هذه المسألة غلطًا في كتابيهما (يعني: القاضي وابن عقيل) ، وأن الصواب في ذلك أن يقال: إذا وكل رجل العبد في شراء نفسه من سيده.
- (ومنها) : إذا [أ] [1] عتق السيد عبده وله مال؛ فهل يستقر ملكه للعبد، أم يكون للسيد؟
على روايتين؛ فمنهم من باهما على القول [2] بالملك وعدمه، فإن قلنا: يملكه؛ استقر [ملكه] [3] عليه [بالعتق] [4] ، وإلا؛ فلا، وهي طريقة أبي بكر والقاضي في"خلافه"وصاحب"المحرر"، ومنهم من جعل الروايتين على القول بالملك.
- (ومنها) : لو اشترى [العبد] [5] زوجته الأمة بماله، فإن قلنا: يملك؛ انفسخ نكاحه، وإن قلنا: لا يملك؛ لم ينفسخ.
- (ومنها) : لو ملكه سيده أمة، فاستولدها، فإن قلنا: لا يملك؛ فالولد ملك للسيد [6] ، وإن قلنا: يملك؛ فالولد مملوك للعبد، لكنه لا يعتق عليه حتى يعتق، فإذا عتق ولم ينزعه [سيده] (1) منه قبل عتقه؛ عتق عليه لتمام ملكه حينئذ، ذكره القاضي في"المجرد".
- (ومنها) : هل ينفذ تصرف السيد في مال العبد دون استرجاعه؟
(1) ما بين المعقوفتين سقط من المطبوع.
(2) في (أ) و (ج) :"على أن القول".
(3) ما بين المعقوفتين سقط من (ب) .
(4) ما بين المعقوفتين سقط من (ج) .
(5) في (ب) :"المكاتب".
(6) في المطبوع:"السيد".