فهرس الكتاب

الصفحة 4459 من 7859

متفق عليه، وقال سبحانه: {ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} [1] ، قال بعض المفسرين: أي: المعتدين برفع أصواتهم في الدعاء، وقال جل وعلا: {وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [2] ، وفي الصحيحين عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: «كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في غزاة فجعلنا لا نصعد شرفا ولا نهبط في واد إلا رفعنا أصواتنا بالتكبير، قال: فدنا منا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا بصيرا [3] » وإذا كان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد أنكر على الذين رفعوا أصواتهم بالتكبير وهم في الفضاء

(1) سورة الأعراف الآية 55

(2) سورة الأعراف الآية 205

(3) رواه أحمد 4\394، والبخاري في كتاب: (الجهاد والسير) ، باب: (ما يكره من رفع الصوت في التكبير) رقم (2992) ، ومسلم في كتاب: (الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار) ، باب: (استحباب خفض الصوت بالذكر) رقم (2704) ، وأبو داود في كتاب: (الصلاة) ، باب: (الاستغفار) رقم: (1526، 1527، 1528) ، والترمذي في كتاب: (الدعوات) ، باب: (ما جاء في فضل التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد) رقم (3374، 3461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت