820 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: كان يأتي علَينا الشَّهرُ لا نُوْقِدُ فيه نارًا إنَّما هو التَّمرُ والماءُ إلَّا أن نُؤتى باللَّحمِ. [خ¦6458] [م:2972]
وفي روايةٍ: ما شبعَ آلُ محمدٍ من خبزِ البُرِّ ثلاثًا حتى مضى لسبيلِهِ. [خ¦5416] [م:2970]
وفي روايةٍ: ما شبعَ آلُ محمدٍ من خبزِ شعيرٍ يومينِ متتابعين حتى قُبِضَ. [م:2970]
وفي روايةٍ: ما أكلَ آلُ محمدٍ أكلتينِ في يومٍ واحدٍ إلا إحداهما تمرٌ. [خ¦6455]
وفي روايةٍ: قالَتْ لعروةَ: واللهِ! يا ابنَ أُختي! إن كُنَّا لننظرُ إلى الهلالِ ثمَّ الهلالِ ثمَّ الهلالٍ ثلاثةَ أهلَّةٍ في شهرينِ، وما أُوْقِدَ في أبياتِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم نارٌ، قالَ: قلتُ: يا خالةُ! فما كان يُعَيِّشُكُمْ؟ قالَتْ: الأسودانِ التَّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كانَ لرسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم جيرانٌ من الأنصارِ، وكانت لهم منائحُ، فكانوا يرسلونَ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبانِهَا فَيَسْقِيْنَاهُ. [خ¦2567] [م:2972]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: لقد ماتَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وما شبعَ من خبزٍ وزيتٍ في يومٍ واحدٍ مرَّتين. [م:2974]
821 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: ما شبعَ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثلاثةَ أيَّامٍ تِبَاعًَا من خبزِ حنطةٍ حتى فارقَ الدُّنيا. [خ¦5374] [م:2976]
وفي أُخرى: خرجَ من الدُّنيا ولم يشبعْ من خبزِ الشعير [1] . [خ¦5414]
822 - (م) عن النُّعمانِ بن بشيرٍ أنه كانَ يقولُ: ألستُم في طعامٍ وشرابٍ ما شئتُم؟ لقد رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وما يجدُ من الدَّقَلِ ما يملأُ به بطنَهُ. [م:2977]
823 - (خ) عن قتادةَ قالَ: كُنَّا نأتي أنسَ بن مالكٍ _ وخبَّازُهُ قائمٌ _ فيقدِّمُ إلينا الطَّعامَ ويقولُ أنسٌ: كلُوا فما أعلمُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم رأى رغيفًا مُرقَّقًَا حتى لحقَ باللهِ، ولا رأى شاةً سميطًا بعينيهِ حتى لحقَ باللهِ. [خ¦5421]
824 - (خ) عن عائشةَ قالتْ: لما فُتِحَتْ خيبرُ قُلنا: الآنَ نشبعُ من التَّمْرِ. [خ¦4242]
825 - (خ م)
ص 146
وعنها قالَتْ: تُوفي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وليس عندي شيءٌ يأكلُهُ ذُو كبدٍ إلَّا شطرُ شعيرٍ في رَفٍّ لي فأكلتُ منهُ حتى طالَ عليَّ فَكِلْتُهُ فَفَنِيَ. [خ¦3097] [م:2973]
826 - (خ م) وعنها قالتْ: تُوفِّي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ودِرْعُهُ مرهونةٌ عند يهوديٍّ في ثلاثينَ صاعًا من شعيرٍ. [خ¦2916] [م:1603]
827 - (خ) عن أنسٍ قالَ: رهنَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم درعَهُ بشعيرٍ ومشيتُ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بخبزِ شعيرٍ وإهالةٍ سنخةٍ ولقد سمعتُهُ يقولُ: (ما أصبحَ لآلِ محمَّدٍ إلَّا صاعٌ ولا أمسى وإنَّهم لتسعةُ أبياتٍ) . [خ¦2069] [خ¦2508]
828 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يومٍ أو ليلةٍ، فإذا هو بأبي بكرٍ وعمرَ فقالَ: (ما أخرجَكُمَا من بُيُوتِكما هذهِ السَّاعَةَ؟) قالا: الجُّوعُ يا رسولَ اللهِ! قالَ: (وأنا والذي نفسي بيدِهِ! لأخرجني الذي أخرجَكُما قومُوا) فقامُوا معهُ فأتى رجلًا من الأنصارِ فإذا هو ليسَ في بيتِهِ، فلمَّا رأتَهُ المرأةُ قالتْ: مرحبًا! وأهلًا! فقالَ لها رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (أين فلانٌ؟) قالتْ: ذهبَ يستعذبُ لنا من الماءِ، إذ جاءَ الأنصاريُّ فنظرَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وصاحبيهِ، ثمَّ قالَ: الحمدُ للهِ ما أحدٌ اليومُ أكرمُ أضيافًا مني، قالَ: فانطلقَ فجاءَهُم بِعِذْقٍ فيه بُسرٌ وتمرٌ ورُطَبٌ، فقالَ: كُلُوْا من هذهِ، وأخذَ المُدْيَةَ، فقالَ لهُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إِيَّاكَ والحلوبَ) فذبحَ لهم، فأكلُوا من الشَّاةَ ومن ذلك العِذْقِ وشربوا، فلمَّا أن شبعوا ورَوَوْا قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأبي بكرٍ وعمرَ: (والذي نفسي بيدِهِ! لتُسألنَّ عن هذا النعيمِ يومَ القيامةِ) . [م:2038]
ص 147
[1] اللفظ في الأولى لمسلم والأُخرى عند البخاري وحده.