مرَّاتٍ: ستَّ ركعاتٍ كُلُّ ذلكَ يستاكُ ويتوضَّأُ ويقرأُ هؤلاءِ الآياتِ ثم أوترَ بثلاثٍ. [م:763]
وفي رواية: قلت في تطوع كان ذلك؟ قال نعم. [م:763]
وفي روايةٍ: ثم وضعَ يدَهُ على رأسي كأنه يَمَسُّ أُذُنِي كأنَّهُ يُوْقِظُنِي.
وفي روايةٍ: فتوضَّأَ ثم صلَّى سبعًا أو خمسًا أوترَ بهنَّ ولم يُسلِّمْ إلا في آخرِهِنَّ.
وفي روايةٍ: فقامَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فصلَّى ثلاَث عشرةَ ركعةً منها ركعتا الفجرِ، حزرتُ قيامَهُ في كُلَّ ركعةٍ بقدرِ: يا أيُّها المُزَّمِلُّ.
وفي روايةٍ: أوتَرَ بخمسٍ لم يجلسْ فيهنَّ. [11]
1186 - (خ م) عن عائشةَ قالتْ: كانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي من اللَّيلِ ثلاثَ عشرةَ ركعة ًمنها الوترُ ورَكْعَتَا الفجرِ. [خ¦1140] [م:737]
وفي روايةٍ: كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عشرَ ركعاتٍ ويُوترُ بسجدةٍ، ويركعُ ركعتي الفجرِ، فتلكَ ثلاثَ عشرةَ. [م:738]
وفي روايةٍ: يوترُ منها بواحدةٍ. [م:736]
وفي روايةٍ: يُوْتِرُ من ذلكَ بخمسٍ ولا يجلسُ في شيءٍ إلا في آخرِهَا. [م:737]
وفي روايةٍ: سُئِلَتْ عائشةُ: كيفَ كانتْ صلاةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في رمضانَ؟ قالَتْ: ما كانَ يزيدُ في رمضانَ ولا في غيرَهُ على إحدى عشرةَ ركعةً يُصَلِّي أربعًا لا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولهنَّ، ثم يُصَلِّي أربعًا فلا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولهنَّ، ثم يُصَلِّي أربعًا لا تَسَلْ عن حُسْنِهِنَّ وطُولهنَّ، ثم يُصلِّي ثلاثًا، قالَتْ عائشةُ: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أتنامُ قبل أن تُوترَ؟ فقالَ: (يا عائشةُ إن عينيَّ ينامانِ ولا ينامُ قلبي) . [خ¦1147] [م:738]
زادَ البُخاريُّ: قالَتْ: صلَّى النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم العشاءَ ثم صلَّى ثَماني ركعاتٍ وركعتينِ جالسًا وركعتينِ بعد النِّداءينِ ولم يكن يَدَعَهُما أبدًا.
وفي أفرادِ مسلمٍ: قالَتْ: كانَ يُصَلِّي ثلاَث عشرةَ يصلِّي ثمانَ ركعاتٍ ثم يُوْتِرُ، ثم يُصَلِّي ركعتينِ وهو جالسٌ، فإذا أرادَ أن يركعَ قامَ فركعَ، ثم يُصلِّي ركعتينِ بين النِّداءِ والإِقامةِ من صلاةِ الصُّبحِ. [م:738]
وفي روايةٍ: لهُ تسعُ ركعاتٍ قائمًا يوترُ فيهِنَّ. [م:738]
1187 - (م) عن سعدِ بن هشامٍ أنه أرادَ أن يغزو في سبيلِ اللهِ فقَدِمَ المدينةَ، وأرادَ أن يبيعَ عقارًا بها، فيجعلَهُ في السِّلاحِ والكُراعِ ويُجاهَد الرُّومَ حتى يموتَ، فلمَّا قَدِمَ المدينةَ لقيَ أناسًا من أهلِ المدينةِ، فنهوهُ عن ذلكَ وأخبروهُ أنَّ رهطًا ستةً أرادوا ذلكَ في حياةِ نبيِّ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فنهاهُم نبيُّ اللهِ وقالَ: (أليسَ لكم فيَّ أُسوةٌ؟) فلمَّا حدَّثوهُ بذلكَ راجعَ امرأتَهُ وقد كانَ طلَّقَها وأَشْهَدَ على رجعَتِهَا،
وفيهِ: قالَ فسألَ عائشةَ عن خُلُقِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قالَتْ: ألستَ تقرأُ القرآنَ؟ قلتُ: بلى، قالَتْ: فإنَّ خُلُقَ نبيِّ اللهِ كان القرآنَ، قال: فَهَمَمْتُ أن أقومَ ثم بدَا لي فقلتُ: أنبئيني عن قيامِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقالَتْ: ألستَ تقرأُ: {يَا أيُّهَا المُزَّمِلُ} [المزمل:1] ؟ قلتُ: بلى، قالَتْ:
ص 189
فإنَّ اللهَ افترضَ عليهِ قيامَ اللَّيلِ في أوَّلِ هذهِ السُّورةِ، فقامَ نبيُّ اللهِ وأصحابُهُ حولًا، وأمسكَ اللهُ خاتمتَها اثنى عشرَ شهرًا في السَّماءِ، حتى أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ في آخرِ هذهِ السُّورةِ التَّخفيفَ، وصارَ قيامُ اللَّيلِ تَطَوُّعًَا بعدَ فريضةٍ، قالَ: قلتُ: يا أمُّ المؤمنينَ! أنبئيني عن وترِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟، فقالتْ: كنا نُعِدُّ له سواكَهُ وطهورَهُ، فيبعثُهُ اللهُ متى شاءَ أن يبعثَهُ من اللَّيلِ، فيَتَسَوَّكُ ويتوضَّأُ ويُصلِّي تسَع ركعاتٍ لا يجلسُ فيها إلا في الثَّامنةِ، فيذكرُ اللهَ ويحمدُهُ ويدعوُهُ، [ثم ينهض ولا يُسلِّمُ ثم يقومُ فيُصَلي التَّاسعةَ، ثم يقعدُ فيذكرُ اللهَ ويحمدُهُ ويدعوهُ] [12] ثم يُسَلِّمُ تسليمًا يُسْمِعُنَا، ثم يُصلِّي ركعتيِن بعدَما يُسَلِّمُ وهو قاعدٌ، فتلكَ إحدى عشرةَ ركعةً يا بُنَيَّ، فلمَّا أسنَّ نبيُّ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأخذهُ اللَّحمُ أوترَ بسبعٍ، وصنعَ في الرَّكعتينِ مثل صنيعِهِ الأوَّلِ، فتلكَ تسعٌ يا بنيَّ، وكانَ نُبِّي اللهِ إذا صلَّى صلًاة أحبَّ أن يُداومَ عليها، وكانَ إذا غَلَبَهُ نومٌ أو وجعٌ عن قيامِ اللَّيلِ صلى من النَّهارِ ثنتي عشرةَ ركعةً، ولا أعلمُ نبيَ اللهِ قرأَ القرآنَ كلَّهَ في ليلةٍ، ولا صلى ليلةً إلى الصُّبحِ، ولا صامَ شهرًا كاملًا غير رمضانَ. [م:746]
1188 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (إذا قامَ أحدُكُم من اللَّيلِ فليفتتحِ الصَّلاة بركعتينِ خفيفتينِ) . [م:768]
وفي روايةٍ: كانَ إذا قامَ من اللَّيلِ افتتحَ الصَّلاةَ بركعتينِ خفيفتينِ [13] . [م:767]
1189 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: قامَ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ اللهِ كيفَ صلاةُ اللَّيلِ؟ قالَ: (صلاةُ اللَّيلِ مثنى مثنى فإذا خفتَ الصُّبحَ فَأَوْتِرْ) . [خ¦990] [م:749]
ص 190
[1] ليس في مسلم هذا التفصيل في بيان توزيع الركعات.
[2] هذه الرواية عن حفصة.