883 - (خ م) عن ابن عمرَ قالَ: أجرى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ما ضَمُّرَ من الخيلِ من الحفياءِ إلى ثنيةِ الوداعِ وما لم يُضَمَّرْ من الثَّنِيَّةِ إلى مسجدِ بني زُرَيْقٍ.
قالَ ابنُ عمرَ: فكنتُ فيمن أجرى فطفَّفَ بي الفرسُ المسجدَ. [خ¦420] [م:1870]
قال سفيانُ: من الحفياءِ إلى الثنيَّةِ خمسةُ أميالٍ أو ستةٌ _ وفي أُخرى: ستةٌ أو سبعةٌ _ ومن الثنيَّةِ إلى المسجدِ ميلٌ أو نحوُهُ. [خ¦2868]
وفي روايةِ البخاريِّ: سابقَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بين الخيلِ.
884 - (خ) عن أنسٍ قالَ: كانَتْ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ناقةٌ يُقالُ لها العضباءُ لا تسبقُ، فجاءَ أعرابيٌّ على قعودٍ فسبَقَها فشقَّ ذلكَ على المسلمينَ حتى عرفَهُ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (حقٌ على اللهِ أن لا يرتفعَ شيءٌ من الدُّنيا إلَّا وضعَهُ) . [خ¦6501]
885 - (م) عن عقبةَ بن عامرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من تعلَّمَ الرَّمْيَ ثمَّ تركَهُ فليسَ مِنَّا أو قد عصى) . [م:1919]
886 - (م) وعن عقبةُ بن عامرٍ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (ستُفْتَحُ عليكُم أرضونَ، ويكفيكُمُ اللهُ فلا يعجزْ أحدُكُم أن يلهو بأَسْهُمِهِ) . [م:1918]
887 - (خ) عن سلمةَ بن الأكوعِ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم على نفرٍ من أسلمَ ينتضلُونَ بالسِّهامِ، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ارموا بني إسماعيلَ فإنَّ أباكُم كان راميًا، ارموا وأنا مع بني فلانٍ) قالَ: فأمسَكَ أحدُ الفريقين بأيدِيْهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ما لكم لا ترمونَ) فقالوا: كيف نَرْمِي وأنتَ معهم؟ فقال النَّبيُّ صلى الله
ص 153
عليه وسلم: (ارموا وأنا معكُم كلكُمْ) . [خ¦2899]
888 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: كانَ يكرهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الشِّكالَ في الخيلِ.
زادَ في روايةٍ: والشِّكالُ أن يكونَ الفرسُ في رجله اليُمنى بياضٌ وفي يدِهِ اليُسرى، أو في يدِهِ اليمنى ورجلِهِ اليُسرى. [م:1875]
889 - (خ م) عن عروةَ بن الجَّعدِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (الخيلُ معقودٌ في نَواصِيها الخيرُ: الأجرُ والمغنمُ إلى يومِ القيامةِ) . [خ¦2852] [م:1873]
وفي روايةٍ: (البركةُ في نواصي الخيلِ) [1] . [خ¦2851] [م:1874]
890 - (خ) عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: كانَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في حائِطِنَا فرسٌ يقالُ لهُ: اللُّحيفُ. ويُروى بالخاء المعجمةِ. [خ¦2855]
ص 154
[1] هذه الرواية عن أنس.