9 -وهي سبيل الفوز بالجنة، والنجاة من النار ( ... فَمَنْ زُحْزِحَ عَنْ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ) [آل عمران: 185] .
وكما في الحديث المتفق عليه"من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبدالله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، والجنة حق، والنار حق - أدخله الله الجنة على ما كان من العمل".
10 -أنها سبب مانع للخلود في النار لمن استحق دخولها؛ كما في حديث الشفاعة"أخرجوا من النار من قال لا إله إلا الله، وكان في قلبه مثقال ذرة من إيمان".
فأهل لا إله إلا الله وإن دخلوها بتقصيرهم في حقوقها فإنهم لابد أن يخرجوا منها كما في الصحيحين:"يخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن بُرَّةٍ من خير، ويخرج من النار من قال: لا إله إلا الله وفي قلبه وزن ذَرَّة من خير".
11 -أن من قالها يبتغي بذلك وجه الله - فإن الله يحرمه على النار، كما في حديث عتبان المتفق عليه"فإن الله قد حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله".
12 -ولأجلها خلقت الجن والإنس: قال الله - عز وجل: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ) [الذاريات: 56] .
13 -وهي سبيل السعادة في الدارين: قال الله - عز وجل: (الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُوْلَئِكَ لَهُمْ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ) [الأنعام: 82] .
14 -وهي أول واجب على المكلف: قال - صلى الله عليه وسلم:"أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله".
15 -وهي آخر واجب على المكلف: فمن كانت آخر كلامه من الدنيا - دخل الجنة كما جاء في حديث معاذ - رضي الله عنه -"من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة".
16 -وهي التي لأجلها أرسلت الرسل، وأنزلت الكتب (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدُونِ) [الأنبياء: 25] .
17 -وهي مفتاح دعوة الرسل: فالرسل - عليهم السلام - دعوا إليها جميعًا، فكلهم يقول لقومه: (اعْبُدُوا اللهَ مَا لَكُم مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ) [الأعراف: 73] .
18 -وهي أفضل الحسنات: قال أبو ذر - رضي الله عنه - قلت يا رسول الله: علمني عملًا يقربني من الجنة ويباعدني من النار قال:"إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها".
قال: قلت يا رسول الله: أمِنَ الحسنات لا إله إلا الله؟.
قال:"هي أفضل الحسنات".