فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 7859

السؤال الأول من الفتوى رقم (16466)

س 1: ما حكم أولاد الكفار والمشركين الذين يموتون وهم صغار، يدخلون الجنة أم النار؟

ج 1: حكم أولاد المشركين في الدنيا حكم آبائهم، أما في الآخرة فالصحيح من أقوال أهل العلم في شأنهم قولان:

أحدهما: أنهم يمتحنون عن الإسلام فمن نجا من الفتنة دخل الجنة، ومن لم ينج دخل النار، وذلك بأن يدعى إلى الإسلام فمن أجاب دخل الجنة ومن لم يجب دخل النار""

والثاني: أنهم من أهل الجنة؛ لما رواه البخاري في (صحيحه) من حديث سمرة بن جندب أنه صلى الله عليه وسلم رآهم في المنام مع إبراهيم عليه السلام في روضة مع أطفال المسلمين [1] ولأنهم ماتوا على الفطرة لم يهودهم آباؤهم ولم ينصروهم ولم يمجسوهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا يولد على الفطرة"وفي لفظ"إلا على هذه الملة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه [2] » الحديث متفق عليه. وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى القول فيهم في آخر كتاب (طريق الهجرتين وباب السعادتين) فليراجع لمزيد الفائدة.

(1) (صحيح البخاري) 8\85، 86

(2) صحيح البخاري تفسير القرآن (4775) ، صحيح مسلم القدر (2658) ، مسند أحمد (2/393) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت