2356 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (والَّذي نفسي بيدِهِ، ليُوشكنَّ أن ينزلَ فيكُم ابنُ مريمَ حكمًا مقسطًا فيكسرُ الصَّليبَ، ويقتلُ الخنزيرَ ويضعُ الجِّزيةَ، ويفيضُ المالُ حتى لا يقبلَهُ أحدٌ) . [خ¦2222] [م:155]
زادَ في روايةٍ: (وحتى تكونَ السَّجدةُ الواحدةُ خيرًا من الدُّنيا وما فيها) ثم يقولُ أبو هريرةَ: اقرؤوا إن شئتُم: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [النساء:159] الآيةَ. [خ¦3448] [م:155]
وفي أخرى: (كيفَ أنتُم إذا نزلَ ابنُ مريمَ فيكُم وإمامُكُم منكُم) . [خ¦3449] [م:155]
وفي أخرى: (فَأَمَّكُمْ مِنْكُمْ) قالَ ابنُ أبي ذئبٍ معناهُ: أَمَّكُمْ بكتابِ ربِّكُمْ عزَّ وجلَّ وسنَّةَ نبيِّكُمْ صلى الله عليه وسلم. [م:155]
وفي روايةٍ: (ولتَتْرُكَنَّ القِلاصَ فلا يَسعى عليها، ولتذهبنَّ الشَّحناءُ والتَّباغُضُ والتَّحاسُدُ، ولَتُدْعَوُنَّ إلى المالِ فلا يقبلْهُ أحدٌ) . [م:155]
2357 - (م) عن جابرٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:(لا تزالُ طائفةٌ من أُمَّتي يُقاتلونَ على الحقِّ ظاهرينَ
ص 384
إلى يومِ القيامَةِ، فينزِلُ عيسى فيقولُ أميرُهُم: تعالَ صلِّ لنا، فيقولُ: لا، إنَّ بعضَكُم على بعضٍ أمراءَ، تكرمةُ اللهِ هذهِ الأُمَّةَ). [م:156]
ص 385