فهرس الكتاب

الصفحة 4211 من 7859

السؤال الرابع عشر من الفتوى رقم (17883)

س 14: في رواية لمسلم: «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جمع بين صلاة الظهر والعصر، وصلاة المغرب والعشاء في المدينة من دون خوف أو مطر [1] » ، وقيل لابن عباس ذلك قال: أراد أن لا يشق على أمته. ما مدى صحة هذا الحديث؟ فإذا كان الحديث صحيحا فهل يجوز لنا أن نصلي جمعا كما صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن بصورة دائمة، وكيف يمكن الجمع بين هذا الحديث وقوله تعالى: {إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا} [2] ؟

ج 14: هذا الحديث لا يدل على الجمع مطلقا؛ لأنه يخالف

(1) صحيح مسلم صلاة المسافرين وقصرها (705) ، سنن النسائي المواقيت (602) ، سنن أبي داود الصلاة (1210) ، موطأ مالك النداء للصلاة (332) .

(2) سورة النساء الآية 103

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت