صيدٍ أصيدُ بقوسِيَ وبكلبيَ الذي ليس بمعلَّمٍ؟ [وبِكلبي المعلَّمِ] فما يصلحُ لي؟ قالَ:(أمَّا ما ذكرتَ من أهلِ الكتابِ:
ص 224
فإن وجدتُمْ غيرَها فلا تأكلُوا منها، وإن لم تجدُوا فاغسلُوها وكُلُوا فيها، وما صِدَّتَ بقوسِكَ فذكرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ [وما صدتَ بكلبكَ المعلَّمِ فذكرتَ اسمَ اللهِ فكُلْ] وما صدتَ بكلبكَ غير معلم فأدركتَ ذَكَاتَهُ فَكُلْ) [2] . [خ¦5478] [م:1930]
1435 - (خ م) عن عبدِ اللهِ بن مغفلٍ قالَ: نهى رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن الخَذْفِ، وقالَ: (إنَّهُ لا يقتلُ الصَّيْدَ ولا ينكأُ العدوَّ، وإنَّهُ يفقأُ العينَ ويكسِرُ السِّنَّ) . [خ¦5479] [م:1954]
1436 - (خ م) عن جابرِ بن عبدِ اللهِ قالَ: بَعَثَنَا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ونحن ثلاثمائةِ راكبٍ، وأميرُنا أبو عبيدةَ في الجرَّاحِ نرصدُ عِيرًا لقريشٍ، فأقمْنَا بالسَّاحلِ نصفَ شهرٍ فأصابَنَا جوعٌ شديدٌ حتَّى أكلنا الخَبَطَ فسُمِّيَ جيشُ الخَبَطِ، فألقى لنا البحرُ دابَّةً يُقالُ لها العَنْبَرُ، فأكلْنَا منها نِصْفَ شهرٍ، وادَّهنا من وَدَكِهَا حتى ثابَتْ أجسامُنَا، قالَ: فأخذَ أبو عبيدةَ ضِلعًا من أضلاعِهِ فنصبَهُ، ثم نظرَ إلى أطولِ رجلٍ في الجَّيشِ وأطولِ جملٍ فحملَهُ عليهِ، فمرَّ تحتَهُ، قالَ: وجلسَ في حَجاجِ عينِهِ نفرٌ، قالَ: وأخرجْنَا من عَيْنِهِ كذا وكذا قُلَّةَ وَدَكٍ، قالَ: وكان معنا جرابٌ من تمرٍ، فكانَ أبو عبيدةَ يعطي كُلَّ رجلٍ منا قبضةً قبضةً، ثم أعطانا تمرةً تمرةً، فلمَّا فَنِيَ وجدْنَا فقدَهُ. [خ¦2483] [م:1935]
وفي روايةٍ: وتزوَّدْنَا من لحمِهِ وشائِقَ، فلمَّا قَدِمْنَا المدينةَ أتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنَا ذلكَ لهُ، فقالَ: (هو رزقٌ أخرجَهُ اللهُ لكم، فهل معكم من لحمِهِ شيءٌ فَتُطْعِمُوْنَا؟) قالَ: فأرسَلْنَا إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم منهُ، فأكلَهُ. [م:1935]
1437 - (خ م) عن ابنِ عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ: (من اقتنى كلبًا _إلا كلبَ صيدٍ أو ماشيةٍ _ فإنه ينقُصُ من أجرِهِ كُلَّ يومٍ قيراطانِ) . [خ¦5481] [م:1574]
قال سالمٌ: وكانَ أبو هريرةَ يقولُ (أو كلبَ حرثٍ) . [م:1574]
وفي روايةٍ: (كلبَ ماشيةٍ أو ضارٍ) . [خ¦5480] [م:1574]
وفي روايةِ أبي هريرةَ: (نَقَصَ من أجرِهِ كُلَّ يومٍ قيراطٌ) . [خ¦2322] [م:1575]
ص 225
[1] الذي في المخطوطتين (عن عامر بن عدي) وهو خطأ والتصحيح من البخاري وفتح الباري وعامر هو الشعبي، ورواية البخاري معلقة.
[2] ما بين قوسين لم يرد في المخطوطتين وهو في الصحيحين.