قالَ: (من أطاعَني دخلَ الجَّنَّةَ، ومن عصاني فقد أبى) . [خ¦7280]
1999 - (م) عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا يموتُ رجلٌ مسلمٌ إلا أدخلَ اللهُ مكانَهُ النَّارَ يهوديًَّا أو نصرانِيًَّا) .
وفي روايةٍ: (إذا كانَ يومُ القيامَةِ، دفعَ اللهُ إلى كُلِّ مسلمٍ يهوديًَّا أو نصرانِيًَّا، فيقولُ: هذا فِكَاكُكَ من النَّارِ) .
وفي روايةٍ: (يجيءُ يومَ القيامةِ ناسٌ من المسلمينَ، بذنوبٍ مثلَ الجِّبالِ، يغفرُها اللهُ لهم، ويضعُها على اليهودِ والنَّصارى) فيما أحسبُ. [م:2767]
2000 - (م) عن عامرِ بن سعدٍ عن أبيهِ: أنَّهُ أقبلَ مع النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ من العالِيَةِ حتَّى إذا مرَّ بمسجدِ بني معاويةَ دخلَ فركعَ فيه ركعتينِ، وصلَّينا معهُ ودعا رَبَّهُ طويلًا، ثمَّ انصرفَ إلينا، فقالَ: (سألتُ رَبِّي ثلاثًا، فأعْطَاني اثنتين ومنعني واحدةً، سألتُ ربِّي أن لا يُهْلِكَ أُمَّتِي بالسَّنَةِ فأعطانِيها، وسألتُ ربِّي أن لا يُهْلِكَ أُمَّتي بالغرقِ فأَعطانيها، وسألتُهُ أن لا يجعلَ بَأْسَهُمْ بينهم فَمَنَعْنِيْهَا) . [م:2890]
2001 - (خ م) عن المغيرةِ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا يزالُ ناسٌ من أُمَّتي ظاهرينَ حتى يأتِيهم أمرُ اللهِ وهم ظاهرونَ) . [خ¦3640] [م:1921]
قالَ أبو عبدِ اللهِ: هُمْ أهلُ العلمِ، وقيلَ: هم أهلُ الحديثِ. قالهُ ابنُ المدينيِّ.
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (لا يزالُ أهلُ المغربِ ظاهرينَ على الحقِّ حتى تقومَ السَّاعَةُ) . [م:1925]
2002 - (خ م) عن معاويةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (لا يزالُ من أُمَّتي أُمَّةٌ قائمةٌ بأمرِ اللهِ لا يضرُّهُم مَنْ خَذَلَهم ولا من خالَفَهُم، حتَّى يأتِيْهِم أمرُ اللهِ وهُمْ على ذلكِ) . [خ¦3641] [م:1037]
قالَ معاذٌ: هُمْ أهلُ الشَّامِ أو بالشَّامِ. [خ¦3641]
وفي روايةٍ: (مَنْ يُرِدْ اللهُ به خيرًا يُفَقِّهُهُ في الدِّيْنِ، ولا تزالُ عصابةٌ من المسلمينَ يقاتلُونَ على الحقِّ ظاهرينَ على من ناوأهُم إلى يومِ القيامَةِ) أخرجاهُ. [خ¦71] [م:1037]
وفي روايةٍ للبخاريِّ: (واللهُ المُعطِي وأنا القاسمُ) . [خ¦71]
2003 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:(إنَّ من أشدِّ النَّاسِ
ص 325
لي حُبًَّا، ناسًا يكونونَ بَعْدِي، يَوَدُّ أحدُهُم لو رآني بأهلِهِ ومالِهِ). [م:2832]
2004 - (م) عن أبي هريرةَ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أتى المقبرةَ فقالَ: (السَّلامُ عليكُم دارَ قومٍ مؤمنينَ، وإنَّا إن شاءَ اللهُ بكم عن قريبٍ لاحقونَ، وددتُ أنَّا قد رأينا إخوانَنَا) قالُوا: أَوَلَسْنَا إخوانَكَ يا رسولَ اللهِ، قالَ: (أنتُم أصحابي، وإخوانُنا الَّذين لم يأتوا بعدُ) فقالُوا: كيفَ تعرفُ من لم يأتِ بعد من أُمَّتِكَ يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: (أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا له خيلٌ غرٌّ محجَّلَةٌ بين ظهري خيلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ، ألا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟) قالُوا: بلى، يا رسولَ اللهِ! قالَ: (فإنَّهم يأتونَ غُرًَّا محجلينَ من الوضوءِ، وأنا فَرَطُهُمْ على الحوضِ، ليُذَادَنَّ رجالٌ عن حوضي كما يُذَادُ البعيرُ الضَّالُ، أُنَادِيْهم: ألا هَلُمَّ! فيُقالُ: إنَّهم قد بدَّلوا بعدكَ، فأقولُ: سُحقًا سُحقًا) . [م:249]
2005 - (م) عن أبي موسى قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ اللهَ إذا أرادَ رحمةَ أُمَّةٍ من عبادِهِ، قبضَ نبيَّهَا قبلَهَا فجعلَهُ فَرَطًا وسَلَفًا بين يَدَيْها، وإذا أرادَ هلاكَ أُمَّةٍ عَذَّبَهَا ونبيُّهَا حيٌّ، فأَهْلَكَهَا وهو ينظرُ، فأقرَّ عينَهُ بهلكَتِهَا حين كَذَّبُوْهُ) . [م:2288]
ص 326