واختار ابن هبيرة [1] أن الجمع بينه وبين الاستفتاح بوجهت وجهي [2]
= والحاكم في"المستدرك" (1/ 235) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 34) ؛ من طريق طلق بن غنام، عن عبد السلام بن حرب الملائي، عن بديل بن ميسرة، عن أبي الجوزاء، عن عائشة.
قال ابن حجر في"التلخيص الحبير" (1/ 228) :"ورجال إسناده ثقات، لكن فيه انقطاع".
قلت: نعم، أبو الجوزاء لم يسمع من عائشة.
قال العقيلي عقبه:"وقد روي من غير وجهٍ بأسانيد جياد".
قلت: نعم، ورد عن أبي سعيد عند أبي داود في"السنن" (رقم 775) ، والنسائي في"المجتبى" (1/ 143) ، والترمذي في"الجامع" (4/ رقم 242) ، وابن ماجه في"السنن" (رقم 804) ، وأحمد في"المسند" (3/ 50) ؛ والدارمي في"السنن" (1/ 282) ، والطحاوي في"شرح معاني الآثار" (1/ 116) ، والطبراني في"الدعاء" (رقم 501) ، والدارقطني في"السنن" (1/ 300) ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 34 - 35) .
وإسناده حسن، وحسنه ابن حجر في"نتائج الأفكار" (ق 37/ أ) ، وضعفه أحمد كما في"بدائع الفوائد" (4/ 91) .
وفي الباب عن أنس وابن مسعود.
ونقل ابن القبم في"بدائع الفوائد" (3/ 92 و 4/ 91) عن أحمد في رواية حنبل: أنه كان يستفتح استفتاح عمر، وكذا في"مسائل أبي داود" (30) .
(1) في كتابه"الإفصاح" (1/ 275 - 278) ، ونقله عنه ابن رجب في"ذيل طبقات الحنابلة" (1/ 280) .
(2) أخرجه مسلم في"صحيحه" (كتاب صلاة المسافرين، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، رقم 771) ، وأبو داود في"السنن" (رقم 760) ، والترمذي في"الجامع" (رقم 266، 3421، 3422) ، والنسائي في"المجتبى" (2/ 129، 130) ، وابن أبي شيبة في"المصنف" (1/ 231) ، والدارمي في"السنن" (2/ 282) ، وأحمد في"المسند"(1/ =