وأتوبُ إليكَ) وإذا ركعَ قالَ:(اللَّهمَّ! لك ركعتُ وبكَ آمنتُ ولكَ أسلمتُ، خشعَ لكَ سمعي وبَصَرِي ومُخِّي
ص 125
وعظمِي وعَصَبي)فإذا رفعَ رأسهُ قالَ: (اللهُمَّ! ربَّنا لكَ الحمدُ ملءَ السَّماواتِ والأرضِ وما بينهما وملءَ ما شئتَ من شيءٍ بعدُ) إذا سجدَ قالَ: (اللهمَّ! لك سجدتُ وبك آمنتُ ولكَ أسلمتُ، سجدَ وجهي للذي خلقَهُ وصَوَّرَهُ، وشقَّ سمعَهُ وبصرَهُ، تباركَ اللهُ أحسنُ الخالقينَ) ثمَّ يكونُ من آخرِ ما يقولُ بين التَّشهدِ والتَّسليمِ: (اللَّهمَّ! اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررْتُ وما أعلنْتُ وما أسرفتُ وما أنتَ أعلمُ به مني، أنتَ المقدِّمُ وأنتَ المؤخِّرُ لا إله إلَّا أنتَ) . [م:771]
684 - (خ م) عن عائشةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كان يدعو في الصَّلاةِ: (اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ من عذابِ القبرِ وأعوذُ بك من فتنةِ المسيحِ الدَّجَّالِ وأعوذُ بك من فتنةِ المحيا وفتنةِ المماتِ، اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بك من المأثمِ والمغرَمِ) فقالَ له قائلٌ: ما أكثرَ ما تستعيذُ من المغرَمِ؟ فقالَ: (إنَّ الرَّجُلَ إذا غَرِمَ حدَّثَ فكذَّبَ ووعدَ فأخلفَ) . [خ¦832] [م:589]
685 - (خ م) عن أبي بكرٍ قالَ: قلتُ: يا رسولَ اللهِ! علِّمني دعاءً أدعو به في صلاتي، قالَ: (قُلْ اللَّهمَّ إنِّي ظلمتُ نفسي ظُلمًا كثيرًا ولا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ، فاغفرْ لي مغفرةً من عندِكَ وارحمني، إنَّك أنتَ الغفورُ الرَّحيمُ) . [خ¦834] [م:2705]
686 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: ما صلَّى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بعدَ إذْ نزلَتْ عليهِ: {إَذَا جَآءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ} [النصر:1] إلا قالَ: (سبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ اللهمَّ اغفرْ لي) . [خ¦4967] [م:484]
687 - (م) عن أنسٍ أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ كان يجهرُ بهؤلاءِ الكلماتِ يقولُ: سبحانَكَ اللَّهمَّ وبحمدِكَ، تباركَ اسمُكَ وتعالى جدُّكَ ولا إلهَ غيرُكَ. [م:399]
ص 126
[1] لم يلتزم المصنف نص مسلم.
[2] هذه الرواية عن أبي سعيد الخدري.
[3] اللفظ لمسلم.