فهرس الكتاب

الصفحة 248 من 680

بابُ: صيامِ عاشوراءَ

1248 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: كانَ عاشوراءُ يُصامُ قبلَ رمضانَ فلمَّا نزلَ رمضانُ كانَ من شاءَ صامَ ومن شاءَ أفطرَ [1] . [خ¦4502] [م:1125]

وفي روايةٍ: أمرَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بصيامِ عاشوراءَ. . الحديثَ. [خ¦2002 م]

وفي روايةِ ابنِ عمرَ إن أهلَ الجَّاهليَّةِ كانُوا يصومونَ يومَ عاشوراءَ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صامَهُ والمسلمونَ قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ، فلمَّا افتُرِضَ رمضانُ قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عاشوراءَ يومٌ من أيَّامِ اللهِ فمن شاءَ صامَهُ ومن شاءَ تركَهُ) . [م:1126]

وللبُخاريِّ: صامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عاشوراءَ وأمرَ بصيامِهِ فلمَّا فُرِضَ رمضانُ تركَ. [2] [خ¦1892]

1249 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم المدينةَ فرأى اليهودَ يصومونَ يومَ عاشوراءَ، فقالَ: (ما هذا؟) قالُوا: يومٌ صالحٌ نجَّى اللهَ فيه موسى وبني إسرائيلَ من عَدُوِّهِمْ فصامَهُ فقالَ: (أنا أحقُّ بموسى منكُم) فصامَهُ وأمرَ بصيامِهِ. [خ¦2004] [م:1130]

1250 - (خ م) عن سلمةَ بن الأكوعِ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أمرَ رجلًا من أسلمَ: (أنْ أذِّنْ في النَّاسِ: من كان آكلَ فليُتِمَّ فليصمْ بقيَّةَ يومِهِ، ومن لم يكن أكلَ فليَصُمْ فإن اليومَ يومُ عاشوراءَ) . [خ¦2007] [م:1135]

1251 - (خ م) عن الرُّبَيِّعْ بنتُ معوِّذٍ، قالَتْ: أرسلَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم غداةَ عاشوراءَ إلى قرى الأنصارِ التي حولَ المدينةِ: (من كانَ أصبحَ صائمًا فليُتِمُّ صومَهُ، ومن كانَ أصبحَ مُفطرًا فليُتِمَّ بقيَّةَ يومِهِ) .

ص 199

فكُنَّا بعدَ ذلكَ نصومُهُ ونُصَوِّمُهُ صِبْيَانَنَا الصِّغارَ منهم إن شاءَ اللهُ، ونذهبُ إلى المسجدِ، فنجعلُ لهم اللُّعبةَ من العِهْنِ فإذا بكى أحدُهُم على الطَّعامِ أعطينَاها إيَّاهُ عندَ الإفطارِ [3] . [خ¦1960] [م:1136]

1252 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: ما رأيتُ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم يتحرَّى صيامَ يومٍ فَضَّلَهُ على غيرِهِ إلا هذا اليومَ يومَ عاشوراءَ، وهذا الشَّهرُ يعني شهرَ رمضانَ. [خ¦2006] [م:1132]

1253 - (م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لَئِنْ بقيتَ إلى قابلٍ لأصومنَّ التَّاسعَ) يعني يومَ عاشوراءَ. [م:1134]

ص 200

[1] رمز المصنف له بـ (م) وهو عندهما بالرقمين المذكورين.

[2] هذه الرواية عن ابن عمر أيضًا.

[3] اللفظ لمسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت