فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 680

965 - (م) عن عقبةَ بن عامرٍ قالَ: ثلاثُ ساعاتٍ كانَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نُصَلِّي فيهنَّ أو أن نقبرَ فيهنَّ موتَانَا: حينَ تطلعُ الشَّمسُ بازغةً حتى ترتفعَ، وحين يقومُ قائمُ الظَّهيرةِ حتى تميلَ الشَّمْسُ وحين تَضَيَّفُ الشَّمسُ للغروبِ حتى تغربَ. [م:831]

966 - (خ م) عن أبي هريرةَ قالَ: نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الصَّلاةِ بعد العصرِ حتى تغربَ الشَّمسُ وعن الصَّلاةِ بعد الصُّبحِ حتى تطلعَ الشَّمْسُ.

967 - (خ م) عن ابنِ مسعودٍ قالَ: ما رأيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم صلَّى صلاةً لغير ميقَاتِها إلَّا صلاتينِ: جمعَ بين المغربِ والعشاءِ بِجَمْعٍ وصلَّى الفجرَ يومئذٍ قبل ميقَاتِهَا. [خ¦1682] [م:1289]

وفي روايةٍ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إنَّ هاتينِ الصَّلاتينِ حُوِّلَتَا عن وقتِهِما في هذا المكانِ: المغربَ والعشاءَ) وفي روايةٍ: صلَّى كلَّ صلاةٍ وحدَهَا بأذانٍ وإقامةٍ. [خ¦1683]

968 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: كانَ المسلمونَ حين قدِمُوا المدينةَ يجتمعونَ فَيَتَحَيَّنُوْنَ الصَّلاةَ وليس يُنادي بها أحدٌ، فتكلَّموا يومًا في ذلكَ، فقالَ بعضُهم: اتَّخذوا ناقوسًا مثل ناقوِس النَّصارى، وقال بعضُهُم: قرنًا مثل قرنِ اليهودِ، فقالَ عمرُ: أوَلَا تبعثونَ رجلًا ينادي بالصَّلاةِ؟ فقالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (قُمْ يا بلالُ! فنادِ بالصَّلاةِ) . [خ¦604] [م:377]

969 - (خ م) عن أنسٍ قالَ: لمَّا كَثُرَ النَّاسُ ذكروا أن يُعْلِمُوا وقتَ الصَّلاةِ بشيءٍ يعرفونَهُ، فذكروا أن ينوِّرُوا نارًا أو يضربُوا ناقُوسًا فأُمِرَ بلالٌ أن يشفعَ الأذانَ وأن يوترَ الإِقامةَ. [خ¦606] [م:378]

970 - (م) عن أبي محذورةَ قالَ: علَّمَنِي رسوُل اللهِ صلى الله عليه وسلم الأذانَ فقالَ:(قُلْ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ الله أكبرُ الله أكبرُ، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولَ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ

ص 163

على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ الله أكبُر أن لا إله إلَّا اللهُ)هذه روايةُ مسلمٍ [7] . [م:379]

والثاني الذي في الأصلِ هي روايةُ أبي داودَ والتِّرمذيِّ: والثاني: قلتُ يا رسولَ اللهِ! عَلِّمْنِي سُنَّةَ الأذانِ قالَ؛ فمسحَ مُقَدِّمَ رأسِي قاَل: (تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ: ترفعُ بها صوَتَك ثمَّ تقولُ: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ _تخفضُ بها صوتَكَ_ ثمَّ ترفعُ صوتَكَ بالشهادةِ: أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيِّ على الفلاحِ، فإن كان في صلاةِ الصُّبحِ قلتُ: الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلَّا اللهُ.

وفي روايةِ مُسَدَّدٍ: وعلَّمَني الإقامةَ مرَّتينِ مرَّتينِ: (اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إله إلَّا اللهُ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إله إلَّا اللهُ) . وقالَ عبدُ الرَّزَّاقِ: (فإذا أقمتَ فقُلْهَا مرَّتين: قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ) .

وفي روايةٍ: كان أبو محذورةَ لا يجزُّ ناصيتَهُ ولا يفرِّقُها لأنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم مسحَ عليها.

وفي روايةٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم علَّمَهُ الأذانَ تسعةَ عشرةَ كلمةً والإِقامةَ سبعةَ عشرَ كلمةً.

وفي روايةٍ: حكى الإِقامةَ مثل الأذانِ مثنىً مثنىً، وزادَ فيها: قد قامتِ الصَّلاةُ: مرَّتين.

971 - (م) عن جابرِ بن سمرةَ قالَ: كانَ بلالٌ يؤذِّن إذا دَحَضَتِ الشَّمسُ فلا يقيمُ حتى يخرجَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فإذا خرجَ أقامَ الصَّلاةَ حين يراهُ. [م:606]

972 - (خ م) عن أبي جُحَيْفَةَ أنَّه رأى بلالًا يُؤَذِّنُ قالَ: فجعلتُ أتبعُ فاهُ ههُنا وههنا بالأذانِ. [خ¦634] [م:503]

ص 164

[1] الذي في المخطوطتين: عن عمرو بن العاص، وما أثبته في مسلم.

[2] هذه الرواية عند الشيخين عن عائشة في هذا الحديث والله أعلم.

[3] هذه الرواية عند أبي داود.

[4] هذه الرواية عن رافع بن خديج.

[5] هذه الرواية ليست عند الشيخين والله أعلم، وهي قريبة في لفظها من رواية ابن عمر عندهما. [خ 673] [م:559]

[6] هذه الرواية عند مسلم.

[7] لفظ مسلم أخصر من هذا.

واقتصرت نسخة ب على مقدمة الحديث كالآتي: الأذان: الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر إلى آخره. ولم تذكر غير ذلك.

أمَّا ما جاء بين القوسين فقد تبع فيه المصنف ما جاء في جامع الأصول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت