وقد ذكر هذه الآثار أبو عبيد [القاسم بن سلام] [1] في كتاب"الأموال" [2] والخلال في (كتاب القرعة) من"الجامع" [3] .
- (ومنها) : غراس الغاصب وبناؤه، والمشهور عن أحمد أن للمالك قلعه مجانًا، وعليه الأصحاب، وعنه رواية ثانية: لا يقلع، بل يتملك بالقيمة أيضًا، وممن حكاها القاضي وابن عقيل في"كتاب الروايتين" [4] لهما، وخرجاها [5] في"خلافيهما"من (مسألة الصبغ) ، ونص عليها [6] أحمد في"رواية بكر بن محمد عن أبيه"فيمن غصب أرضًا أو دارًا وبنى [7] فيها؛ قال: يعجبني أن يغرم البناء ويعطي [8] ؛ لأنه إن أخذ الغاصب بناءه؛ تضررت [9] الأرض في الخراب والهدم، ويكون أيضًا ذهاب مال الغاصب
(1) ما بين المعقوفتين من المطبوع فقط.
(2) انظر:"الأموال"لأبي عبيد (365 - 367) .
(3) طبع قسم منه في مجلدين، وهر ما يخص"أهل الملل والرِّدَّة والزنادقة وتارك الصلاة والفرائض"، بتحقيق إبراهيم حمد السلطان عن دار المعارف سنة (1406 هـ) ، وكان قد طبع منه قبل ذلك"أحكام أهل المل"و"الوقوف والترجل"بتحقيق سيد كسروي حسن عن دار الكتب العلمية.
(4) انظر:"المسائل الفقهية من كتاب الروايتين والوجهين"للقاضي أبي يعلى (1/ 418 - 420)
(5) في (ج) :"وخرجاهما".
(6) في (ج) :"عليهما".
(7) في (ب) :"ثم بنى".
(8) في المطبوع:"ويغطى".
(9) كذا في (أ) ، وفي (ب) :"بناءه يضر برب"، وفي المطبوع و (ج) :"بناء أضر برب".