رَدَّ البُشرى، فاقْبَلا أنتُما) فقُلنا: قَبِلْنَا، ثم دعَا بقدحٍ فيهِ ماءٌ فغسلَ يديهِ ووجهَهُ ومجَّ فيهِ، ثمَّ قالَ: (اشربَا منهُ وأفرِغَا على وُجُوهِكُما ونُحُورِكُما وأَبْشِرَا) فأخذنَا القَدَحَ ففعلنا، فنادتْ أمُّ سلمةَ من وراءِ السِّتْرِ: أَفْضِلَا لأَهْلِكُمَا في إنائِكُما، ففُضَلْنَا لها منهُ طائفةً. [خ¦4328] [م:2497]
1866 - (خ) عن أنسٍ: أنَّ رجلينِ من أصحابِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، خرجَا من عندِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في ليلةٍ مُظْلِمَةٍ ومعهُمَا مثل المصباحينِ بين أيدِيهما، فلمَّا افترقَا صارَ مع كلِّ واحدٍ منهما واحدٌ، حتى أتى أهلَهُ. [خ¦465]
وفي روايةٍ: كانَ أُسيدُ بن حُضيرٍ وعبَّادُ بن بشرٍ عندَ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في ليلةٍ مُظلمةٍ، فإذا نورٌ بين أيديهما. . . الحديثَ. [خ¦3805]
1867 - (م) عن ابنِ أبي مُليكةَ، قالَ: سمعتُ عائشةَ، وسُئِلَتْ: من كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مُستخلفًا لو استخلفَ؟ قالتْ: أبو بكرٍ، فقيلَ لها: ثمَّ من بعدِ أبي بكرٍ؟ قالَتْ: عمرَ، قيلَ لها: من بعدَ عمرَ؟ قالتْ: أبو عبيدةَ بن الجَّرَّاحِ ثم انتهَتْ إلى هذا. [م:2385]
1868 - (خ) عن سعدِ بن عُبيدٍ قالَ: جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ فسألَهُ عن عثمانَ، فذكرَ محاسنَ عملِهِ، فقالَ: لعلَّ ذاكَ يَسُوْؤُكَ؟ قالَ: نعم، قالَ: فَأَرْغَمَ اللهُ أنفَكَ، ثم سألَهُ عن عليٍّ فذكرَ محاسنَ عملِهِ، فقالَ: ذاكَ بيتُهُ، أوسطُ بيوتِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، ثم قاَل: لعلَّ ذاكَ يَسوؤكَ؟ قالَ: أجَلْ، قالَ: فأرغَمَ اللهُ بأنفِكَ، انطلِقْ فاجهَدْ عليَّ جَهْدَكَ. [خ¦7304]
ص 299
[1] هذه الرواية عن أبي هريرة.