فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 680

وفي روايةٍ: (إنَّهما أُبدلا جاريةً) . [خ¦4726]

وفي روايةِ عبيدِ اللهِ بن عبدِ اللهِ بن عتبةَ بن مسعودٍ: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ تَمارى هو والُحُّر بن قيسِ بن حِصْنٍ الفِزَارِيُّ في صاحبِ موسى عليهِ السَّلامُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: هو الخَضِرُ، فمرَّ بهما أُبي بن كعبٍ، فدعاهُ ابنُ عبَّاسٍ فقال: يا أبا الطُّفيلِ! هَلُمَّ إلينا، فإنِّي قد تماريتُ أنا وصاحِبي هذا في صاحبِ مُوسى الذي سألَ السَّبيلَ إلى لُقِيِّهِ فهل

سمعتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يذكرُ شأنَهُ؟ فقالَ: إنِّي سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: (بينما موسى في ملأٍ من بني إسرائيلَ، إذ جاءَهُ رجلٌ فقالَ لهُ: هل تعلمُ أحدًا أعلمَ مِنْكَ؟ قال موسى: لا. فأوحى اللهُ إلى موسى: بلى عبدُنَا الخَضِرُ) الحديثَ. [خ¦74 م]

250# (خ م) عن زينبَ بنتِ جَحْشٍ: أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم دخلَ عليها فَزِعًَا يقولُ: (لا إلهَ إلَّا اللهُ، ويلٌ للعربِ من شرٍّ قد اقتربَ، فُتِحَ اليومَ من رَدْمِ يأجوجَ ومأجُوجَ مثلُ هذهِ) وحلَّق بأُصبعَيهِ الإِبهامِ والتي تَليها، فقالَتْ زينبُ أَنَهْلَكُ وفِيْنَا الصَّالحونَ؟ قال: (نعمْ، إذا كَثُرَ الخَبَثُ) .

[خ¦3346] [م: 2880]

251# (خ م) وفي روايةٍ: وعقدَ بيدِهِ تسعينَ [5] . [خ¦3347] [م:2881]

252# (خ) عن مُصْعَبِ بن سعدٍ قالَ: سألتُ أبي: {قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالأَخْسَرِيْنَ أَعْمَالًا} [الكهف:103] أهُمْ الحَرُوْرِيَّةُ؟ قالَ: لا، هُمْ اليهودُ والنَّصارى، أمَّا اليهودُ: فكذَبُوا بمحمَّدٍ صلى الله عليه وسلَّم، وأمَّا النَّصارى: فكذبوا بالجَّنَةِ، وقالوا: لا طعامٌ فيها ولا شرابٌ، والحَرُوْرِيَّةُ {الَّذِيْنَ يَنقُضُوْنَ عَهْدَ اللهِ مِن بَعْدِ مِيثَاقِهِ} [البقرة:27] وكان سعدٌ يُسميهم الفاسقينَ. [خ¦4728]

253# (خ م) عن أبي هريرةَ قال: قالَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: (إنَّه ليأتي الرَّجُلُ العظيمُ السَّمينُ يومَ القِيَامَةِ، فلا يَزِنُ عندَ الله جناحَ بعوضَةٍ، وقالَ: اقرؤوا: {فَلَا نُقِيْمُ لَهُمْ يَوْمَ القِيَامَةِ وَزْنًَا} [الكهف:105] . [خ¦4729] [م:2785]

[1] قراءة ابن عامر والكوفيين (زكية) بغير ألف والباقون بألف، وهي كذلك في الأصل، وقد أثبت القراءة المشهورة.

[2] اللفظ لمسلم.

[3] الذي في البخاري: حيث.

[4] كلمة (لفتاه) في البخاري وليست في المخطوطتين.

[5] هذه الرواية عن أبي هريرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت