فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 1699

أفضل، وذكر الشيخ تقي الدين [رحمه اللَّه] [1] أنه يستفتح كذلك [2] ، ولكن ورد في الجمع أحاديث [3] متعددة، وفيها ضعف، وبتقدير ثبوتها؛ فلا [4] تكون المسألة من هذا القبيل [5] .

= 102)، والطيالسي في"المسند" (رقم 152) ، وابن المنذر في"الأوسط" (3/ 81/ رقم 1264) ، والطبراني في"الدعاء" (رقم 493 - 498) ، وأبو عوانة في"مسنده" (2/ 110 - 112) ، وأبو يعلى في"المسند" (رقم 285، 574) ، وابن خزيمة في"الصحيح" (رقم 462 - 464) ، وابن الجارود في"المنتقى" (رقم 179) ، وابن حبان في"الصحيح" (5/ رقم 1762 - 1765 -"الإِحسان") ، والبيهقي في"السنن الكبرى" (2/ 32، 33) وفي"الدعوات الكبير" (رقم 72) ، وغيرهم؛ عن علي بن أبي طالب؛ قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا استفتح الصلاة كبَّر، ثم يقول. . ." (وذكره) .

(1) ما بين المعقوفتين سقط من (أ) و (ج) .

(2) كذا في المطبوع ونسختي (أ) و (ب) ، وفي نسخة (ج) :"بذلك".

(3) منها: حديث عبد اللَّه بن عمر؛ قال:"كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا استفتح الصلاة؛ قال: {وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [الأنعام: 79] ، سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، {قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (162) لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [الأنعام: 162 - 163] ."

أخرجه الطبراني في"الدعاء" (رقم 500) و"الكبير" (12/ 353) بسندٍ ضعيف من أجل عبد اللَّه بن عامر الأسلمي.

وانظر:"المجمع" (2/ 107) .

(4) في (ج) :"لا"بدون الفاء.

(5) الاستفتاح ورد على وجوه متعددة، الأفضل أن تستفتح على المذهب بسبحانك اللهم وبحمدك، هذا الذي اختاره الإمام أحمد رحمه اللَّه، ومشى عليه أصحابه.

وذكر ابن القيم في"زاد المعاد" (1/ 205 - 206 - ط مؤسسة الرسالة) نحو عشرة =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت