وفي روايةِ البخاريِّ: (واستقبلوا قِبلتنا وأكلوا ذبيحَتنا، وصلُّوا صَلاتنا) . [12]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (من قالَ لا إله إلَّا الله، وكفرَ بما يُعْبَدُ من دونِ الله، حَرُمَ مالُهُ ودمُهُ) . [13]
16 - (خ م) عن عُبادةَ بن الصَّامتِ قال: بايعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ في العُسرِ واليُسرِ والمنشطِ والمكرَهِ وعلى أثرةٍ علينا وعلى أن لا ننازعَ الأمرَ أهلَهُ، وعلى أن نقولَ بالحقِّ أين ما كُنا، لا نخافُ في الله لومةَ لائمٍ. [خ¦18] [م:1709]
وفي روايةٍ: (لا نُنازعُ الأمرَ أهلَهُ، إلَّا أن تروا كفرًا بَواحًا عندَكم فيه من الله برهانٌ) . [خ¦7056] [م:1709] .
17 - (م) عن عوفِ بن مالكٍ الأشجعيِّ قال: كنا عندَ رسولِ
ص 12
اللهِ صلى الله عليه وسلم تسعةً أو ثمانيةً أو سبعةً، فقالَ: (ألا تبايعونَ رسولَ اللهِ؟) وكُنَّا حديثَ عهد ببيعةٍ، فقُلنا: قد بايعناكَ يا رسولَ الله! قال: فبَسَطنا أيديَنَا وقُلنا: قد بايعناكَ يا رسولَ اللهِ! فعَلَامَ نُبايعكَ؟ قال: (أن تَعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا وتُصلوا الصلواتِ الخمسِ، وتسمعوا وتُطيعوا _ وأسرَّ كلمةً خفيَّةً _ ولا تسألوا الناسَ شيئًا) فلقد رأيتُ بعض أولئكَ النَّفرِ يسقُطُ سوطُ أحدِهم، فما يسألُ أحدًا يناوله إيَّاهُ. [م:1043]
وفي روايةٍ لهما [14] : (كُنَّا إذا بايعنا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم على السَّمعِ والطَّاعةِ يقولُ لنا:(فيما اسْتَطَعْتُمْ) .
18 - (خ م) عن عائشةَ في مبايعةِ النِّساءِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قالتْ: ما مسَّ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بيدِهِ امرأةً قَطُّ، إلَّا أن يأخُذَ عليها، فإذا أخذَ عليها وأَعْطَتْهُ، قال: (اذهبي فقد بايعتُكِ) . [خ¦2713] [م:1866]
19 - (خ م) عن أبي بَكْرَةَ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إنَّ الزَّمانَ قد استدارَ كهيئتِهِ يومَ خلقَ اللهُ السَّماواتِ والأرضِ، السَّنةُ اثنا عشرَ شهرًا منها أربعةٌ حُرُمٌ: ثلاثةٌ متوالياتٌ: ذو القَعدةِ وذو الحجَّةِ والمحرَّمُ ورجبُ مُضُرَ، الذي بين جمادى وشعبانَ، أي شهرٍ هذا؟) قُلنا: اللهُ ورسولُهُ أعلمُ، فسكتَ حتى ظَنَنَّا أنَّه سيُسميِّهِ بغير اسمِهِ، قال: (أليسَ ذا الحجَّةِ) قلنا: بلى، قال: (فأي بلدٍ هذا؟) قُلنا: الله ورسولُهُ أعلمُ، فسكتَ حتى ظننا أنَّه سيُسمِّيْهِ بغير اسمِهِ، قال: (أليسَ البلدة الحرامُ؟) ، قلنا: بلى، قال: (فأيُّ يومٍ هذا؟) ، قُلنا: الله ورسوله أعلم، فسكتَ حتى ظنَّنا أنَّه سيُسمِّيهِ بغير اسمه، قالَ: (أليس يومُ النَّحرِ؟) قُلنا: بلى، قال: (فإنَّ دماءَكُم وأموالكُم وأعراضَكُم عليكم حرامٌ، كحرمةِ يومِكم هذا في بلدِكم هذا في شهرِكم هذا، وستلقونَ ربَّكُم فسَيَسألُكم عن أعمالِكم، ألا فلا تراجعو بعدِي ضُلَّالًا، يضرُب بعضُكم رقابَ بعضٍ، ألا ليبلِّغَ الشَّاهدُ الغائبَ، فلعلَّ بعضَ من يُبَلَّغَهُ أن يكون أوعى له من بعضِ من سمعَهُ، ثمَّ قالَ:(ألا هل بلَّغت) مرَّتين. قلنا: نعمْ، قال: (اللَّهمَّ اشهدْ) . [خ¦4406] [م:1679]
زاد مسلمٌ في روايةٍ له: ثمَّ انكفأ إلى كبشينِ أملحين فذبَحهما، وإلى جُزَيْعَةٍ من الغنمِ فقسمَها بيننا.
