1990 - (خ) عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مثلُ المسلمينَ واليهودِ والنَّصارَى كمثلِ رجلٍ استأجرَ قومًا، يعملونَ له عملًا إلى اللَّيلِ على أجرٍ معلومٍ، فعَمِلُوْا لهُ إلى نصفِ النَّهارِ، فقالُوا: لا حاجةَ لنا إلى أجرِكَ الذي شرطتَ لنا وما عَمِلْنَا باطلٌ، فقالَ: لا تفعلُوا أكملُوا بقيَّةَ عملِكُم وخذُوا أجرَكم كاملًا فأبُوا وتركُوا، واستأجرَ آخرين بعدَهُم، فقالَ: أكملُوا بقيَّةَ يومِكُم هذا، ولكم الذي شرطتُ لهم من الأجرِ، فعمِلُوا حتَّى إذا كان حينَ صلاةِ العصرِ قالُوا: لكَ ما عَمِلْنَا باطلٌ، ولكَ الأجرُ الذي جعلتَ لنا، فقالَ: أكملُوا بقيَّةَ عملِكُم فإنَّ ما بقي من النَّهارِ شيءٌ يسيرٌ فأبُوا، فاستأجرَ قومًا أن يعملُوا له بقيَّةَ يومِهِم، فعملُوا بقيَّةَ يومِهِم حتى غابتِ الشَّمسُ، فاستكملُوا أجرَ الفريقين كِلَيْهِمَا، فذلكَ مثلُهم ومثلُ ما قبلُوا من هذا النُّورِ) . [خ¦2271]
1991 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: مُرَّ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم بجنازةٍ فأثنُوا عليها خيرًا، فقالَ: (وجبَتْ) ثم مُرَّ بأُخرى فأثنُوا عليها شَرًَّا، أو قالَ: غيرَ ذلكَ، فقالَ: (وَجَبَتْ) فقيلَ: يا رسولَ اللهِ، قلتَ لهذا وجبَتْ ولهذا وَجَبَتْ؟ قالَ: (شهادةُ القومِ المؤمنينَ شهداءُ اللهِ في الأرضِ) . [خ¦2642] [م:949]
1992 - (خ) عن عمرَ بن الخطَّابِ
ص 323
قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أيُّمَا مسلمٍ شهدَ له أربعةُ نفرٍ بخيرٍ، أدخلَهُ اللهُ الجَّنَّةَ) قالَ: فقُلنا: واثنانِ، قالَ: (واثنانِ) قالَ: ثم لم نسألْهُ عن الواحدِ. [خ¦1368]
1993 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (نحنُ الآخرونَ السَّابقونَ يومَ القيامةِ، أوتوا الكتابَ من قبلِنَا وأُوتيناهُ من بعدِهِم، فهذا اليومُ الذي اختلفُوا فيه فهدَانا اللهُ، فغدًا لليهودِ وبعدَ غدٍ للنَّصارَى) فسكتَ ثم قالَ: (حقٌّ على كُلِّ مسلمٍ أن يغتسلَ في كُلِّ سبعةِ أيَّامٍ يومًا، يغسلُ فيه رأسَهُ وجسَدَهُ) ليسَ فيه عندَ مسلمٍ ذكرُ الغُسْلِ. [خ¦896] [خ¦897] [م:855]
وعندَ مسلمٍ: (ونحنُ أوَّلُ من يدخُلُ الجَّنَةَ) .
وفي أخرى لهُ: (أضلَّ اللهُ عزَّ وجلَّ عن الجمعةِ من كانَ قبلَنَا، فكانَ لليهودِ يومُ السَّبتِ وكانَ للنَّصارى يومُ الأحدِ، فجاءَ اللهُ بنا فهدانا اللهُ ليومِ الجمعةِ فجعلَ الجمعةَ والسَّبتَ والأحدَ، وكذلكُ هم تبعٌ لنا يومَ القيامَةِ، نحنُ الآخرونَ من أهلِ الدُّنيا والأولونَ يومَ القيامةِ المقضي لهم قبلَ الخلائقِ) . [م:856]
1994 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: كُنَّا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في قُبَّةٍ نحوًا من أربعينَ، فقالَ: (أترضونَ أن تكونُوا رُبْعَ أهلِ الجَّنَّةِ) قُلنا: نعم، قالَ: (أترضونَ أن تكونُوا ثلثَ أهلِ الجَّنَّةِ) قُلنا: نعم، قالَ: (والَّذي نفسي بيدِهِ، إنِّي لأرجُو أن تكونُوا نصفَ أهلِ الجَّنَّةِ وذلكَ أن الجَّنَّةَ لا يدخلُها إلا نفسٌ مسلمةٌ، وما أنتُم في أهلِ الشِّرِك إلا كالشَّعرةِ البيضاءِ في جلدِ الثَّورِ الأسودِ وكالشَّعرةِ السَّوداءِ في جلدِ الثُّورِ الأبيضِ) . [خ¦6528] [م:221]
