فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم
1964 - (خ م) عن المسورِ بن مخرمَةَ قالَ: أنَّ عليًَّا خطبَ بنتَ أبي جهلٍ _وعندهُ فاطمةُ بنتُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم _، فسمعتُ بذلكَ فاطمةُ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقالَتْ: يزعُمُ قومُكَ أنَّكَ لا تغضبُ لبناتِكَ وهذا عليٌّ ناكحًا بنتَ أبي جهلٍ، فقامَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فسمعتُهُ حينَ تشهدَ يقولُ: (أما بعدُ، فإنِّي أنكحتُ أبا العاصِ بن الرَّبيعِ فحدَّثني وصَدَقَني، وإنَّ فاطمةَ بضعةٌ مني وأنا أكرهُ أن يسوءَها) . [خ¦3729] [م:2449]
وفي روايةٍ: (إني لستُ أُحَرِّمُ حلالًا ولا أُحِلُّ حرامًا، ولكن واللهِ لا تجتمعُ بنتُ رسولِ اللهِ وبنتُ عدوِّ اللهِ مكانًا واحدًا أبدًا) فتركَ عليٌّ الخطبةِ. [خ¦3110] [م:2449]
وفي روايةٍ: (يُريبُني ما رَابَها، ويُؤذِيني ما آذَاهَا) . [خ¦5230] [م:2449]
1965 - (خ م) عن عائشةَ قالَتْ: دعا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فاطمةَ في شكواهُ الذي قُبِضَ فيهِ، فسارَّها بشيءٍ فبكَتْ، ثم دعَاهَا فسارَّهَا فضحكَتْ فسألتُها عن ذلكَ، فقالَتْ: سارَّني النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أنه يُقبضُ في وجعِهِ الذي تُوفِّي فيهِ فبكيتُ، ثم سارَّني فأخبرني أنَّي أولُ أهلِهِ يتبعُهُ، فضحكتُ. [خ¦3625، 3626] [م:2450]
وفي روايةٍ قالَتْ: أمَّا حينَ سارَّني في المرةِ الأُولى، فأخبرني أنَّ جبريلَ عليهِ السلامُ كانَ يُعَارِضُهُ القرآنَ في كُلِّ سنةٍ مَرَّةً، وإنَّهُ عارضَهُ الآنَ مرَّتين: (وإنِّي لا أرى الأجَل إلا قدِ اقتربَ فاتَّقي اللهَ واصبرِي، فإنَّهُ نِعْمَ السَّلَفُ أنا لكِ) قالتْ: فبكيتُ فلمَّا رأى جَزَعِي سارَّني الثانيةَ، فقالَ: (يا فاطمةُ! أما ترضينَ أن تكوني سيِّدةَ نساءِ المؤمنينَ أو سيِّدةَ نساءِ هذهِ الأُمَّةِ؟) قالَتْ: فضحكتُ. هذهِ روايةٌ لمسلمٍ. [خ¦6286] [م:2450]
ص 319