فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 680

فصلٌ في عَرَقِهِ صلى الله عليه وسلم

2697 - (خ م) عن أُمِّ سليمٍ كانَتْ تبسُطُ للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نِطَعًَا، فيُقيلُ عندَهَا على ذلكَ النِّطعِ، فإذا قامَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم أخذَتْ من عَرَقِهِ وشعرِهِ فجمعَتْهُ في قارورةٍ ثم جعلتهُ في سُكٍّ، قالَ: فلمَّا حضرَ أنسُ بن مالكٍ الوفاةُ، أوصى أن يُجْعَلَ في حَنُوْطِهِ

ص 448

من ذلكَ السُّكِّ، قالَ: فجُعِلَ في حنوطِهِ. هذهِ روايةُ البُخاريِّ. [خ¦6281]

ولمسلمٍ: فجاءَ ذاتَ يومٍ فنامَ على فراشِهَا، فأتيتُ فقيلَ لها: هذا النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم نامَ في بيتكِ على فراشِكِ، قالَ: فجاءَتْ وقد عَرِقَ واستنقَعَ عرَقُهُ على قطعَةِ أديمٍ على الفراشِ، ففتحَتْ عَتِيْدَتَهَا فجعلتْ تنشفُ ذلكَ العرقَ فَتَعْصِرُهُ في قوارِيرِهَا، فَفَزِعَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم فقالَ: (ما تصنعينَ؟ يا أُمَّ سليمٍ!) فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ! نرجو بركتَهُ لصبيانِنَا، قالَ: (أَصَبْتِ) . وفي أخرى: نجعلُهُ طِيبًا، وهو أطيبُ الطِّيْبِ. [م:2331]

ص 449

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت