وإن بان أنه بسبب نفسه؛ فطريقان:
أحدهما: لا يجزئ [1] قولًا واحدًا.
[والثاني: هو كما لو بان] [2] غنيًّا.
والمنصوص ها هنا الإجزاء؛ لأن المانع خشية المحاباة؛ وهو منتف مع عدم العلم.
قال الشيخ تقي الدين: وعلى قياس ذلك مال الفيء والخمس والأموال الموصى بها والموقوفة إذا ظن المتصرف فيها أن الآخذ مستحق فأخطأ.
(1) في المطبوع و (ج) :"يجزئه".
(2) بدل ما بين المعقوفتين في المطبوع:"كما لو بأن أنه عند نفسه، والثاني هو لو بان"، وفي (ج) "كما لو بان عند نفسه، والثاني هو كما لو بان"، ومن (ب) سقطت"كما".