1995 - (خ م) عن أبي سعيدٍ الخدريِّ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ: يا آدمُ، فيقولُ: لبَّيكَ وسعديكَ والخيرُ في يديكَ، فينادَى بصوتٍ: إنَّ اللهَ يأمُرُكَ أن تخرجَ من ذُرِّيَتِكَ بعثًا إلى النَّارِ، قالَ: وما بعثُ النَّارِ؟ قالَ: من كُلِّ ألفٍ تسعمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ، فحينئذٍ تضعُ الحاملُ حملَها ويشيبُ الوليدُ، وترى النَّاسَ سُكارى وما هُم بِسُكارى، ولكنَّ عذابَ اللهِ شديدٌ) فشقَّ ذلكَ على النَّاسِ حتى تغيَّرتْ وجوهَهُم، زادَ بعضُ الرُّواةِ، قالُوا: يا رسولَ اللهِ، أَيُّنَا ذلكَ الرَّجلُ؟ فقالَ: (من يأجوجَ ومأجوجَ تسعمائةٍ وتسعةٌ وتسعونَ ومنكم واحدٌ) . [خ¦3348] [م:222]
1996 - (خ م) عن سهلِ بن سعدٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ليدخُلَنَّ الجنَّةَ من أُمَّتي سبعونَ ألفًا، أو سبعمائةِ ألفٍ سماطَين آخذٌ بعضُهُم ببعضٍ، حتى يدخلَ أوَّلُهم وآخرُهُم الجنَّةَ، وجوهُهُم على صورةِ القمرِ ليلةِ البدرِ) . [خ¦3247] [م:219]
وفي روايةِ أبي هريرةَ: فقامَ عُكاشةُ بن محصنٍ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ لنا اللهَ أن يجعلَني منهم، قالَ: (اللَّهمَّ اجعلْهُ منهم) ثم قامَ رجلٌ من الأنصارِ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، ادعُ اللهَ أن يجعلني منهم، فقالَ: (سَبَقَكَ عُكَاشَةُ) . [خ¦6542] [م:216]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (سبعونَ ألفًا بغيرِ حسابٍ) . [خ¦5705] [م:218]
1997 - (خ م) عن أبي ذَرٍّ قالَ: خرجتُ ليلةً من اللَّيالي، فإذا رسولُ اللهِ يمشي وحدَهُ وليس معهُ أحدٌ، قالَ: فظننتُ أنه لا يُكرَهُ أن يمشي معهُ أحدٌ، قالَ: فجعلتُ أمشي في ظِلِّ القَمَرِ،
ص 324
فالتفتُّ فَرَآني، فقالَ: (من هذا) فقلتُ: أبو ذَرٍّ، جعلني اللهُ فداءَكَ، قالَ: (يا أبا ذَرٍّ تعالَهُ) قالَ: فمشيتُ معه ساعةً، فقالَ: (إنَّ المكثرينَ هم المُقلُّونَ يومَ القيامةِ إلا من أعطاهُ اللهُ خيرًا، فنفحَ يمنةً وشأمةً وبينَ يديهِ ووراءهُ وعملَ فيه خيرًا) قالَ: فمشيتُ معهُ ساعةً، فقالَ لي: (اجلسْ هاهنا حتى أرجعَ إليكَ) قالَ: فأجلسَني في قاعٍ حولَهُ حجارةٌ، فقالَ لي: اجلسْ هاهُنا حتَّى أرجعَ إليكَ، قالَ: فانطلقَ في الحرَّةِ حتى لا أراهُ، فلبثَ عنِّي فأطالَ اللَّبثِ ثمَّ إنِّي سمعتُهُ يقولُ، وهو مقبِلٌ: (وإن سرقَ وإن زنا) قالَ: فلمَّا جاءَ فلم أصبرْ، فقلتُ: يا نبيَّ اللهِ جعلني اللهُ فداكَ، من تكلَّمَ في جانبِ الحَرَّةِ؟ ما سمعتُ أحدًا يرجعُ إليكَ شيئًا، قالَ: (ذاكَ جبريلُ، عرضَ لي في جانبِ الحرَّةِ فقالَ: بَشِّرْ أُمَّتَكَ من ماتَ لا يُشركُ باللهِ شيئًا دخلَ الجَّنَّةَ، فقلتُ: يا جبريلَ: وإن سرقَ وإن زنى؟ قالَ: نعم) قلتُ: يا رسولَ اللهِ، وإن سرقَ وإن زنى؟ قالَ: (نعم) قلتُ: وإن سرقَ وإن زنى؟ قالَ: (نعم وإن شربَ الخمرَ) . [خ¦6443] [م:94]
1998 - (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (كُلُّ أُمَّتي يدخلونَ إلا من أَبى) فقالُوا: من يأبى؟