896 - (خ) عن أبي هريرةَ قالَ: إنَّ نبيَّ اللهِ قالَ: (إذا قضى اللهُ الأمرَ في السَّماءِ ضربَتِ الملائكةُ بأجنحَتِها خُضَّعًَا لقولِهِ كأنَّهُ سلسلةٌ على صفوانٍ فإذا فُزِّعَ عن قلوبِهم، قالُوا: ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟ قالوا للذي قالَ: الحقَّ وهو العليُّ الكبيرُ،_ فسَمِعَهَا مسترقُ السَّمعِ _ ومسترقوا السَّمعِ هكذا بعضهُ فوقَ بعضٍ _ووصفَ سفيانُ بكفِّهِ فحرَّفَها وبدَّدَ بين أصابِعِهِ _ فيسمعُ الكلمةَ فيُلقيها إلى من تحتهُ، ثم يُلقيها الآخرُ إلى من تحتَهُ حتى يلقيَهَا على لسانِ السَّاحِرِ أو الكاهنِ، فربما أدركَ الشِّهَابُ قبل أن يُلقِيَهَا ورُبما ألقاهَا قبل أن يُدركَهُ فيكذِبُ معها مائةَ كذبةٍ، فيُقالُ: أليسَ قد قالَ لنا يومَ كذا وكذا، كذا وكذا، فيُصَدَّقُ بتلكَ الكلمةِ التي سُمِعَتْ من السَّماءِ) .
وفي روايةٍ:
ص 154
(فُزِّغَ) [خ¦4701]
897 - (م) عن بعضِ أزواجِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه قالَ: (من أتى عرَّافًَا فسألَهُ عن شيءٍ فصدَّقَهُ لم تُقبلْ لهُ صلاةُ أربعينَ يومًا) . [م:2230]
898 - (خ م) عن عائشةَ قالتْ: سُحِرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حتَّى إنَّه ليُخَيَّلُ إليه فعلُ الشيءِ وما فعلَهُ، حتى إذا كانَ ذاتَ يومٍ _وهو عندِي _ دعا اللهَ ودعاهُ ثمَّ قالَ: (أشعرتِ يا عائشةُ أنَّ اللهَ قد أفتاني فيما استفتيتهِ فيهِ؟) قلتُ: وما ذلكَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: (جاءني رجلانِ فجلسَ أحدُهما عند رأسي والآخرُ عند رجلي ثمَّ قالَ أحدُهُما لصاحبِهِ: ما وجعُ الرَّجُلِ؟ قالَ: مطبوبٌ، قال: ومن طَبَّهُ؟ قالَ: لبيدُ بن الأعصم ِاليهوديُّ من بني زُرَيْقٍ قال فيماذا؟ قالَ: في مُشْطٍ ومُشَاطَةٍ وجُفِّ طلعةٍ ذكرٍ، قالَ: فأين هوَ؟ قالَ: هو في بئرِ ذي أروانَ) وهي بئرٌ في بني زُرَيْقٍ، قالَ: فذهبَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في أُناسٍ من أصحابِهِ إلى البئرِ فنظرَ إليها وعليها نخلٌ، قالَ: ثمَّ رجعَ إلى عائشةَ فقالَ: (واللهِ لكأنَّ ماءَهَا نُقَاعَةُ الحِنَّاءِ ولكأنَّ نخلَها رؤوسُ الشَّياطينِ) فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! أفأَخْرَجْتَهُ؟ قالَ: (لا، أمَّا أنا فقد عافَاني اللهُ وشفاني وخشيتُ أن أثورَ على النَّاسِ منه شَرًَّا) وأمر بها فَدُفِنَتْ. [خ¦5763] [م:2189]
وفي روايةٍ: مُشْطٍ ومُشَاقَةٍ. [خ¦3268]
وفي روايةٍ: كان يرى أنَّه يأتي النِّساءَ ولا يأتيهنَّ، وفي روايةٍ: في راعوفَةِ بئرٍ. [خ¦5765]
ص 155