20 - (خ م) : عن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (ما من مولودٍ إلَّا يُوْلَدُ على الفطرةِ) يقولُ: اقرؤوا {فِطْرَةَ اللهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا [لَا تَبْدِيْلَ لِخَلْقِ اللهِ] [15] ذلِكَ الدِّيْنُ القَيِّمُ} [الروم:30] ) [خ¦1358] [م:2658]
زادَ البخاريُّ: (فأبواهُ يُهوِّدانِهِ أو يُنصِّرانِهِ أو يُمَجِّسانِهِ، كما تُنْتِجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاءَ، هل تُحسونَ فيها من جَدْعَاءَ) . [16]
وفي روايةٍ: (على الملَّةِ) ، وفي روايةٍ: (على هذهِ الملَّةِ) . [17]
وفي روايةٍ: قالوا: أرأيتَ من يموتُ صغيرًا؟ قالَ: (الله أعلمُ بما كانوا عاملين) . [18]
ص 13
21 - (خ م) عن كعبِ بن مالكٍ [19] قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (مثلُ المؤمنِ كمثلِ الخامةِ من الزَّرعِ تُفِيْئُهَا الرِّيحُ، تَصْرَعُهَا مرَّةً وتعدِلُها أخرى، حتى تَهِيْجَ _ وفي روايةٍ:(حتَّى يأتيهِ أجلُهُ) _ ومثلُ المنافقِ كالأرزةِ المُجْذِيَةِ على أصلِها، لا يُفيئُهَا شيءٌ حتى يكون انْجِعَافُها مرَّةً واحدةً). [خ¦5643] [م:2810]
وفي روايةٍ لمسلمٍ: (مثلُ المؤمنِ كمثلِ خامةِ الزَّرعِ من حيثُ أتتها الرِّيحُ تُفِيْئُهَا، فإذا اعتدلت تُلقَّى بالبلاءِ، والفاجرُ كالأرزَةِ صمَّاءَ معتدلةً، حتى يَقْصِمَهَا اللهُ إذا شاءَ) . [20] [خ¦7466] [م:2809]
22 - (خ م) عن ابن عمرَ قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: (مثلُ المؤمنِ كمثلِ شجرةٍ خضراءَ، لا يسقطُ ورقُها ولا يَتَحَاتُّ) فقال القومُ: هي شجرةُ كذا، هي شجرة كذا، فأردتُ أن أقولَ: هي النَّخلةُ فاستحييتُ، فقال: (هي النَّخلةُ) . [خ¦6133] [م:2811]
23 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (بدأَ الإِسلامُ غريبًا وسيعودُ كما بدأَ فطُوبى للغُرباءِ) . [م:145]
ص 14
[1] اللفظ لمسلم. بارزًا: أي ظاهرًا، وفي البخاري: بارزًا يومًا.
[2] هذه الرواية عند مسلم [17] .
[3] هذا لفظ الموطأ سوى قوله (أعتقها فإنَّها مؤمنة) فهو في مسلم، ولم يذكر في رواية مسلم: أنَّ عليه رقبة.
[4] لفظ مسلم: فاستقم.
[5] هذا لفظ البخاري.
[6] هذه الرواية في مسلم.
[7] لم يرد فيهما هذا اللفظ، وهذا اللفظ في جامع الأصول ح 20.
[8] اقتصر مسلم في الفقرة من الحديث جوابًا على سؤال: أي المسلمين خير.
[9] الذي في البخاري (مانهى الله عنه) . والنص المذكور موجود في الجمع للحميدي وفي جامع الأصول.
[10] هذه الرواية ليست في مسلم، وأخرجها أبو داود في الأدب رقم 5112.
[11] هذه الرواية عن أبي هريرة [خ 1399] [م:21] .
[12] هذه الرواية عن أنس [خ 391] .
[13] هذه الرواية عن طارق الأشجعي [م:23] .
[14] هذه الرواية عن ابن عمر [خ 7202] [م:1867] .
[15] سقطت من الأصل.
[16] ومعناها موجود في رواية لمسلم.
[17] الرواية عند مسلم.
[18] عندهما [خ:6599] [م:2658] .
[19] هذا لفظ مسلم.
[20] هذه الرواية عن أبي هريرة.