فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 680

(5)بابٌ: أعمالٌ من البِرِّ مُتَفَرِّقَةٍ

75 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (السَّاعِي على الأرملةِ والمسكينِ كالمجاهِدِ في سبيلِ اللهِ) وأَحْسِبُهُ قالَ: (كالقائمِ لا يفتُرُ، وكالصَّائمِ لا يُفْطِرُ) . [خ¦6007] [م: 2982]

76 - (خ) عن عبدِ اللهِ بن عمرٍو قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أربعونَ خَصْلَةً، أعلاها مَنِيْحَةُ العَنْزِ، ما من عاملٍ يعملُ بخصلةٍ منها رجاءَ ثوابِهَا وتصديقِ موعودِهَا، إلَّا أدخلَهُ اللهُ بها الجَّنَّةَ) . [خ¦2631]

77 - (خ م) عن أبي موسى أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم [1] قالَ: (على كُلِّ مسلمٍ صدقَةٌ) قيلَ: أرأيتَ إن لم يجدْ؟ قال: (يعتملُ بيدهِ فينفعُ نفسَهُ ويَتَصَدَّقُ) قال: أرأيتَ إن لم يستطعْ؟ قال: (يعينُ ذا الحاجةِ الملهوفِ) قال: قيلَ لهُ: أرأيتَ إن لم يستطعْ؟ قال: (يأمرُ بالمعروفِ أو الخيرِ) قال: أرأيتَ إن لم يفعلْ؟ قال: (يُمْسِكُ عن الشَّرِّ، فإنَّها صدقةٌ) . [خ¦1445] [م:1008]

78 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليهِ صدقَةٌ، كُلَّ يومٍ تطلعُ فيهِ الشَّمسُ) قالَ: (تَعْدِلُ بين الاثنينِ صدقةٌ، وتعينُ الرَّجُلَ في دابَّتِهِ فتحملُهُ عليها أو ترفعُ له عليها متاعَهُ صدقةٌ) قال: (والكلمةُ الطَّيِّبَةُ صدقةٌ، وبكلِّ خطوةٍ تمشيها إلى الصَّلاةِ صدقةٌ، وتُمِيْطُ الأذى عن الطَّريقِ صدقةٌ) . [خ¦6022] [م:1009]

79 - (م) عن أبي ذرٍّ قال: أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم: (لا تُحَقِّرَنَّ من المعروفِ شيئًا، ولو أنْ تَلْقَى أخاكَ بوجهٍ طَلِيْقٍ) . [م:2626]

80 - (خ م) عن حذيفةَ وجابرٍ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (كلُّ معروفٍ صَدَقَةٌ) . [2] [خ¦6021] [م:1005]

81 - (خ م) عن عَدِيِّ بن حاتِمٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:(ما مِنْكُمْ من أحدٍ إلَّا سَيُكَلِّمُهُ اللهُ ليسَ بينهُ وبينه تُرْجُمَانٌ، فينظرُ أَيْمَنَ منهُ فلا يرى إلَّا ما قدَّمَ،

ص 22

وينظرُ أشأمَ منهُ فلا يرى إلَّا ما قدَّمَ، وينظرُ بين يديهِ فلا يرى إلَّا النَّارَ تلقاءَ وجهِهِ، فاتَّقوا النَّارَ ولو بشقِّ تمرةٍ). [خ¦7512] [م:1016]

وفي روايةٍ: (فمن لم يجدْ فبكلمةٍ طيِّبةٍ) . [م:1016]

82 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ألا رجلٌ يمنحُ أهلَ بيتٍ ناقةً تغدو بِعُسَاءٍ [3] وتروحُ بِعُسَّاءٍ، إنَّ أجرَها لعظيمٌ) . [م:1019]

ص 23

[1] اللفظ لمسلم.

[2] رواية حذيفة عند مسلم، ورواية جابر عند البخاري.

[3] بعساء: الذي في مسلم: (تغدو بعس وتروح بعس) والعُسُّ: القدح الكبير. والذي في جامع الأصول: (تغدو بعشاء وتروح بعشاء) . قال النووي في شرح مسلم: وروي من رواية الحميدي في غير مسلم (بعساء) بالسين المهملة وفسره الحميدي: بالعس الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت