210 - (م) عن سعدِ بن أبي وقَّاصِ قال: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ستَّةَ نفرٍ، فقالَ المشركونَ للنَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: اطردْ هؤلاءِ لا يجترؤونَ علينا.
قالَ: وكنتُ أنا وابنُ مسعودٍ ورجلٌ من هُذَيْلٍ وبلالٌ ورجلانِ لستُ أُسَمِّيْهِمَا، فوقعَ في نفسِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما شاءَ اللهُ أن يقعَ، فحدَّثَ نفسَهُ، فأنزلَ اللهُ: {وَلَا تَطْرُدِ الَّذِيْنَ يَدْعُوْنَ رَبَّهُم بِالغَدَاةِ وَالعَشِيِ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ} [الأنعام:52] [م:2413]
211 - (خ) عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لمَّا نزلَتْ: {قُلْ هُوَ القَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ} قال: (أعوذُ بوجهِكَ) ، {أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} قالَ: (أعوذُ بوجهِكَ) قالَ: فلمَّا نزلَتْ: {أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًَا وَيُذِيْقَ بَعْضَكُمْ بَاسَ بَعْضٍ} [الأنعام:65] قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (هَاتانِ أهونُ، أو: أَيْسَرُ) . [خ¦7313]
212 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: لمَّا نزلَتْ: {الَّذِيْنَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوْا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ} شقَّ ذلكَ على المسلمينَ، فقالُوا: يا رسولَ اللهِ! أيُّنا لا يظلمُ نفسَهُ؟ قال: (ليسَ ذاكَ، إنَّما هو الشِّركُ، ألم تسمعوا ما قالَ لقمانُ لابنه: {يَا بُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللهِ إِنَّ اَلشْرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} [لقمان:13] . [خ¦3429] [م:124]
وفي روايةٍ: قولَ العبدِ الصَّالحِ [1] .
213 - (خ) عن ابنِ عباسٍ قال: إذا سرَّك أن تعلمَ جَهْلَ العَرَبِ، فاقرأْ ما فوقَ الثَّلاثينَ والمائةِ في سورةِ الأنعامِ: {قَدْ خَسِرَ الَّذِيْنَ قَتَلُوْا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًَا بِغَيْرِ عِلْمٍ} إلى قولِهِ: {قَدْ ضَلُّوْا وَمَا كَانُوْا مُهْتَدِيْنَ} [الأنعام:140] . [خ¦3524]
214 - (م) عن أبي هريرةَ؛ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ثلاثٌ إذا خَرَجْنَ لا ينفعُ نَفسًا إيمانُها لم تكنْ آمنَتْ من قَبْلُ: طلوعُ الشَّمسِ من مغرِبِها، والدَّجَّالُ، ودابَّةُ الأرضِ) . [م:158]
ص 41
[1] هذه الرواية ليست فيهما وقد ذكرها جامع الأصول عنهما، ومعناه: ألم تسمعوا قول العبد الصالح.