فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 680

192 - (خ م) عن سعيدِ بن جُبيرٍ [1] ، قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: أَلِمَنْ قَتَلَ مؤمنًا مُتعمِّدًَا من توبةٍ؟ قال: لا. فتلوتُ عليهِ هذه الآيةَ التي في الفُرقانِ: {وَالَّذِيْنَ لَا يَدْعُوْنَ مَعَ اللهِ إِلَهًا أَخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بِالحَقِّ} [الفرقان:68] إلى آخرِ الآيةِ، قالَ: هذهِ الآيةٌ مكيَّةٌ، نسخَتْهَا آيةٌ مدنيَّةٌ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًَا مُتَعَمِّدًَا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء:93] . [خ¦4762] [م:3023]

وفي روايةٍ عنهُ: نزلَتْ في آخرِ ما نزلَ، فلم ينسخْهَا شيءٌ. [خ¦4590، م] .

وفي روايةٍ عنهُ قالَ: نزلتْ هذهِ الآيةُ بمكَّةَ: {وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا أَخَرَ _ إلى قولِهِ _ مُهَانًا} [الفرقان:68 - 69] فقالَ المشركونَ: وما يُغني عنَّا الإسلامُ وقد عَدلنَا باللهِ، وقد قتلْنَا النَّفسَ التي حَرَّمَ اللهُ وأتينا الفواحشَ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {إلَّا مَن تَابَ وَأَمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا} إلى آخرِ الآيةِ. [خ¦3855، م]

وزادَ في روايةٍ: فأمَّا من دخلَ في الإِسلامِ وعَقَلَهُ ثمَّ قَتَلَ فلا توبةَ لهُ. [م:3023]

193 - (خ م) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: لَقِيَ ناسٌ من المسلمينَ رجلًا في غُنَيْمَةٍ لهُ، فقالَ: السَّلامُ عليكُم، فأخذوهُ فقتلوهُ وأخذوا تلكَ الغُنَيْمَاتِ، فنزلَتْ: {وَلَا تَقُوْلُوْا لِمَنْ القَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُؤْمِنًَا} [النساء:94] وقرأها ابنُ عبَّاسٍ: السَّلَامَ. [2] [خ¦4591] [م:3025]

194 - (خ) عن ابن عباسٍ قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم للمِقْدَادِ:

ص 38

إذا كانَ رجلٌ مؤمنٌ يُخفِي إيمانَهُ مع قومٍ كُفَّارٍ، فأظهرَ إيمانَهُ فقتلْتَهُ، فكذلكَ كنتَ أنت تُخفي إيمانَكَ بمكَّةَ. [3] [خ¦6866]

195 - (خ) عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: {لَّا يَسْتَوِي القَاعِدُوْنَ مِنَ المُؤْمِنِيْنَ} [النساء:95] عن بدرٍ والخارجونَ إلَيها. [خ¦3954]

196 - (خ) عن زيدِ بن ثابتٍ [4] : أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أملى عَلَيَّ: {لَّا يَسْتَوِي القَاعِدُوْنَ مِنَ المُؤْمِنينَ وَالمُجَاهِدَوْنَ فِي سَبِيْلِ اللهِ} [النساء:95] فجاءَهُ ابنُ أُمِّ مكتومٍ وهو يُمِلُّهَا عليَّ، فقالَ: واللهِ يا رسولَ اللهِ! لو أستطيعُ الجِّهادَ لجاهدتُ، وكان أعمى، فأنزلَ اللهُ على رسول الله، وفَخِذُهُ على فخذِي، فَثَقُلَتْ عليَّ حتى خِفْتُ أن تُرَضَّ فَخِذِي، ثم سُرِّيَ عنهُ، فأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {غَيْرُ أُوْلِي الضَّرَرِ} [النساء:95] . [خ¦2832]

وفي روايةٍ: دعا زيدُ بن ثابتٍ، فجاءَ وَمعهُ الدَّواةُ واللَّوحُ والكَتِفُ، فقال: (اكتبْ: {لا يَسْتَوِي القَاعِدُوْنَ} . [خ¦4594]

197 - (خ) عن محمدِ بن عبدِ الرَّحمنِ قال: قُطِعَ على أهلِ المدينةِ بَعْثٌ، فاكتتبتُ فيهِ، فلقيتُ عكرمَةَ _ مولى ابنِ عبَّاسٍ _ فأخبرتُهُ فنهاني عن ذلكَ أشدَّ النَّهيِّ، ثم قال: أخبرني ابنُ عبَّاسٍ: أنَّ ناسًا من المسلمينَ كانوا مع المشركينَ، يُكْثِرُوْنَ سوادَ المشركينَ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يأتي السَّهمُ يُرمى به فيُصيبُ أحدَهُم فيَقتلُهُ أو يُضْرَبُ فيُقْتَلُ، فأنزلَ اللهُ: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الملَائِكَةُ ظَالِمِيْ أَنفُسِهِمْ} [النساء:97] الآيةَ. [خ¦4596]

198 - (خ) عن ابنِ عبَّاسٍ: {إِن كَانَ بِكُمْ أَذىً مِنْ مَطَرٍ أَوْ كُنْتُم مَرْضَى} قال: عبدُ الرَّحمنِ بن عوفٍ وكانَ جريحًا. [خ¦4599]

199 - (م) عن يعلى بن أُمَيَّةَ قال: قلتُ لعمرَ بن الخطَّابِ: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِيْنَ كَفَرُوْا} [النساء: 101] فقد أَمِنَ النَّاسُ، فقال: عَجِبْتُ ممَّا عَجِبْتَ منهُ، فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن ذلكَ؟ فقال: (صدقةٌ تصدَّقَ اللهُ بها عَليكم، فاقبلُوا صَدَقَتَهُ) . [م:686]

200 - (م) عن أبي هريرةَ قالَ: لمَّا نزلَتْ: {مَن يَعْملْ سُوْءًَا يُجْزَ بِهِ} بلغَتْ من المسلمينَ مبلَغًَا شَديدًا، قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: (قَارِبُوْا وسَدِّدُوْا، ففي كلِّ ما يُصابُ به المسلمُ كَفَّارةٌ، حتى النَّكبةُ يُنْكَبُهَا، أو الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا) . [م:2574]

ص 39

[1] اللفظ لمسلم.

[2] في المخطوطتين: (( السلم ) )وهو خطأ، والتصويب من صحيحي البخاري ومسلم، والسياق يوافقه، إذ لو كانت نفس القراءة لما أفردها.

[3] في البخاري بزيادة: (( من قبل ) ).

[4] الرواية الثانية عن البراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت