2019 - (خ م) عن أبي هريرةَ قال: سُئِلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أيُّ النَّاسِ أكرمُ؟
ص 327
قالَ: (أَكْرَمَهُمْ عندَ الله أتقاهُم) قالُوا: ليس عن هذا نسألكَ، قالَ: (فيوسفُ نبيُّ اللهِ بنُ خليلِ اللهِ) قالُوا: ليسَ عن هذا نسألُكَ، قالَ: (فعَنْ معادنِ العربِ تسألُوني؟) قالُوا: (نعم) قالَ: (فخيارُهُم في الجَّاهليةِ، خيارُهُم في الإسلامِ إذا فَقُهُوْا) . [خ¦3353] [م:2378]
-وفي روايةٍ: قالَ: تجدونَ النَّاسَ معادنَ، خيارُهُم في الجَّاهليةِ خيارُهم في الإسلامِ إذا فقهُوا تجدونَ خيرَ النَّاسِ في هذا الشَّأنِ أشدَّهُم لهُ كراهيةً، حتى يقعَ فيهِ، وتجدونَ شرَّ النَّاسِ ذا الوجهينِ، الذي يأتي هؤلاءِ بوجهٍ وهؤلاءِ بوجهٍ) وفي روايةٍ: (قبلَ أن يقعَ فيهِ) . [خ¦3353] [م:2378] [م:2526]
ص 328