فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 680

جَذَعٌ؟ قال: (ضحِّ بهِ) . [خ¦5547]

528 - (م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم الظُّهْرَ بذي الحُليفَةِ، ثمَّ دعا بناقتِهِ فأشعرَهَا في صفحةِ سنامِهَا الأيمنِ، وسَلَتَ الدَّمَ عنها وقلَّدَها نعلين، ثمَّ ركبَ راحلتَهُ فلمَّا استوَتْ بهِ على البيداءِ، أهلَّ بالحجِّ. [م:1243]

529 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: أهدى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مرَّةً إلى البيتِ غنمًا فقلَّدَهَا.

وفي روايةٍ لهما: فَتَلْتُ لهَدْيِّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم _ تعني القلائدَ _ قبل أن يُحْرِمَ. [خ¦1701] [خ¦1704] [م:1321]

ص 94

ص 95

[1] اللفظ مسلم.

[2] لفظ: (أن نأتي) ليس في البخاري وهو في المخطوطتين.

[3] اللفظ مسلم.

[4] اللفظ مسلم.

[5] هذه رواية أبي داود وعند مسلم: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهو حلال.

[6] الحديث عن مسلم كما رمز له في (ب) ورمز له في الأصل بـ (خ) وما بين القوسين في الصل فقط. ولي هذا السند موجودًا في مسلم.

[7] اللفظ مسلم.

هذه الرواية عن جابر وليست في البخاري. ولعلَّ المصنف استفادها من جامع الأصول حيث ذكرها مع رواية أُخرى. وقال أخرجه البخاري والترمذي، وقد أشار المحقق إلى إنهَّا في باب (يأتوك رجالًا) وليست موجودة فيه إنَّما الموجود الرواية الأُولى وهي غير هذه.

[8] لم يذكر في مسلم إمساكه عن التلبية.

[9] هذه رواية الترمذي وهي عندهما بالرقمين المذكورين.

[10] اللفظ مسلم، وكلمة [علي] ليست في المخطوطتين ولكنها في مسلم.

[11] الذي في المخطوطتين: لمسلم، وهي ليست عند مسلم.

[12] رواية البخاري أخصر من هذه.

[13] اللفظ لمسلم.

[14] اللفظ مسلم.

[15] هذا الحديث معلق عند البخاري بالرقم المذكور ولفظ مسلم: لم أر رسول الله صلى الله عليه وسلم يستلم غير الركنين اليمانيين.

[16] اللفظ مسلم.

[17] هذه الرواية ليست عند مسلم وإنَّما عند داود. انظر جامع الأصول ح 1467.

[18] الحديث عند البخاري موقوف قال: عن ابن عمر أنَّه طاف. . .

[19] كذا في البخاري، وفي المخطوطتين (يُخَلَّفُ) كذا مشكولة ولم يذكر في فتح الباري شيئًا عن ذلك. وذكر وجهًا آخر هو: حُلِّفَ. قال: والمعنى أنَّهم كانوا إذا حالف بعضهم بعضًا ألقى الحليف في الحجر نعلًا أو سوطًا علامة لقصد حلفهم، فسموه الحطيم لذلك، لكونه يحطم أمتعتهم.

[20] اللفظ لمسلم.

[21] هو ابن مسعود.

[22] اللفظ مسلم.

[23] الرواية الأولى في الموطأ والنسائي، والثانية عند أبي داود.

والحديث عندهما، ولفظ البخاري: أنَّها نزلت ليلة جمع عند المزدلفة، فقامت تصلي، فصلَّت ساعة ثمَّ قالت: يا بنيَّ هل غاب القمر؟ قلت: لا، فصلت ساعة ثمَّ قالت: هل غاب القمر؟ قلت: نعم، قالت: فارتحلوا، فارتحلنا ومضينا، حتى رمت الجمرة، ثمَّ رجعت فصلَّت الصبح في منزلها، فقلت لها: يا هنتاه، ما أرانا إلَّا غلسنا، قال: يا بني إنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن.

[24] اقتصر مسلم على ذكر الفضل.

[25] هذه الرواية مسلم والذي عند البخاري: أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لمَّا حلق رأسه، كان أبو طلحة أول من أخذ من شعره.

[26] ذكر البدنات لم يرد في روايات البخاري ومسلم. وإنَّما هو عند أبي داود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت