866 - (خ م) عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: أَنْفِقْ أُنْفِقُ عليكَ) . [خ¦4684] [م:993]
867 - (خ م) عن جابرٍ قالَ: ما سُئِلَ رسولُ اللهِ شيئًا قَطُّ، فقالَ: لا. [خ¦6034] [م:2311]
868 - (م) عن أنسٍ قالَ: ما سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على الإِسلامِ شيئًا إلَّا أعطاهُ، ولقد جاءَهُ رجلٌ فأعطاهُ غنمًا بين جبلين، فرجعَ إلى قومِهِ فقالَ: يا قومِ! أسلمُوا فإنَّ محمَّدًا يعطي عطاءَ من لا يخشى الفقرَ وإن كان الرجلُ ليُسلمُ ما يريدُ إلَّا الدُّنيا، فلم يلبثْ إلَّا يسيرًا حتى يكونَ الإِسلامُ أحبَّ إليهِ من الدُّنيا وما عليها. [م:2312]
869 - (خ) عن عقبةَ بن الحارثِ قالَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم العصرَ فأسرَعَ وأقبلَ يَشُقُّ النَّاسَ حتى دخلَ بيتَهُ فَعَجِبَ النَّاسُ من سُرْعَتِهِ ثمَّ لم يكنْ بأوشكَ من أن خَرَجَ، فقالَ: إنَّه ذكرتُ شيئًا
ص 151
من تبرٍ كان عندنا فخشيتُ أن يحبسَني فَقَسَمْتُهُ) وفي روايةٍ: (فكرهتُ أن يبيتَ عندَنا) . [خ¦851]
870 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: لمَّا قَدِمَ المهاجرون من مكَّةَ المدنيةَ قَدِمُوْا وليس بأيديهم شيءٌ، وكان الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعقارِ، فقاسَمَهُمْ الأنصارُ على أن أعطوهُم أنصافَ ثمارِ أموالِهم كَّل عامٍ ويكفُونَهم العملَ والمَؤُوْنَةَ، وكانت أُمُّ أنسِ بن مالكٍ وهي تُدعي أُمَّ سُليمٍ وكانت أُمَّ عبدِ اللهِ بن أبي طلحةَ كانَ أخًا لأنسٍ لأُمِّهِ، كانت أعطتْ أُمُّ أنسٍ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عِذَاقًا كان لها، فأعطَاهَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أُمَّ أيمنَ مولاتَهُ أُمَّ أُسامةَ بن زيدٍ.
فلمَّا فرغَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم من قتالِ أهلِ خيبرَ وانصرفَ إلى المدينةِ، ردَّ المهاجرون إلى الأنصارِ منائِحَهم التي كانوا منُحوهم من ثمارِهم، قالَ: فردَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى أُمِّي عِذَاقَهَا، وأعطى أُمَّ أيمنَ مكانهنَّ من حائطِهِ [1] . [خ¦2630] [م:1771]
ص 152
[1] اللفظ لمسلم.